Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
11:87
قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباونا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك لانت الحليم الرشيد ٨٧
قَالُوا۟ يَـٰشُعَيْبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِىٓ أَمْوَٰلِنَا مَا نَشَـٰٓؤُا۟ ۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ٨٧
قَالُواْ
يَٰشُعَيۡبُ
أَصَلَوٰتُكَ
تَأۡمُرُكَ
أَن
نَّتۡرُكَ
مَا
يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُنَآ
أَوۡ
أَن
نَّفۡعَلَ
فِيٓ
أَمۡوَٰلِنَا
مَا
نَشَٰٓؤُاْۖ
إِنَّكَ
لَأَنتَ
ٱلۡحَلِيمُ
ٱلرَّشِيدُ
٨٧
They asked ˹sarcastically˺, “O Shu’aib! Does your prayer command you that we should abandon what our forefathers worshipped or give up managing our wealth as we please? Indeed, you are such a tolerant, sensible man!”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿قالُوا يا شُعَيْبُ أصَلَواتُكَ تَأْمُرُكَ أنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أوْ أنْ نَفْعَلَ في أمْوالِنا ما نَشاءُ إنَّكَ لَأنْتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ كانَتِ الصَّلاةُ مِن عِمادِ الأدْيانِ كُلِّها. وكانَ المُكَذِّبُونَ المُلْحِدُونَ قَدْ تَمالَئُوا في كُلِّ أُمَّةٍ عَلى إنْكارِها والِاسْتِهْزاءِ بِفاعِلِها ﴿أتَواصَوْا بِهِ بَلْ هم قَوْمٌ طاغُونَ﴾ [الذاريات: ٥٣]، فَلَمّا كانَتِ الصَّلاةُ أخَصَّ أعْمالِهِ المُخالِفَةِ لِمُعْتادِهِمْ جَعَلُوها المُشِيرَةَ عَلَيْهِ بِما بَلَّغَهُ إلَيْهِمْ مِن أُمُورٍ مُخالِفَةٍ لِمُعْتادِهِمْ - بِناءً عَلى التَّناسُبِ بَيْنَ السَّبَبِ والمُسَبِّبِ في مُخالَفَةِ المُعْتادِ - قَصْدًا لِلتَّهَكُّمِ بِهِ والسُّخْرِيَةِ عَلَيْهِ تَكْذِيبًا لَهُ فِيما جاءَهم بِهِ، فَإسْنادُ الأمْرِ إلى الصَّلَواتِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ إذْ قَدْ عَلِمَ كُلُّ العُقَلاءِ أنَّ الأفْعالَ لا تَأْمُرُ. والمَعْنى أنَّ صَلاتَهُ تَأْمُرُهُ بِأنَّهم يَتْرُكُونَ، أيْ تَأْمُرُهُ بِأنْ يَحْمِلَهم عَلى تَرْكِ ما يَعْبُدُ آباؤُهم. إذْ مَعْنى كَوْنِهِ مَأْمُورًا بِعَمَلِ غَيْرِهِ أنَّهُ مَأْمُورٌ بِالسَّعْيِ في ذَلِكَ بِأنْ يَأْمُرَهم بِأشْياءَ. (ص-١٤٢)و(ما) في قَوْلِهِ: ما يَعْبُدُ آباؤُنا مَوْصُولَةٌ صادِقَةٌ عَلى المَعْبُوداتِ. ومَعْنى تَرَكِها تَرْكُ عِبادَتِها كَما يُؤْذِنُ بِهِ فِعْلُ يَعْبُدُ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (ما) مَصْدَرِيَّةٌ بِتَقْدِيرِ: أنْ نَتْرُكَ مِثْلَ عِبادَةِ آبائِنا. وقَرَأ الجُمْهُورُ (أصَلَواتُكَ) بِصِيغَةِ جَمْعِ صَلاةٍ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ، والكِسائِيُّ، وحَفْصٌ، وخَلَفٌ (أصَلاتُكَ) بِصِيغَةِ المُفْرَدِ. و(أوْ) مِن قَوْلِهِ: ﴿أوْ أنْ نَفْعَلَ في أمْوالِنا ما نَشاءُ﴾ لِتَقْسِيمِ ما يَأْمُرُهم بِهِ لِأنَّ مِنهم مَن لا يَتَّجِرُ فَلا يُطَفِّفُ في الكَيْلِ والمِيزانِ فَهو قِسْمٌ آخَرُ مُتَمَيِّزٌ عَنْ بَقِيَّةِ الأُمَّةِ بِأنَّهُ مَأْمُورٌ بِتَرْكِ التَّطْفِيفِ. فَقَوْلُهُ: ﴿أنْ نَفْعَلَ﴾ عَطْفٌ عَلى ما يَعْبُدُ آباؤُنا، أيْ أنْ نَتْرُكَ فِعْلَ ما نَشاءُ في أمْوالِنا فَنَكُونَ طَوْعَ أمْرِكَ نَفْعَلُ ما تَأْمُرُنا بِفِعْلِهِ ونَتْرُكُ ما تَأْمُرُنا بِتَرْكِهِ. وبِهَذا تَعْلَمُ أنْ لا داعِيَ إلى جَعْلِ (أوْ) بِمَعْنى واوِ الجَمْعِ، كَما دَرَجَ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ مِثْلَ البَيْضاوِيُّ والكَواشِيُّ وجَعَلُوهُ عَطْفًا عَلى (نَتْرُكُ) فَتَوَجَّسُوا عَدَمَ اسْتِقامَةِ المَعْنى كَما قالَ الطَّبَرِيُّ. وتَأوَّلَهُ بِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما عَنْ أهْلِ البَصْرَةِ والآخَرُ عَنْ أهْلِ الكُوفَةِ، أحَدُهُما مَبْنِيٌّ عَلى تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ والآخَرُ عَلى تَأْوِيلِ فِعْلِ (تَأْمُرُكَ) وكِلاهُما تَكَلُّفٌ. وأمّا الأكْثَرُ فَصارُوا إلى صَرْفِ (أوْ) عَنْ مُتَعارَفِ مَعْناها وقَدْ كانُوا في سَعَةٍ عَنْ ذَلِكَ. وسَكَتَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِثْلُ صاحِبِ الكَشّافِ. وأوْمَأ البَغَوِيُّ والنَّسَفِيُّ إلى ما صَرَّحْنا بِهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّكَ لَأنْتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ اسْتِئْنافُ تَهَكُّمٍ آخَرَ. وقَدْ جاءَتِ الجُمْلَةُ مُؤَكَّدَةٌ بِحَرْفِ إنَّ ولامِ القَسَمِ وبِصِيغَةِ القَصْرِ في جُمْلَةِ ﴿لَأنْتَ الحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ فاشْتَمَلَتْ عَلى أرْبَعَةِ مُؤَكِّداتٍ. والحَلِيمُ، زِيادَةٌ في التَّهَكُّمِ: ذُو الحِلْمِ أيِ العَقْلِ، والرَّشِيدُ: الحَسَنُ التَّدْبِيرِ في المالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved