وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحًا بأنفسهم، وتثبيتًا لغيرهم، وعلمًا منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل، وضده لا يُغنِي من قَدَر، ولا يُباعد من ضرر، ولئلَّا يشتغل قلبك بمن خلفك، وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا، أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. البقاعي:4/229. السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، ...See more
وقد جرت عادة الكبراء أن يكونوا أدنى جماعتهم إلى الأمر المخوف؛ سماحًا بأنفسهم، وتثبيتًا لغيرهم، وعلمًا منهم بأن مداناة ما فيه وَجَل لا يُقرِّبُ من أَجَل، وضده لا يُغنِي من قَدَر، ولا يُباعد من ضرر، ولئلَّا يشتغل قلبك بمن خلفك، وليحتشموك؛ فلا يلتفتوا، أو يتخلف أحد منهم، وغير ذلك من المصالح. البقاعي:4/229. السؤال: ما المصلحة في أن يمشي لوط -عليه السلام- خلف أهله وهم أمامه عند خروجهم من قريتهم؟
وأن يكون لوط -عليه السلام- يمشي وراءهم ليكون أحفظ لهم، ...See more