Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
16:116
ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هاذا حلال وهاذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ١١٦
وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلٌۭ وَهَـٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ ١١٦
وَلَا
تَقُولُواْ
لِمَا
تَصِفُ
أَلۡسِنَتُكُمُ
ٱلۡكَذِبَ
هَٰذَا
حَلَٰلٞ
وَهَٰذَا
حَرَامٞ
لِّتَفۡتَرُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَۚ
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَفۡتَرُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
ٱلۡكَذِبَ
لَا
يُفۡلِحُونَ
١١٦
Do not falsely declare with your tongues, “This is lawful, and that is unlawful,” ˹only˺ fabricating lies against Allah. Indeed, those who fabricate lies against Allah will never succeed.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 16:116 to 16:117
﴿ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ ألْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلى اللَّهِ الكَذِبَ إنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ لا يَفْلَحُونَ﴾ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ عادَ الخِطابُ إلى المُشْرِكِينَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿لِما تَصِفُ ألْسِنَتُكُمُ الكَذِبَ﴾، فالجُمْلَةُ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً﴾ [النحل: ١١٢] الآيَةَ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِتَحْذِيرِ المُسْلِمِينَ؛ لِأنَّهم كانُوا قَرِيبِي عَهْدٍ بِجاهِلِيَّةٍ، فَرُبَّما بَقِيَتْ في نُفُوسِ بَعْضِهِمْ كَراهِيَةُ أكْلِ ما كانُوا يَتَعَفَّفُونَ عَنْ أكْلِهِ في الجاهِلِيَّةِ. (ص-٣١١)وعَلَّقَ النَّهْيَ بِقَوْلِهِمْ ﴿هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ﴾، ولَمْ يُعَلِّقْ بِالأمْرِ بِأكْلِ ما عَدا ما حَرَّمَ؛ لِأنَّ المَقْصُودَ النَّهْيُ عَنْ جَعْلِ الحَلالِ حَرامًا، والحَرامِ حَلالًا، لا أكْلُ جَمِيعِ الحَلالِ، وتَرْكُ جَمِيعِ الحَرامِ حَتّى في حالِ الِاضْطِرارِ؛ لِأنَّ إمْساكَ المَرْءِ عَنْ أكْلِ شَيْءٍ لِكَراهِيَةٍ أوْ عَيْفٍ هو عَمَلٌ قاصِرٌ عَلى ذاتِهِ، وأمّا قَوْلُ ﴿وهَذا حَرامٌ﴾ فَهو يُفْضِي إلى التَّحْجِيرِ عَلى غَيْرِهِ مِمَّنْ يَشْتَهِي أنْ يَتَناوَلَهُ. واللّامُ في قَوْلِهِ ﴿لِما تَصِفُ﴾ هي إحْدى اللّامَيْنِ اللَّتَيْنِ يَتَعَدّى بِهِما فِعْلُ القَوْلِ، وهي الَّتِي بِمَعْنى (عَنْ) الدّاخِلَةِ عَلى المُتَحَدَّثِ عَنْهُ فَهي كاللّامِ في قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ قالُوا لِإخْوانِهِمْ وقَعَدُوا لَوْ أطاعُونا ما قُتِلُوا﴾ [آل عمران: ١٦٨]، أيْ قالُوا عَنْ إخْوانِهِمْ، ولَيْسَتْ هي لامُ التَّقْوِيَةِ الدّاخِلَةِ عَلى المُخاطَبِ بِالقَوْلِ. و(تَصِفُ) مَعْناهُ تَذْكُرُ وصْفًا وحالًا، كَما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَصِفُ ألْسِنَتُهُمُ الكَذِبَ أنَّ لَهُمُ الحُسْنى﴾ [النحل: ٦٢]، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ في هَذِهِ السُّورَةِ، أيْ لا تَقُولُوا ذَلِكَ وصْفًا كَذِبًا؛ لِأنَّهُ تَقَوُّلٌ لَمْ يَقُلْهُ الَّذِي لَهُ التَّحْلِيلُ والتَّحْرِيمُ، وهو اللَّهُ تَعالى. وانْتَصَبَ الكَذِبُ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِـ (تَصِفُ)، أيْ وصْفًا كَذِبًا؛ لِأنَّهُ مُخالِفٌ لِلْواقِعِ؛ لِأنَّ الَّذِي لَهُ التَّحْلِيلُ والتَّحْرِيمُ لَمْ يُنَبِّئْهم بِما قالُوا ولا نَصَبَ لَهم دَلِيلًا عَلَيْهِ. وجُمْلَةُ ﴿هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ﴾ هي مَقُولُ تَقُولُوا، واسْمُ الإشارَةِ حِكايَةٌ بِالمَعْنى لِأوْصافِهِمْ أشْياءَ بِالحِلِّ، وأشْياءَ بِالتَّحْرِيمِ. و(لِتَفْتَرُوا) عِلَّةٌ لِـ (تَقُولُوا) بِاعْتِبارِ كَوْنِ الِافْتِراءِ حاصِلًا لا بِاعْتِبارِ كَوْنِهِ مَقْصُودًا لِلْقائِلِينَ، فَهي لامُ العاقِبَةِ، ولَيْسَتْ لامَ العِلَّةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا أنَّ المَقْصِدَ مِنها تَنْزِيلُ الحاصِلِ المُحَقَّقِ حُصُولُهُ بَعْدَ الفِعْلِ مَنزِلَةَ الغَرَضِ المَقْصُودِ مِنَ الفِعْلِ. وافْتِراءُ الكَذِبِ تَقَدَّمَ آنِفًا، والَّذِينَ يَفْتَرُونَ هُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِينَ حَرَّمُوا أشْياءَ. (ص-٣١٢)وجُمْلَةُ ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ في صُورَةِ جَوابٍ عَمّا يَجِيشُ بِخاطِرِ سائِلٍ يَسْألُ عَنْ عَدَمِ فَلاحِهِمْ مَعَ مُشاهَدَةِ كَثِيرٍ مِنهم في حالَةٍ مِنَ الفَلاحِ، فَأُجِيبَ بِأنَّ ذَلِكَ مَتاعٌ، أيْ نَفْعٌ مُؤَقَّتٌ زائِلٌ، ولَهم بَعْدَهُ عَذابٌ ألِيمٌ. والآيَةُ تُحَذِّرُ المُسْلِمِينَ مِن أنْ يَتَقَوَّلُوا عَلى اللَّهِ ما لَمْ يَقُلْهُ بِنَصٍّ صَرِيحٍ، أوْ بِإيجادِ مَعانٍ وأوْصافٍ لِلْأفْعالِ قَدْ جَعَلَ لِأمْثالِها أحْكامًا، فَمَن أثْبَتَ حَلالًا وحَرامًا بِدَلِيلٍ مِن مَعانٍ تَرْجِعُ إلى مُماثَلَةِ أفْعالٍ تَشْتَمِلُ عَلى تِلْكَ المَعانِي فَقَدْ قالَ بِما نَصَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ دَلِيلًا، وقَدَّمَ لَهم لِلِاهْتِمامِ زِيادَةً في التَّحْذِيرِ، وجِيءَ بِلامِ الِاسْتِحْقاقِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ العَذابَ حَقُّهم لِأجْلِ افْتِرائِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved