كانوا مع كفرهم أهل بخس وتطفيف؛ كانوا إذا جاءهم البائع بالطعام أخذوا بكيل زائد واستوفوا بغاية ما يقدرون عليه وظلموا، وإن جاءهم مشتر للطعام باعوه بكيل ناقص وشححوا له بغاية ما يقدرون. القرطبي:11/191 السؤال: بيّن خطر ظلم الناس في أرزاقهم ومعايشهم، وكيف كان سببًا في الهلاك.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
المعنى: ما الحجارة من ظالمي قومك يا محمد ببعيد، وقال قتادة وعكرمة: "ظالمي هذه الأمة، والله ما أجار الله منها ظالمًا بعد". القرطبي:11/189. السؤال: هل هذه العقوبات الإلهية خاصة بهؤلاء، أم أنها قد تنزل بالظالمين في أي زمن؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة