أهلك الله من أرادهم بسوء، وعظَّم أمر الحرم وأهله في قلوب العرب حتى احترموهم ولم يعترضوا لهم في أي سفر أرادوا؛ ولهذا أمرهم الله بالشكر فقال: (فليعبدوا رب هذا البيت) أي: ليوحدوه ويخلصوا له العبادة. السعدي: 894. السؤال: من شكر الله توحيده بالعبادة؛ بيِّن ذلك من السورة.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة