Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
13:26
الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الاخرة الا متاع ٢٦
ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا مَتَـٰعٌۭ ٢٦
ٱللَّهُ
يَبۡسُطُ
ٱلرِّزۡقَ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيَقۡدِرُۚ
وَفَرِحُواْ
بِٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
إِلَّا
مَتَٰعٞ
٢٦
Allah gives abundant or limited provisions to whoever He wills. And the disbelievers become prideful of ˹the pleasures of˺ this worldly life. But the life of this world, compared to the Hereafter, is nothing but a fleeting enjoyment.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشاءُ ويَقْدِرُ وفَرِحُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا وما الحَياةُ الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلّا مَتاعٌ﴾ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا جَوابًا عَمّا يَهْجِسُ في نُفُوسِ السّامِعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ والكافِرِينَ مِن سَماعِ قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهم سُوءُ الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] (ص-١٣٤)المُفِيدُ أنَّهم مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ، فَأمّا المُؤْمِنُونَ فَيَقُولُونَ: كَيْفَ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لَهم في الدُّنْيا فازْدادُوا بِهِ طُغْيانًا وكُفْرًا وهَلّا عَذَّبَهم في الدُّنْيا بِالخَصاصَةِ كَما قَدَّرَ تَعْذِيبَهم في الآخِرَةِ، وذَلِكَ مِثْلَ قَوْلِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿رَبَّنا إنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ ومَلَأهُ زِينَةً وأمْوالًا في الحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ﴾ [يونس: ٨٨]، وأمّا الكافِرُونَ فَيَسْخَرُونَ مِنَ الوَعِيدِ مُزْدَهِينَ بِما لَهم مِن نِعْمَةٍ. فَأُجِيبَ الفَرِيقانِ بِأنَّ اللَّهَ يَشاءُ بَسْطَ الرِّزْقِ لِبَعْضِ عِبادِهِ ونَقْصَهُ لِبَعْضٍ آخَرَ لِحِكْمَةٍ مُتَّصِلَةٍ بِأسْبابِ العَيْشِ في الدُّنْيا، ولِذَلِكَ اتِّصالٌ بِحالِ الكَرامَةِ عِنْدَهُ في الآخِرَةِ. ولِذَلِكَ جاءَ التَّعْمِيمُ في قَوْلِهِ لِمَن يَشاءُ، ومَشِيئَتُهُ تَعالى وأسْبابُها لا يَطَّلِعُ عَلَيْها أحَدٌ. وأفادَ تَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ في قَوْلِهِ اللَّهُ يَبْسُطُ تَقْوِيَةً لِلْحُكْمِ وتَأْكِيدًا؛ لِأنَّ المَقْصُودَ أنْ يَعْلَمَهُ النّاسُ ولَفْتَ العُقُولِ إلَيْهِ عَلى رَأْيِ السَّكّاكِيِّ في أمْثالِهِ. ولَيْسَ المَقامُ مَقامَ إفادَةِ الحَصْرِ كَما دَرَجَ عَلَيْهِ الكَشّافُ إذْ لَيْسَ ثَمَّةَ مَن يَزْعُمُ الشَّرِكَةَ لِلَّهِ في ذَلِكَ، أوْ مَن يَزْعُمُ أنَّ اللَّهَ لا يَفْعَلُ ذَلِكَ فَيَقْصِدُ الرَّدَّ عَلَيْهِ بِطَرِيقِ القَصْرِ. والبَسْطُ: مُسْتَعارٌ لِلْكَثْرَةِ ولِلدَّوامِ. والقَدْرُ: كِنايَةٌ عَنِ القِلَّةِ. ولَمّا كانَ المَقْصُودُ الأوَّلُ مِن هَذا الكَلامِ تَعْلِيمَ المُسْلِمِينَ كانَ الكَلامُ مُوَجَّهًا إلَيْهِمْ. وجِيءَ في جانِبِ الكافِرِينَ بِضَمِيرِ الغَيْبَةِ إشارَةً إلى أنَّهم أقَلُّ مِن أنْ يَفْهَمُوا هَذِهِ الدَّقائِقَ لِعُنْجُهِيَّةِ نُفُوسِهِمْ فَهم فَرِحُوا بِما لَهم في الحَياةِ الدُّنْيا وغَفَلُوا عَنِ الآخِرَةِ، فالفَرَحُ المَذْكُورُ فَرَحُ بَطَرٍ وطُغْيانٍ كَما في قَوْلِهِ تَعالى في شَأْنِ قارُونَ ﴿إذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]، فالمَعْنى فَرِحُوا بِالحَياةِ الدُّنْيا دُونَ اهْتِمامٍ بِالآخِرَةِ. وهَذا المَعْنى أفادَهُ الِاقْتِصارُ عَلى ذِكْرِ الدُّنْيا في حِينِ ذَكَرَ الآخِرَةَ أيْضًا بِقَوْلِهِ ﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلّا مَتاعٌ﴾ . (ص-١٣٥)والمُرادُ بِالحَياةِ الدُّنْيا وبِالآخِرَةِ نَعِيمُهُما بِقَرِينَةِ السِّياقِ، فالكَلامُ مِن إضافَةِ الحُكْمِ إلى الذّاتِ والمُرادُ أحْوالُها. و(في) ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ حالٌ مِنَ الحَياةِ الدُّنْيا، ومَعْنى (في) الظَّرْفِيَّةُ المَجازِيَّةُ بِمَعْنى المُقايَسَةِ، أيْ إذا نُسِبَتْ أحْوالُ الحَياةِ الدُّنْيا بِأحْوالِ الآخِرَةِ ظَهَرَ أنَّ أحْوالَ الدُّنْيا مَتاعٌ قَلِيلٌ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلّا قَلِيلٌ﴾ [التوبة: ٣٨] في سُورَةِ بَراءَةَ. والمَتاعُ: ما يُتَمَتَّعُ بِهِ ويَنْقَضِي. وتَنْكِيرُهُ لِلتَّقْلِيلِ كَقَوْلِهِ ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ [آل عمران: ١٩٦] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved