And surely upon you is condemnation until the Day of Judgment.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
وإن عليك اللعنة والإِبعاد من رحمتى إلى يوم الدين ، وهو يوم الحساب والجزاء .وليس المراد أن تنقطع عنه اللعنة يوم الدين ، بل المراد أن هذه اللعنة مستمرة عليه إلى يوم الدين ، فإذا ما جاء هذا اليوم استمرت هذه اللعنة ، وأضيف إليها العذاب الدائم المستمر الباقى ، بسبب عصيانه لأمر ربه ، فذكر يوم الدين ، إنما هو للمبالغة فى طول مدة هذه اللعنة ودوامها ما دامت الحياة الدنيا .وعبر - سبحانه - بعلى فى قوله ( وَإِنَّ عَلَيْكَ اللعنة ) للإشعار بتمكنها منه ، واستعلائها عليه ، حتى لكأن اللعنة فوقه يحملها دون أن تفارقه فى لحظة من اللحظات .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel