وجمع سبحانه بين القبور والصدور... فإن الإنسان يواري صدرُه ما فيه من الخير والشر، ويواري قبرُه جسمَه؛ فيخرج الرب جسمه من قبره، وسره من صدره؛ فيصير جسمه بارزًا على الأرض، وسره باديًا على وجهه. ابن القيم: 3/352-353. السؤال: لماذا جمع بين الصدور والقبور في سياق واحد؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة