ومن استقرأ أحوال العالم تبين له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله -صلى الله عليه وسلم-، وإن الذين ردوا رسالته هم من قال الله فيهم: (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرًا وأحلوا قومهم دار البوار). ابن تيمية:4/116- 117. السؤال: لم ينعم الله تعالى على خلقه نعمة أعظم من رسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، كيف ذلك؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: https://altad...See more