Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
10:54
ولو ان لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به واسروا الندامة لما راوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ٥٤
وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍۢ ظَلَمَتْ مَا فِى ٱلْأَرْضِ لَٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٥٤
وَلَوۡ
أَنَّ
لِكُلِّ
نَفۡسٖ
ظَلَمَتۡ
مَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لَٱفۡتَدَتۡ
بِهِۦۗ
وَأَسَرُّواْ
ٱلنَّدَامَةَ
لَمَّا
رَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَۖ
وَقُضِيَ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡقِسۡطِ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ
٥٤
If every wrongdoer were to possess everything in the world, they would surely ransom themselves with it. They will hide ˹their˺ remorse when they see the torment. And they will be judged in all fairness, and none will be wronged.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-١٩٧)﴿ولَوْ أنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما في الأرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ﴾ الأظْهَرُ أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ مِن بَقِيَّةِ القَوْلِ، فَهي عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إي ورَبِّيَ إنَّهُ لَحَقٌّ﴾ [يونس: ٥٣] إعْلامًا لَهم بِهَوْلِ ذَلِكَ العَذابِ عَساهم أنْ يَحْذَرُوهُ، ولِذَلِكَ حُذِفَ المُتَعَلِّقُ الثّانِي لِفِعْلِ افْتَدَتْ لِأنَّهُ يَقْتَضِي مُفْدِيًا بِهِ ومُفْدِيًا مِنهُ، أيْ لافْتَدَتْ بِهِ مِنَ العَذابِ. والمَعْنى أنَّ هَذا العَذابَ لا تَتَحَمَّلُهُ أيَّةُ نَفْسٍ عَلى تَفاوُتِ الأنْفُسِ في احْتِمالِ الآلامِ، ولِذَلِكَ ذُكِرَ كُلِّ نَفْسٍ دُونَ أنْ يُقالَ ولَوْ أنَّ لَكم ما في الأرْضِ لافْتَدَيْتُمْ بِهِ. وجُمْلَةُ ﴿أنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما في الأرْضِ﴾ واقِعَةٌ مَوْقِعَ شَرْطِ ”لَوْ“ وما في الأرْضِ اسْمُ ”أنَّ“ . ولِكُلِّ نَفْسٍ خَبَرُ ”أنَّ“ وقُدِّمَ عَلى الِاسْمِ لِلِاهْتِمامِ بِما فِيهِ مِنَ العُمُومِ بِحَيْثُ يَنُصُّ عَلى أنَّهُ لا تَسْلَمُ نَفْسٌ مِن ذَلِكَ. وجُمْلَةُ ظَلَمَتْ صِفَةٌ (لِنَفْسٍ) . وجُمْلَةُ ﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ جَوابُ ”لَوْ“ فَعُمُومُ كُلِّ نَفْسٍ يَشْمَلُ نُفُوسَ المُخاطَبِينَ مَعَ غَيْرِهِمْ. ومَعْنى ظَلَمَتْ أشْرَكَتْ، وهو ظُلْمُ النَّفْسِ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] وما في الأرْضِ يَعُمُّ كُلَّ شَيْءٍ في ظاهِرِ الأرْضِ وباطِنِها لِأنَّ الظَّرْفِيَّةَ ظَرْفِيَّةُ جَمْعٍ واحْتِواءٍ. وافْتَدى مُرادِفُ فَدى. وفِيهِ زِيادَةُ تاءِ الِافْتِعالِ لِتَدُلَّ عَلى زِيادَةِ المَعْنى، أيْ لَتَكَلَّفَتْ فِداءَها بِهِ. * * * ﴿وأسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأوُا العَذابَ وقُضِيَ بَيْنَهم بِالقِسْطِ وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَطْفَ كَلامٍ عَلى كَلامٍ. وضَمِيرُ أسَرُّوا عائِدٌ إلى كُلِّ نَفْسٍ (ص-١٩٨)بِاعْتِبارِ المَعْنى مَعَ تَغْلِيبِ المُذَكَّرِ عَلى المُؤَنَّثِ، وعَبَّرَ عَنِ الإسْرارِ المُسْتَقْبَلِ بِلَفْظِ الماضِي تَنْبِيهًا عَلى تَحْقِيقِ وُقُوعِهِ حَتّى كَأنَّهُ قَدْ مَضى، والمَعْنى: وسَيُسِرُّونَ النَّدامَةَ قَطْعًا. وكَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ والنَّدامَةُ: النَّدَمُ، وهو أسَفٌ يَحْصُلُ في النَّفْسِ عَلى تَفْوِيتِ شَيْءٍ مُمْكِنٍ عَمَلُهُ في الماضِي، والنَّدَمُ مِن هَواجِسِ النَّفْسِ، فَهو أمْرٌ غَيْرُ ظاهِرٍ ولَكِنَّهُ كَثِيرٌ، أيْ يَصْدُرُ عَنْ صاحِبِهِ قَوْلٌ أوْ فِعْلٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ، فَإذا تَجَلَّدَ صاحِبُ النَّدَمِ فَلَمْ يُظْهِرْ قَوْلًا ولا فِعْلًا فَقَدْ أسَرَّ النَّدامَةَ، أيْ قَصَرَها عَلى سِرِّهِ فَلَمْ يُظْهِرْها بِإظْهارِ بَعْضِ آثارِها، وإنَّما يَكُونُ ذَلِكَ مِن شِدَّةِ الهَوْلِ؛ فَإنَّما أسَرُّوا النَّدامَةَ لِأنَّهم دُهِشُوا لِرُؤْيَةِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ فَلَمْ يُطِيقُوا صُراخًا ولا عَوِيلًا. وجُمْلَةُ ﴿وقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ وأسَرُّوا مُسْتَأْنَفَةً. ومَعْنى قُضِيَ بَيْنَهم قُضِيَ فِيهِمْ، أيْ قُضِيَ عَلى كُلِّ واحِدٍ مِنهم بِما يَسْتَحِقُّهُ بِالعَدْلِ، فالقَضاءُ بِالعَدْلِ وقَعَ فِيهِمْ، ولَيْسَ المَعْنى أنَّهُ قُضِيَ بَيْنَ كُلِّ واحِدٍ وآخَرَ لِأنَّ القَضاءَ هُنا لَيْسَ قَضاءَ نِزاعٍ ولَكِنَّهُ قَضاءُ زَجْرٍ وتَأْنِيبٍ، إذْ لَيْسَ الكَلامُ هُنا إلّا عَلى المُشْرِكِينَ وهم صِنْفٌ واحِدٌ، بِخِلافِ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَإذا جاءَ رَسُولُهم قُضِيَ بَيْنَهم بِالقِسْطِ﴾ [يونس: ٤٧] فَإنَّ ذَلِكَ قَضاءٌ بَيْنَ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ وبَيْنَ الرُّسُلِ كَما قالَ - تَعالى: ﴿فَلَنَسْألَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ ولَنَسْألَنَّ المُرْسَلِينَ﴾ [الأعراف: ٦] ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وما كُنّا غائِبِينَ﴾ [الأعراف: ٧] وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ حالِيَّةٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved