وخص بالذّكر من أحوالهم في جهنّم الزّفير والشّهيق تنفيرًا من أسباب المصير إلى النّار؛ لما في ذكر هاتين الحالتين من التّشويه بهم، وذلك أخوف لهم من الألم. ابن عاشور:12/165. السؤال: لماذا خصت حالتا الزفير والشهيق؟
الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر، أي: تنفسهم زفير، وأخذهم النفس شهيق؛ لما هم فيه من العذاب، عياذًا بالله من ذلك. ابن كثير:2/441. السؤال: ما المراد من وصف حال أهل جهنم بأن لهم فيها زفيرًا وشهيقًا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقا...See more