Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
12:13
قال اني ليحزنني ان تذهبوا به واخاف ان ياكله الذيب وانتم عنه غافلون ١٣
قَالَ إِنِّى لَيَحْزُنُنِىٓ أَن تَذْهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَـٰفِلُونَ ١٣
قَالَ
إِنِّي
لَيَحۡزُنُنِيٓ
أَن
تَذۡهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَخَافُ
أَن
يَأۡكُلَهُ
ٱلذِّئۡبُ
وَأَنتُمۡ
عَنۡهُ
غَٰفِلُونَ
١٣
He responded, “It would truly sadden me if you took him away with you, and I fear that a wolf may devour him while you are negligent of him.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 12:13 to 12:14
(ص-٢٣٠)﴿قالَ إنِّي لَيُحْزِنُنِيَ أنْ تَذْهَبُوا بِهِ وأخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وأنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ﴾ ﴿قالُوا لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنّا إذًا لَخاسِرُونَ﴾ فَصْلُ جُمْلَةِ (قالَ) جارٍ عَلى طَرِيقَةِ المُحاوَرَةِ. أظْهَرَ لَهم سَبَبَ امْتِناعِهِ مِن خُرُوجِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مَعَهم إلى الرِّيفِ بِأنَّهُ يُحْزِنُهُ لِبُعْدِهِ عَنْهُ أيّامًا، وبِأنَّهُ يَخْشى عَلَيْهِ الذِّئابَ، إذْ كانَ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - حِينَئِذٍ غُلامًا، وكانَ قَدْ رُبِّيَ في دَعَةٍ فَلَمْ يَكُنْ مُرِّنا بِمُقاوَمَةِ الوُحُوشِ، والذِّئابُ تَجْتَرِئُ عَلى الَّذِي تُحِسُّ مِنهُ ضَعْفًا في دِفاعِها. قالَ الرَّبِيعُ بْنُ ضَبْعٍ الفَزارِيُّ يَشْكُو ضَعْفَ الشَّيْخُوخَةِ: ؎والذِّئْبُ أخْشاهُ إنْ مَـرَرْتُ بِـهِ وحْدِي وأخْشى الرِّياحَ والمَطَرا وقالَ الفَرَزْدَقُ يَذْكُرُ ذِئْبًا: ؎فَقُلْتُ لَهُ لَمّا تَكَشَّرَ ضاحِكًـا ∗∗∗ وقائِمُ سَيْفِي مِن يَدِي بِمَـكَـانِ ؎تَعِشْ فَإنْ عاهَدْتَنِي لا تَخُونَنِـي ∗∗∗ نَكُنْ مِثْلَ مَن يا ذِئْبُ يَصْطَحِبانِ فَذِئابُ بادِيَةِ الشّامِ كانَتْ أشَدَّ خُبْثًا مِن بَقِيَّةِ الذِّئابِ، ولَعَلَّها كانَتْ كَذِئابِ بِلادِ الرُّوسِ. والعَرَبُ يَقُولُونَ: إنَّ الذِّئْبَ إذا حُورِبَ ودافَعَ عَنْ نَفْسِهِ حَتّى عَضَّ الإنْسانَ وأسالَ دَمَهُ أنَّهُ يَضْرى حِينَ يَرى الدَّمَ فَيَسْتَأْسِدُ عَلى الإنْسانِ، قالَ: ؎فَكُنْتَ كَذِئْبِ السُّوءِ حِينَ رَأى دَمًا ∗∗∗ بِصاحِبِهِ يَوْمًا أحالَ عَلى الـدَّمِ وقَدْ يَتَجَمَّعُ سِرْبٌ مِنَ الذِّئابِ فَتَكُونُ أشَدَّ خَطَرًا عَلى الواحِدِ مِنَ النّاسِ والصَّغِيرِ. (ص-٢٣١)والتَّعْرِيفُ في الذِّئْبِ تَعْرِيفُ الحَقِيقَةِ والطَّبِيعَةِ، ويُسَمّى تَعْرِيفُ الجِنْسِ. وهو هَنا مُرادٌ بِهِ غَيْرُ مُعَيَّنٍ مِن نَوْعِ الذِّئْبِ أوْ جَماعَةٍ مِنهُ، ولَيْسَ الحُكْمُ عَلى الجِنْسِ بِقَرِينَةِ أنَّ الأكْلَ مِن أحْوالِ الذَّواتِ لا مِن أحْوالِ الجِنْسِ، لَكِنَّ المُرادَ أيَّةُ ذاتٍ مِن هَذا الجِنْسِ دُونَ تَعْيِينٍ. ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ - تَعالى: ﴿كَمَثَلِ الحِمارِ يَحْمِلُ أسْفارًا﴾ [الجمعة: ٥] أيْ فَرْدٍ مِنَ الحَمِيرِ غَيْرِ مُعَيَّنٍ، وقَرِينَةُ إرادَةِ الفَرْدِ دُونَ الجِنْسِ إسْنادُ حَمْلِ الأسْفارِ إلَيْهِ لِأنَّ الجِنْسَ لا يَحْمِلُ. ومِنهُ قَوْلُهم: ”ادْخُلِ السُّوقَ“ إذا أرَدْتَ فَرْدًا مِنَ الأسْواقِ غَيْرَ مُعَيَّنٍ، وقَوْلُكَ: ادْخُلْ، قَرِينَةٌ عَلى ما ذُكِرَ. وهَذا التَّعْرِيفُ شَبِيهٌ بِالنَّكِرَةِ في المَعْنى إلّا أنَّهُ مُرادٌ بِهِ فَرْدٌ مِنَ الجِنْسِ. وقَرِيبٌ مِن هَذا التَّعْرِيفِ بِاللّامِ التَّعْرِيفُ بِعَلَمِ الجِنْسِ، والفَرْقُ بَيْنَ هَذِهِ اللّامِ وبَيْنَ المُنْكَرِ كالفَرْقِ بَيْنَ عَلَمِ الجِنْسِ والنَّكِرَةِ. فالمَعْنى: أخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ، أيْ يَقْتُلَهُ فَيَأْكُلُ مِنهُ فَإنَّكم تَبْعُدُونَ عَنْهُ، لِما يَعْلَمُ مِن إمْعانِهِمْ في اللَّعِبِ والشُّغْلِ بِاللَّهْوِ والمُسابَقَةِ، فَتَجْتَرِئُ الذِّئابُ عَلى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . والذِّئْبُ: حَيَوانٌ مِنَ الفَصِيلَةِ الكَلْبِيَّةِ، وهو كَلْبٌ بَرِّيٌّ وحْشِيٌّ. مِن خُلُقِهِ الِاحْتِيالُ والنُّفُورُ. وهو يَفْتَرِسُ الغَنَمَ. وإذا قاتَلَ الإنْسانَ فَجَرَحَهُ ورَأى عَلَيْهِ الدَّمَ ضَرى بِهِ فَرُبَّما مَزَّقَهُ. وإنَّما ذَكَرَ يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّ ذَهابَهم بِهِ غَدًا يُحْدِثُ بِهِ حُزْنًا مُسْتَقْبَلًا لِيَصْرِفَهم عَنِ الإلْحاحِ في طَلَبِ الخُرُوجِ بِهِ لِأنَّ شَأْنَ الِابْنِ البارِّ أنْ يَتَّقِيَ ما يُحْزِنُ أباهُ. (ص-٢٣٢)وتَأْكِيدُ الجُمْلَةِ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِقَطْعِ إلْحاحِهِمْ بِتَحْقِيقِ أنَّ حُزْنَهُ لِفِراقِهِ ثابِتٌ، تَنْزِيلًا لَهم مَنزِلَةَ مَن يُنْكِرُ ذَلِكَ، إذْ رَأى إلْحاحَهم. ويَسْرِي التَّأْكِيدُ إلى جُمْلَةِ ﴿وأخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ . فَأبَوْا إلّا المُراجَعَةَ قالُوا ﴿لَئِنْ أكَلَهُ الذِّئْبُ ونَحْنُ عُصْبَةٌ إنّا إذًا لَخاسِرُونَ﴾ . واللّامُ في لَئِنْ أكَلَهُ مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ، أرادُوا تَأْكِيدَ الجَوابِ بِاللّامِ وإنْ ولامِ الِابْتِداءِ وإذَنِ الجَوابِيَّةِ تَحْقِيقًا لِحُصُولِ خُسْرانِهِمْ عَلى تَقْدِيرِ حُصُولِ الشَّرْطِ. والمُرادُ: الكِنايَةُ عَنْ عَدَمِ تَفْرِيطِهِمْ فِيهِ وعَنْ حِفْظِهِمْ إيّاهُ لِأنَّ المَرْءَ لا يَرْضى أنْ يُوصَفَ بِالخُسْرانِ. والمُرادُ بِالخُسْرانِ: انْتِفاءُ النَّفْعِ المَرْجُوِّ مِنَ الرِّجالِ، اسْتَعارُوا لَهُ انْتِفاءَ نَفْعِ التّاجِرِ مِن تَجْرِهِ، وهو خَيْبَةٌ مَذْمُومَةٌ، أيْ إنّا إذَنْ لَمَسْلُوبُونَ مِن صِفاتِ الفُتُوَّةِ مِن قُوَّةٍ ومَقْدِرَةٍ ويَقَظَةٍ. فَكَوْنُهم عُصْبَةً يَحُولُ دُونَ تَواطِيهِمْ عَلى ما يُوجِبُ الخُسْرانَ لِجَمِيعِهِمْ. وتَقَدَّمَ مَعْنى العُصْبَةِ آنِفًا. وفي هَذا عِبْرَةٌ مِن مِقْدارِ إظْهارِ الصَّلاحِ مَعَ اسْتِبْطانِ الضُّرِّ والإهْلاكِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ بِتَحْقِيقِ هَمْزَةِ الذِّئْبِ عَلى الأصْلِ. وقَرَأهُ ورْشٌ عَنْ نافِعٍ، والسُّوسِيُّ عَنْ أبِي عَمْرٍو، والكِسائِيُّ بِتَخْفِيفِ الهَمْزَةِ ياءً. وفي بَعْضِ التَّفاسِيرِ نُسِبَ تَخْفِيفُ الهَمْزَةِ إلى خَلَفٍ، وأبِي جَعْفَرٍ، وذَلِكَ لا يُعْرَفُ في كُتُبِ القِراءاتِ. وفي البَيْضاوِيُّ أنَّ أبا عَمْرٍو أظْهَرَ الهَمْزَةَ في التَّوَقُّفِ، وأنَّ حَمْزَةَ أظْهَرَها في الوَصْلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved