13 weeks ago · Referencing Ayah 16:10, 16:18, 16:14
(وإن تعدوا نعمة الله ) عددًا مجرَّدًا عن الشكر (لا تحصوها)، فضلًا عن كونكم تشكرونها؛ فإن نعمه الظاهرة والباطنة على العباد بعدد الأنفاس واللحظات، من جميع أصناف النعم مما يعرف العباد ومما لا يعرفون، وما يدفع عنهم من النقم فأكثر من أن تحصى. (إن الله لغفور رحيم) يرضى منكم باليسير من الشكر مع إنعامه الكثير. السعدي:437. السؤال: لماذا ختمت الآية بصفتي (الغفور) و(الرحيم)؟
ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعًا من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدا...See more
(وإن تعدوا نعمة الله ) عددًا مجرَّدًا عن الشكر (لا تحصوها)، فضلًا عن كونكم تشكرونها؛ فإن نعمه الظاهرة والباطنة على العباد بعدد الأنفاس واللحظات، من جميع أصناف النعم مما يعرف العباد ومما لا يعرفون، وما يدفع عنهم من النقم فأكثر من أن تحصى. (إن الله لغفور رحيم) يرضى منكم باليسير من الشكر مع إنعامه الكثير. السعدي:437. السؤال: لماذا ختمت الآية بصفتي (الغفور) و(الرحيم)؟
ذكر من أول السورة إلى هنا أنواعًا من مخلوقاته تعالى على وجه الاستدلال بها على وحدا...See more