Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
12:15
فلما ذهبوا به واجمعوا ان يجعلوه في غيابت الجب واوحينا اليه لتنبينهم بامرهم هاذا وهم لا يشعرون ١٥
فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَـٰبَتِ ٱلْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ١٥
فَلَمَّا
ذَهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَجۡمَعُوٓاْ
أَن
يَجۡعَلُوهُ
فِي
غَيَٰبَتِ
ٱلۡجُبِّۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡهِ
لَتُنَبِّئَنَّهُم
بِأَمۡرِهِمۡ
هَٰذَا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
١٥
And so, when they took him away and decided to throw him into the bottom of the well, We inspired him: “˹One day˺ you will remind them of this deed of theirs while they are unaware ˹of who you are˺.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-٢٣٣)﴿فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ وأجْمَعُوا أنَّ يَجْعَلُوهُ في غَياباتِ الجُبِّ وأوْحَيْنا إلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهم بِأمْرِهِمْ هَذا وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ تَفْرِيعُ حِكايَةِ الذَّهابِ بِهِ والعَزْمِ عَلى إلْقائِهِ في الجُبِّ عَلى حِكايَةِ المُحاوَرَةِ بَيْنَ يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وبَنِيهِ في مُحاوَلَةِ الخُرُوجِ بِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلى البادِيَةِ يُؤْذِنُ بِجُمَلٍ مَحْذُوفَةٍ فِيها ذِكْرُ أنَّهم ألَحُّوا عَلى يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - حَتّى أقْنَعُوهُ فَأذِنَ لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالخُرُوجِ مَعَهم، وهو إيجازٌ. والمَعْنى: فَلَمّا أجابَهم يَعْقُوبُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - إلى ما طَلَبُوا ذَهَبُوا بِهِ وبَلَغُوا المَكانَ الَّذِي فِيهِ الجُبُّ. وفِعْلُ ”أجْمَعَ“ يَتَعَدّى إلى المَفْعُولِ بِنَفْسِهِ. ومَعْناهُ: صَمَّمَ عَلى الفِعْلِ، فَقَوْلُهُ: أنْ يَجْعَلُوهُ هو مَفْعُولُ (وأجْمَعُوا) . وجَوابُ ”لَمّا“ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ ”أنْ يَجْعَلُوهُ في غَياباتِ الجُبِّ“، والتَّقْدِيرُ: جَعَلُوهُ في الجُبِّ. ومِثْلُهُ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. وهو مِنَ الإيجازِ الخاصِّ بِالقُرْآنِ فَهو تَقْلِيلٌ في اللَّفْظِ لِظُهُورِ المَعْنى. وجُمْلَةُ ﴿وأوْحَيْنا إلَيْهِ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وأجْمَعُوا أنْ يَجْعَلُوهُ في غَياباتِ الجُبِّ﴾؛ لِأنَّ هَذا المُوحى مِن مُهِمِّ عِبَرِ القِصَّةِ. وقِيلَ: الواوُ مَزِيدَةٌ وجُمْلَةُ (أوْحَيْنا) هو جَوابُ ”لَمّا“، وقَدْ قِيلَ بِمِثْلِ ذَلِكَ في قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: ؎فَلَمّا أجَزْنا ساحَةَ الحَيِّ وانْتَحى . . . البَيْتَ. وقِيلَ بِهِ في قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿فَلَمّا أسْلَما وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾ [الصافات: ١٠٣] ﴿ونادَيْناهُ أنْ يا إبْراهِيمُ﴾ [الصافات: ١٠٤] الآيَةَ، وفي جَمِيعِ ذَلِكَ نَظَرٌ. (ص-٢٣٤)والضَّمِيرُ في قَوْلِهِ: (إلَيْهِ) عائِدٌ إلى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - في قَوْلِ أكْثَرِ المُفَسِّرِينَ مُقْتَصِرِينَ عَلَيْهِ. وذَكَرَ ابْنُ عَطِيَّةَ أنَّهُ قِيلَ الضَّمِيرُ عائِدٌ إلى يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - . وجُمْلَةُ ﴿لَتُنَبِّئَنَّهم بِأمْرِهِمْ هَذا﴾ بَيانٌ لِجُمْلَةِ أوْحَيْنا. وأُكِّدَتْ بِاللّامِ ونُونِ التَّوْكِيدِ لِتَحْقِيقِ مَضْمُونِها سَواءً كانَ المُرادُ مِنها الإخْبارُ عَنِ المُسْتَقْبَلِ أوِ الأمْرِ في الحالِ. فَعَلى الأوَّلِ فَهَذا الوَحْيُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ إلْهامًا ألْقاهُ اللَّهُ في نَفْسِ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - حِينَ كَيْدِهِمْ لَهُ، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ وحْيٌ بِواسِطَةِ المَلَكِ فَيَكُونُ إرْهاصًا لِيُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قَبْلَ النُّبُوَّةِ رَحْمَةً مِنَ اللَّهِ لِيُزِيلَ عَنْهُ كَرْبَهُ، فَأعْلَمَهُ بِما يَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُهُ مِن هَذِهِ المُصِيبَةِ وتَكُونُ لَهُ العاقِبَةُ عَلى الَّذِينَ كادُوا لَهُ، وإيذانٌ بِأنَّهُ سَيُؤانِسُهُ في وحْشَةِ الجُبِّ بِالوَحْيِ والبِشارَةِ، وبِأنَّهُ سَيُنَبِّئُ في المُسْتَقْبَلِ إخْوَتَهُ بِما فَعَلُوهُ مَعَهُ كَما تُؤْذِنُ بِهِ نُونُ التَّوْكِيدِ إذا اقْتَرَنَتْ بِالجُمْلَةِ الخَبَرِيَّةِ، وذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ نَجاتَهُ وتَمَكُّنَهُ مِن إخْوَتِهِ لِأنَّ الإنْباءَ بِذَلِكَ لا يَكُونُ إلّا في حالِ تَمَكُّنٍ مِنهم وأمْنٍ مِن شَرِّهِمْ. ومَعْنى بِأمْرِهِمْ: بِفِعْلِهِمُ العَظِيمِ في الإساءَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، أيْ لَتُخْبِرَنَّهم بِما فَعَلُوا بِكَ وهم لا يَشْعُرُونَ أنَّكَ أخُوهم بَلْ في حالَةِ يَحْسَبُونَهُ مُطَّلِعًا عَلى المُغَيَّباتِ مُتَكَهِّنًا بِها، وذَلِكَ إخْبارٌ بِما وقَعَ بَعْدَ سِنِينَ مِمّا حُكِيَ في هَذِهِ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿قالَ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وأخِيهِ﴾ [يوسف: ٨٩] الآيَتَيْنِ. وعَلى احْتِمالِ عَوْدِ ضَمِيرِ إلَيْهِ عَلى يَعْقُوبَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - فالوَحْيُ هو إلْقاءُ اللَّهِ إلَيْهِ ذَلِكَ بِواسِطَةِ المَلَكِ، والواوُ أظْهَرُ في العَطْفِ حِينَئِذٍ فَهو مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ﴾ إلى آخِرِها ﴿وأوْحَيْنا إلَيْهِ﴾ قَبْلَ ذَلِكَ. و(﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ﴾) أمْرٌ، أيْ أوْحَيْنا إلَيْهِ نَبِّئْهم بِأمْرِهِمْ هَذا، أيْ أشْعَرِهِمْ بِما كادُوا لِيُوسُفَ (ص-٢٣٥)- عَلَيْهِ السَّلامُ -، إشْعارًا بِالتَّعْرِيضِ، وذَلِكَ في قَوْلِهِ: ﴿وأخافُ أنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وأنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ﴾ [يوسف: ١٣] . وجُمْلَةُ ﴿وهم لا يَشْعُرُونَ﴾ عَلى هَذا التَّقْدِيرِ حالٌ مِن ضَمِيرِ جَمْعِ الغائِبِينَ، أيْ وهم لا يَشْعُرُونَ أنَّنا أوْحَيْنا إلَيْهِ بِذَلِكَ. وهَذا الجُبُّ الَّذِي أُلْقِيَ فِيهِ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - وقَعَ في التَّوْراةِ أنَّهُ في أرْضِ (دَوْثانَ)، ودَوْثانَ كانَتْ مَدِينَةً حَصِينَةً وصارَتْ خَرابًا. والمُرادُ: أنَّهُ كانَتْ حَوْلَهُ صَحْراءُ هي مَرْعى ومَرْبَعٌ. ووَصْفُ الجُبِّ يَقْتَضِي أنَّهُ عَلى طَرِيقِ القَوافِلِ. واتَّفَقَ واصِفُو الجُبِّ عَلى أنَّهُ بَيْنَ (بانْياسَ) و(طَبَرِيَّةَ) . وأنَّهُ عَلى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِن طَبَرِيَّةَ مِمّا يَلِي دِمَشْقَ، وأنَّهُ قُرْبَ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها (سَنْجَلُ) أوْ (سَنْجِيلُ) . قالَ قُدامَةُ: هي طَرِيقُ البَرِيدِ بَيْنَ بَعْلَبَكَّ وطَبَرِيَّةَ. ووَصَفَها المُتَأخِّرُونَ بِالضَّبْطِ المَأْخُوذِ مِنَ الأوْصافِ التّارِيخِيَّةِ القَدِيمَةِ أنَّهُ الطَّرِيقُ الكُبْرى بَيْنَ الشّامِ ومِصْرَ. وكانَتْ تَجْتازُ الأُرْدُنَّ تَحْتَ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ وتَمُرُّ عَلى (دَوْثانَ) وكانَتْ تَسْلُكُها قَوافِلُ العَرَبِ الَّتِي تَحْمِلُ الأطْيابَ إلى المَشْرِقِ، وفي هَذِهِ الطَّرِيقِ جِبابٌ كَثِيرَةٌ في دَوْثانَ. وجُبُّ يُوسُفَ مَعْرُوفٌ بَيْنَ طَبَرِيَّةَ وصَفَدَ، بُنِيَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ في زَمَنِ الدَّوْلَةِ الأيُّوبِيَّةِ بِحَسَبِ التَّوَسُّمِ وهي قائِمَةٌ إلى الآنَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved