Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
11:120
وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فوادك وجاءك في هاذه الحق وموعظة وذكرى للمومنين ١٢٠
وَكُلًّۭا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَ ۚ وَجَآءَكَ فِى هَـٰذِهِ ٱلْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌۭ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ١٢٠
وَكُلّٗا
نَّقُصُّ
عَلَيۡكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلرُّسُلِ
مَا
نُثَبِّتُ
بِهِۦ
فُؤَادَكَۚ
وَجَآءَكَ
فِي
هَٰذِهِ
ٱلۡحَقُّ
وَمَوۡعِظَةٞ
وَذِكۡرَىٰ
لِلۡمُؤۡمِنِينَ
١٢٠
And We relate to you ˹O Prophet˺ the stories of the messengers to reassure your heart. And there has come to you in this ˹sûrah˺ the truth, a warning ˹to the disbelievers˺, and a reminder to the believers.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وجاءَكَ في هَذِهِ الحَقُّ ومَوْعِظَةٌ وذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ هَذا تَذْيِيلٌ وحَوْصَلَةٌ لِما تَقَدَّمَ مِن أنْباءِ القُرى وأنْباءِ الرُّسُلِ. فَجُمْلَةُ ﴿وكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِن أنْباءِ الرُّسُلِ﴾ إلى آخِرِها عَطْفُ الإخْبارِ عَلى الإخْبارِ والقِصَّةِ عَلى القِصَّةِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الواوَ اعْتِراضِيَّةً أوِ اسْتِئْنافِيَّةً. وهَذا تَهْيِئَةٌ لِاخْتِتامِ السُّورَةِ وفَذْلَكَةٌ لِما سِيقَ فِيها مِنَ القَصَصِ والمَواعِظِ. وانْتَصَبَ كُلًّا عَلى المَفْعُولِيَّةِ لِفِعْلِ نَقُصُّ. وتَقْدِيمُهُ عَلى فِعْلِهِ لِلِاهْتِمامِ ولِما فِيهِ مِنَ الإبْهامِ لِيَأْتِيَ بَيانُهُ بَعْدَهُ فَيَكُونُ أرْسَخَ في ذِهْنِ السّامِعِ. وتَنْوِينُ كُلًّا تَنْوِينُ عِوَضٍ عَنِ المُضافِ إلَيْهِ المَحْذُوفِ المُبَيَّنِ بِقَوْلِهِ: ﴿مِن أنْباءِ الرُّسُلِ﴾ . فالتَّقْدِيرُ: وكُلُّ نَبَأٍ عَنِ الرُّسُلِ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ، فَقَوْلُهُ: ﴿مِن أنْباءِ الرُّسُلِ﴾ بَيانٌ لِلتَّنْوِينِ الَّذِي لَحِقَ كُلًّا. و﴿ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ﴾ بَدَلٌ مِن كُلًّا. والقَصَصُ يَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أحْسَنَ القَصَصِ﴾ [يوسف: ٣] في أوَّلِ سُورَةِ يُوسُفَ. والتَّثْبِيتُ: حَقِيقَتُهُ التَّسْكِينُ في المَكانِ بِحَيْثُ يَنْتَفِي الِاضْطِرابُ والتَّزَلْزُلُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿لَكانَ خَيْرًا لَهم وأشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [النساء: ٦٦] في سُورَةِ النِّساءِ، وقَوْلِهِ: (ص-١٩٢)﴿فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الأنفال: ١٢] في سُورَةِ الأنْفالِ، وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلتَّقْرِيرِ كَقَوْلِهِ: ﴿ولَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] . والفُؤادُ: أُطْلِقَ عَلى الإدْراكِ كَما هو الشّائِعُ في كَلامِ العَرَبِ. وتَثْبِيتُ فُؤادِ الرَّسُولِ ﷺ زِيادَةُ يَقِينِهِ ومَعْلُوماتِهِ بِما وعَدَهُ اللَّهُ لِأنَّ كُلَّ ما يُعادُ ذِكْرُهُ مِن قَصَصِ الأنْبِياءِ وأحْوالِ أُمَمِهِمْ مَعَهم يَزِيدُهُ تَذَكُّرًا وعِلْمًا بِأنَّ حالَهُ جارٍ عَلى سُنَنِ الأنْبِياءِ وازْدادَ تَذَكُّرًا بِأنَّ عاقِبَتَهُ النَّصْرُ عَلى أعْدائِهِ، وتَجَدُّدُ تَسْلِيَةٍ عَلى ما يَلْقاهُ مِن قَوْمِهِ مِنَ التَّكْذِيبِ وذَلِكَ يَزِيدُهُ صَبْرًا. والصَّبْرُ: تَثْبِيتُ الفُؤادِ. وأنَّ تَماثُلَ أحْوالِ الأُمَمِ تِلْقاءَ دَعْوَةِ أنْبِيائِها مَعَ اخْتِلافِ العُصُورِ يَزِيدُهُ عِلْمًا بِأنَّ مَراتِبَ العُقُولِ البَشَرِيَّةِ مُتَفاوِتَةٌ، وأنَّ قَبُولَ الهُدى هو مُنْتَهى ارْتِقاءِ العَقْلِ، فَيَعْلَمُ أنَّ الِاخْتِلافَ شَنْشَنَةٌ قَدِيمَةٌ في البَشَرِ، وأنَّ المُصارَعَةَ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ شَأْنٌ قَدِيمٌ، وهي مِنَ النَّوامِيسِ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْها النِّظامُ البَشَرِيُّ، فَلا يُحْزِنُهُ مُخالَفَةُ قَوْمِهِ عَلَيْهِ، ويَزِيدُهُ عِلْمًا بِسُمُوِّ أتْباعِهِ الَّذِينَ قَبِلُوا هُداهُ، واعْتَصَمُوا مِن دِينِهِ بِعُراهُ، فَجاءَهُ في مِثْلِ قِصَّةِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - واخْتِلافِ أهْلِ الكِتابِ فِيهِ بَيانُ الحَقِّ ومَوْعِظَةٌ وذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ فَلا يَقَعُوا فِيما وقَعَ فِيهِ أهْلُ الكِتابِ. والإشارَةُ مِن قَوْلِهِ: في هَذِهِ قِيلَ إلى السُّورَةِ ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، فَيَقْتَضِي أنَّ هَذِهِ السُّورَةَ كانَتْ أوْفى بِأنْباءِ الرُّسُلِ مِنَ السُّوَرِ النّازِلَةِ قَبْلَها وبِهَذا يَجْرِي عَلى قَوْلِ مَن يَقُولُ: إنَّها نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ يُونُسَ. والأظْهَرُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها وهي ﴿فَلَوْلا كانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكم أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسادِ في الأرْضِ﴾ [هود: ١١٦] إلى قَوْلِهِ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ. فَتَكُونُ هَذِهِ الآياتُ الثَّلاثُ أوَّلَ ما نَزَلَ في شَأْنِ النَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ. عَلى أنَّ قَوْلَهُ: ﴿وجاءَكَ في هَذِهِ الحَقُّ﴾ لَيْسَ صَرِيحًا في أنَّهُ لَمْ يَجِئْ مِثْلَهُ قَبْلَ هَذِهِ الآياتِ، فَتَأمَّلْ. (ص-١٩٣)ولَعَلَّ المُرادَ بِـ الحَقِّ تَأْمِينُ الرَّسُولِ مِنِ اخْتِلافِ أُمَّتِهِ في كِتابِهِ بِإشارَةِ قَوْلِهِ: فَلَوْلا كانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكم أُولُوا بَقِيَّةٍ المُفْهِمِ أنَّ المُخاطَبِينَ لَيْسُوا بِتِلْكَ المَثابَةِ، كَما تَقَدَّمَتِ الإشارَةُ إلَيْهِ آنِفًا. وتَعْرِيفُهُ إشارَةٌ إلى حَقٍّ مَعْهُودٍ لِلنَّبِيِّ؛ إمّا بِأنْ كانَ يَتَطَلَّبُهُ، أوْ يَسْألُ رَبَّهُ. والمَوْعِظَةُ: اسْمُ مَصْدَرِ الوَعْظِ، وهو التَّذْكِيرُ بِما يَصُدُّ المَرْءَ عَنْ عَمَلٍ مُضِرٍّ. والذِّكْرى: مُجَرَّدُ التَّذْكِيرِ بِما يَنْفَعُ. فَهَذِهِ مَوْعِظَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ لِيَحْذَرُوا ذَلِكَ وتَذْكِيرًا لَهم بِأحْوالِ الأُمَمِ لِيَقِيسُوا عَلَيْها ويَتَبَصَّرُوا في أحْوالِها. وتَنْكِيرُ مَوْعِظَةٍ وذِكْرى لِلتَّعْظِيمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved