(إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد) أي: هو قادر على الإفناء كما قدر على إيجاد الأشياء؛ فلا تعصوه، فإنكم إن عصيتموه (يذهبكم ويأت بخلق جديد) أفضل وأطوع منكم. القرطبي:12/125. السؤال: ما العقوبة التي ستحل بنا إن تركنا طاعة الله، وآثرنا شهوات أنفسنا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة