فأخبر أن أهل الرحمة لا يختلفون، وأهل الرحمة هم أتباع الأنبياء قولًا وفعلًا، وهم أهل القرآن والحديث من هذه الأمة؛ فمن خالفهم في شيء فاته من الرحمة بقدر ذلك. ولهذا لمَّا كانت الفلاسفة أبعد عن اتباع الأنبياء كانوا أعظم اختلافًا، والخوارج والمعتزلة والروافض لمَّا كانوا أيضًا أبعد عن السنة والحديث كانوا أعظم افتراقًا في هذه؛ لا سيما الرافضة؛ فإنه يقال: إنهم أعظم الطوائف اختلافًا؛ وذلك لأنهم أبعد الطوائف عن السنة والجماعة. ابن تيمية:3/562. السؤال: كيف ...See more
فأخبر أن أهل الرحمة لا يختلفون، وأهل الرحمة هم أتباع الأنبياء قولًا وفعلًا، وهم أهل القرآن والحديث من هذه الأمة؛ فمن خالفهم في شيء فاته من الرحمة بقدر ذلك. ولهذا لمَّا كانت الفلاسفة أبعد عن اتباع الأنبياء كانوا أعظم اختلافًا، والخوارج والمعتزلة والروافض لمَّا كانوا أيضًا أبعد عن السنة والحديث كانوا أعظم افتراقًا في هذه؛ لا سيما الرافضة؛ فإنه يقال: إنهم أعظم الطوائف اختلافًا؛ وذلك لأنهم أبعد الطوائف عن السنة والجماعة. ابن تيمية:3/562. السؤال: كيف ...See more