Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
11:92
قال يا قوم ارهطي اعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا ان ربي بما تعملون محيط ٩٢
قَالَ يَـٰقَوْمِ أَرَهْطِىٓ أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَٱتَّخَذْتُمُوهُ وَرَآءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ ٩٢
قَالَ
يَٰقَوۡمِ
أَرَهۡطِيٓ
أَعَزُّ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ
وَرَآءَكُمۡ
ظِهۡرِيًّاۖ
إِنَّ
رَبِّي
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
مُحِيطٞ
٩٢
He said, “O my people! Do you have more regard for my clan than for Allah, turning your back on Him entirely? Surely my Lord is Fully Aware of what you do.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-١٥١)﴿قالَ يا قَوْمِ أرَهْطِيَ أعَزُّ عَلَيْكم مِنَ اللَّهِ واتَّخَذْتُمُوهُ وراءَكم ظِهْرِيًّا إنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ لَمّا أرادُوا بِالكَلامِ الَّذِي وجَّهُوهُ إلَيْهِ تَحْذِيرَهُ مِنَ الِاسْتِمْرارِ عَلى مُخالَفَةِ دِينِهِمْ، أجابَهم بِما يُفِيدُ أنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَطُّ مُعَوِّلًا عَلى عِزَّةِ رَهْطِهِ ولَكِنَّهُ مُتَوَكِّلٌ عَلى اللَّهِ الَّذِي هو أعَزُّ مِن كُلِّ عَزِيزٍ، فالمَقْصُودُ مِنَ الخَبَرِ لازِمُهُ وهو أنَّهُ يَعْلَمُ مَضْمُونَ هَذا الخَبَرِ ولَيْسَ غافِلًا عَنْهُ، أيْ لَقَدْ عَلِمْتُ ما رَهْطِي أغْلَبُ لَكم مِنَ اللَّهِ فَلا أحْتاجُ إلى أنْ تُعامِلُونِي بِأنِّي غَيْرُ عَزِيزٍ عَلَيْكم ولا بِأنَّ قَرابَتِي فِئَةٌ قَلِيلَةٌ لا تُعْجِزُكم لَوْ شِئْتُمْ رَجْمِي. وإعادَةُ النِّداءِ لِلتَّنْبِيهِ لِكَلامِهِ وأنَّهُ مُتَبَصِّرٌ فِيهِ. والِاسْتِفْهامُ إنْكارِيٌّ، أيِ اللَّهُ أعَزُّ مِن رَهْطِي، وهو كِنايَةٌ عَنِ اعْتِزازِهِ بِاللَّهِ لا بِرَهْطِهِ فَلا يُرِيبُهُ عَدَمُ عِزَّةِ رَهْطِهِ عَلَيْهِمْ، وهَذا تَهْدِيدٌ لَهم بِأنَّ اللَّهَ ناصِرُهُ لِأنَّهُ أرْسَلَهُ فَعِزَّتُهُ بِعِزَّةِ مُرْسِلِهِ. وجُمْلَةُ ﴿واتَّخَذْتُمُوهُ وراءَكم ظِهْرِيًّا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنِ اسْمِ الجَلالَةِ، أيِ اللَّهُ أعَزُّ في حالِ أنَّكم نَسِيتُمْ ذَلِكَ. والِاتِّخاذُ: الجَعْلُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ:﴿أتَتَّخِذُ أصْنامًا آلِهَةً﴾ [الأنعام: ٧٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. والظِّهْرِيُّ - بِكَسْرِ الظّاءِ - نِسْبَةٌ إلى الظَّهْرِ عَلى غَيْرِ قِياسِ، والتَّغْيِيراتُ في الكَلِمِ لِأجْلِ النِّسْبَةِ كَثِيرَةٌ. والمُرادُ بِالظِّهْرِيِّ الكِنايَةُ عَنِ النِّسْيانِ، أوِ الِاسْتِعارَةُ لِأنَّ الشَّيْءَ المَوْضُوعَ بِالوَراءِ يُنْسى لِقِلَّةِ مُشاهَدَتِهِ، فَهو يُشْبِهُ الشَّيْءَ المَجْعُولَ خَلْفَ الظَّهْرِ في ذَلِكَ، فَوَقَعَ (ظِهْرِيًّا) حالًا مُؤَكِّدَةً لِلظَّرْفِ في قَوْلِهِ: (وراءَكم) إغْراقًا في مَعْنى النِّسْيانِ لِأنَّهُمُ اشْتَغَلُوا بِالأصْنامِ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ أوْ عَنْ مُلاحَظَةِ صِفاتِهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ اسْتِئْنافٌ، أوْ تَعْلِيلٌ لِمَفْهُومِ جُمْلَةِ ﴿أرَهْطِي أعَزُّ عَلَيْكم مِنَ اللَّهِ﴾ الَّذِي هو تَوَكُّلُهُ عَلَيْهِ واسْتِنْصارُهُ بِهِ. (ص-١٥٢)والمُحِيطُ: المَوْصُوفُ بِأنَّهُ فاعِلُ الإحاطَةِ. وأصْلُ الإحاطَةِ: حِصارُ شَيْءٍ شَيْئًا مِن جَمِيعِ جِهاتِهِ مِثْلَ إحاطَةِ الظَّرْفِ بِالمَظْرُوفِ والسُّورِ بِالبَلْدَةِ والسُّوارِ بِالمِعْصَمِ. وفي المَقاماتِ الحَرِيرِيَّةِ: ” ؎وقَدْ أحاطَتْ بِهِ أخْلاطُ الزُّمَرِ، إحاطَةَ الهالَةِ بِالقَمَرِ، ؎والأكْمامِ بِالثَّمَرِ “ . ويُطْلَقُ مَجازًا في قَوْلِهِمْ: أحاطَ عِلْمُهُ بِكَذا، وأحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، بِمَعْنى عِلْمِ كُلِّ ما يَتَضَمَّنُ أنْ يُعْلَمَ في ذَلِكَ، ثُمَّ شاعَ ذَلِكَ فَحُذِفَ التَّمْيِيزُ وأُسْنِدَتِ الإحاطَةُ إلى العالِمِ بِمَعْنى إحاطَةِ عِلْمِهِ، أيْ شُمُولِ عِلْمِهِ لِجَمِيعِ ما يُعْلَمُ في غَرَضٍ ما، قالَ - تَعالى: ﴿وأحاطَ بِما لَدَيْهِمْ﴾ [الجن: ٢٨] أيْ عِلْمُهُ. ومِنهُ قَوْلُهُ هُنا ﴿إنَّ رَبِّي بِما تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ والمُرادُ إحاطَةُ عِلْمِهِ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِالتَّهْدِيدِ، وأنَّ اللَّهَ يُوشِكُ أنْ يُعاقِبَهم عَلى ما عَلِمَهُ مِن أعْمالِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved