Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
12:49
ثم ياتي من بعد ذالك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ٤٩
ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌۭ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ ٤٩
ثُمَّ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
عَامٞ
فِيهِ
يُغَاثُ
ٱلنَّاسُ
وَفِيهِ
يَعۡصِرُونَ
٤٩
Then after that will come a year in which people will receive abundant rain and they will press ˹oil and wine˺.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 12:47 to 12:49
(ص-٢٨٦)﴿قالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأْبًا فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ في سُنْبُلِهِ إلّا قَلِيلًا مِمّا تَأْكُلُونَ﴾ ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إلّا قَلِيلًا مِمّا تُحْصِنُونَ﴾ ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النّاسُ وفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ عَبَرَ الرُّؤْيا بِجَمِيعِ ما دَلَّتْ عَلَيْهِ، فالبَقَراتُ لِسِنِينِ الزِّراعَةِ؛ لِأنَّ البَقَرَةَ تُتَّخَذُ لِلْإثْمارِ. والسِمَنُ رَمْزٌ لِلْخِصْبِ. والعَجَفُ رَمْزٌ لِلْقَحْطِ. والسُّنْبُلاتُ رَمْزٌ لِلْأقْواتِ؛ فالسُّنْبُلاتُ الخُضْرُ رَمْزٌ لِطَعامٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، وكَوْنُها سَبْعًا رَمَزٌ لِلِانْتِفاعِ بِهِ في السَّبْعِ السِّنِينَ، فَكُلُّ سُنْبُلَةٍ رَمْزٌ لِطَعامِ سَنَةٍ، فَذَلِكَ يَقْتاتُونَهُ في تِلْكَ السِّنِينِ جَدِيدًا. والسُّنْبُلاتُ اليابِساتُ رَمْزٌ لِما يُدَّخَرُ، وكَوْنُها سَبْعًا رَمْزٌ لِادِّخارِها في سَبْعِ سِنِينَ لِأنَّ البَقَراتِ العِجافَ أكَلَتِ البَقَراتِ السِّمانَ، وتَأْوِيلُ ذَلِكَ: أنَّ سِنِي الجَدْبِ أتَتْ عَلى ما أثْمَرَتْهُ سِنُو الخِصْبِ. وقَوْلُهُ: (تَزْرَعُونَ) خَبَرٌ عَمّا يَكُونُ مِن عَمَلِهِمْ، وذَلِكَ أنَّ الزَّرْعَ عادَتُهم، فَذِكْرُهُ إيّاهُ تَمْهِيدٌ لِلْكَلامِ الآتِي ولِذَلِكَ قَيَّدَهُ بِـ دَأبًا والدَّأبُ: العادَةُ والِاسْتِمْرارُ عَلَيْها. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ﴾ [آل عمران: ١١] في سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وهو مَنصُوبٌ عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ يَزْرَعُونَ، أيْ كَدَأْبِكم. وقَدْ مَزَجَ تَعْبِيرَهُ بِإرْشادٍ جَلِيلٍ لِأحْوالِ التَّمْوِينِ والِادِّخارِ لِمَصْلَحَةِ الأُمَّةِ. وهو مَنامٌ حِكْمَتُهُ كانَتْ رُؤْيا المَلِكِ لُطْفًا مِنَ اللَّهِ بِالأُمَّةِ الَّتِي آوَتْ يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، ووَحْيًا أوْحاهُ اللَّهُ إلى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِواسِطَةِ رُؤْيا المَلِكِ، كَما أوْحى إلى سُلَيْمانَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِواسِطَةِ الطَّيْرِ. ولَعَلَّ المَلِكَ قَدِ اسْتَعَدَّ لِلصَّلاحِ والإيمانِ. (ص-٢٨٧)وكانَ ما أشارَ بِهِ يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - عَلى المَلِكِ مِنَ الِادِّخارِ تَمْهِيدًا لِشَرْعِ ادِّخارِ الأقْواتِ لِلتَّمْوِينِ، كَما كانَ الوَفاءُ في الكَيْلِ والمِيزانِ ابْتِداءَ دَعْوَةِ شُعَيْبٍ - عَلَيْهِ السَّلامُ -، وأشارَ إلى إبْقاءِ ما فَضُلَ عَنْ أقْواتِهِمْ في سُنْبُلِهِ لِيَكُونَ أسْلَمَ لَهُ مِن إصابَةِ السُّوسِ الَّذِي يُصِيبُ الحَبَّ إذا تَراكَمَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ فَإذا كانَ في سُنْبُلِهِ دُفِعَ عَنْهُ السُّوسُ، وأشارَ عَلَيْهِمْ بِتَقْلِيلِ ما يَأْكُلُونَ في سَنَواتِ الخِصْبِ لِادِّخارِ ما فَضُلَ عَنْ ذَلِكَ لِزَمَنِ الشِّدَّةِ، فَقالَ ﴿إلّا قَلِيلًا مِمّا تَأْكُلُونَ﴾ والشِّدادُ: وصْفٌ لِسِنِي الجَدْبِ؛ لِأنَّ الجَدْبَ حاصِلٌ فِيها، فَوَصَفَها بِالشِّدَّةِ عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ. وأطْلَقَ الأكْلَ في قَوْلِهِ: يَأْكُلْنَ عَلى الإفْناءِ، كالَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿ولا تَأْكُلُوا أمْوالَهم إلى أمْوالِكُمْ﴾ [النساء: ٢] . وإسْنادُهُ بِهَذا الإطْلاقِ إلى السِّنِينَ إسْنادُ مَجازٍ عَقْلِيٍّ؛ لِأنَّهُنَّ زَمَنُ وُقُوعِ الفَناءِ. والإحْصانُ: الإحْرازُ والِادِّخارُ، أيِ الوَضْعُ في الحِصْنِ وهو المَطْمُورُ. والمَعْنى: أنَّ تِلْكَ السِّنِينَ المُجْدِبَةَ يَفْنى فِيها ما ادُّخِرَ لَها إلّا قَلِيلًا مِنهُ يَبْقى في الأهْراءِ. وهَذا تَحْرِيضٌ عَلى اسْتِكْثارِ الِادِّخارِ. وأمّا قَوْلُهُ: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عامٌ فِيهِ يُغاثُ النّاسُ﴾ فَهو بِشارَةٌ وإدِّخارٌ لِمَسَرَّةِ الأمَلِ بَعْدَ الكَلامِ المُؤَيِّسِ، وهو مِن لازِمِ انْتِهاءِ مُدَّةِ الشِّدَّةِ، ومِن سُنَنِ اللَّهِ - تَعالى - في حُصُولِ اليُسْرِ بَعْدَ العُسْرِ. ويُغاثُ مَعْناهُ يُعْطَوْنَ الغَيْثَ، وهو المَطَرُ. والعَصْرُ: عَصْرُ الأعْنابِ خُمُورًا. وتَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ: يَعْصِرُ خَمْرًا
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved