(إن إبراهيم لحليم) أي: ذو خلق حسن، وسعة صدر، وعدم غضب عند جهل الجاهلين. (أواه) أي: متضرع إلى الله في جميع الأوقات. (منيب) أي: رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه؛ فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم. السعدي:386. السؤال: ما أبرز صفات إبراهيم -عليه السلام- حتى نقتدي به؟
المنيب: الراجع... وإبراهيم كان راجعًا إلى الله تعالى في أموره كلها. وقيل: الأواه: المتأوه أسفًا على ما قد فات قوم لوط من الإيمان. القرطبي:11/173. ا...See more