And his wife was standing by, so she laughed,1 then We gave her good news of ˹the birth of˺ Isaac, and, after him, Jacob.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
ثم حكى - سبحانه - ما حدث بعد ذلك فقال : ( وامرأته قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) .والمراد بامرأته - كما يقول القرطبى - " سارة بنت هاران بن ناحور ، ابن شاروع ، بن أرغو ، ابن فالغ ، وهى بنت عم إبراهيم " .وقيامها كان لأجل قضاء مصالحها ، أو لأجل خدمة الضيوف . . . أو لغير ذلك من الأمور التى تحتاجها المرأة فى بيتها .والمراد بالضحك هنا حقيقته . أى : فضحكت سروراً وابتهاجاً بسبب زوال الخوف عن إبراهيم ، أو بسبب علمها بأن الضيوف قد أرسلهم الله لإِهلاك قوم لوط ، أو بهما معا . . .قال الشوكانى : والضحك هنا هو الضحك المعروف الذى يكون للتعجب والسرور كما قاله الجمهور .وقال مجاهد وعكرمة : إنه الحيض ، ومنه قول الشاعر :وإنى لآتى العرس عند طهورها ... وأهجرها يوماً إذا تك ضاحكاوقد أنكر بعض اللغويين أن يكون فى كلام العرب ضحكت بمعنى ضاحت .أى : وفى أعقاب قول الملائكة لإِبراهيم لا تخف . . . كانت امرأته قائمة لقضاء بعض حاجاتها ، فلما سمعت ذلك " ضحكت " سروراً وفرحاً لزوال خوفه ( فَبَشَّرْنَاهَا ) عقب ذلك بمولودها ( إسحاق ) كما بشرناها بأن إسحاق سيكون من نسله ( يعقوب ) ، فهى بشارة مضاعفة . إذ أنها تحمل فى طياتها أنها ستعيش حتى ترى ابن ابنها . . .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel