أما البشارة في الدنيا فهي: الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به، وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عنه مساوئ الأخلاق. وأمَّا في الآخرة: فأولها البشارة عند قبض أرواحهم... وفي القبر ما يُبشَّر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم، وفي الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من العذاب الأليم. السعدي:368. السؤال: اذكر صورًا من بشارة المؤمن في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
أما البشارة في الدنيا فهي: الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به، وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عنه مساوئ الأخلاق. وأمَّا في الآخرة: فأولها البشارة عند قبض أرواحهم... وفي القبر ما يُبشَّر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم، وفي الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من العذاب الأليم. السعدي:368. السؤال: اذكر صورًا من بشارة المؤمن في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
أما البشارة في الدنيا فهي: الثناء الحسن، والمودة في قلوب المؤمنين، والرؤيا الصالحة، وما يراه العبد من لطف الله به، وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق، وصرفه عنه مساوئ الأخلاق. وأمَّا في الآخرة: فأولها البشارة عند قبض أرواحهم... وفي القبر ما يُبشَّر به من رضا الله تعالى والنعيم المقيم، وفي الآخرة تمام البشرى بدخول جنات النعيم، والنجاة من العذاب الأليم. السعدي:368. السؤال: اذكر صورًا من بشارة المؤمن في الحياة الدنيا وفي الآخرة.