Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
16:38
واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولاكن اكثر الناس لا يعلمون ٣٨
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَـٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ٣٨
وَأَقۡسَمُواْ
بِٱللَّهِ
جَهۡدَ
أَيۡمَٰنِهِمۡ
لَا
يَبۡعَثُ
ٱللَّهُ
مَن
يَمُوتُۚ
بَلَىٰ
وَعۡدًا
عَلَيۡهِ
حَقّٗا
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
٣٨
They swear by Allah their most solemn oaths that Allah will never raise the dead to life. Yes ˹He will˺! It is a true promise binding on Him, but most people do not know.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ بَلى وعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ انْتِقالٌ لِحِكايَةِ مَقالَةٍ أُخْرى مِن شَنِيعِ مَقالاتِهِمْ في كُفْرِهِمْ، واسْتِدْلالٌ مِن أدِلَّةِ تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ ﷺ فِيما يُخْبِرُ بِهِ إظْهارٌ لِدَعْوَتِهِ في مَظْهَرِ المُحالِ، وذَلِكَ إنْكارُهُمُ الحَياةَ الثّانِيَةَ والبَعْثَ بَعْدَ المَوْتِ. وذَلِكَ لَمْ يَتَقَدَّمْ لَهُ ذِكْرٌ في هَذِهِ السُّورَةِ سِوى الِاسْتِطْرادِ بِقَوْلِهِ ﴿فالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ﴾ [النحل: ٢٢] . والقَسَمُ عَلى نَفْيِ البَعْثِ أرادُوا بِهِ الدَّلالَةَ عَلى يَقِينِهِمْ بِانْتِفائِهِ. وتَقَدَّمَ القَوْلُ في ﴿جَهْدَ أيْمانِهِمْ﴾ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿أهَؤُلاءِ الَّذِينَ أقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ﴾ [المائدة: ٥٣] في سُورَةِ العُقُودِ. وإنَّما أيْقَنُوا بِذَلِكَ وأقْسَمُوا عَلَيْهِ؛ لِأنَّهم تَوَهَّمُوا أنَّ سَلامَةَ الأجْسامِ وعَدَمَ انْخِرامِها شَرْطٌ لِقَبُولِها الحَياةَ، وقَدْ رَأوْا أجْسادَ المَوْتى مُعَرَّضَةً لِلِاضْمِحْلالِ فَكَيْفَ تُعادُ كَما كانَتْ. وجُمْلَةُ ﴿لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِجُمْلَةِ (أقْسَمُوا) وهي ما أقْسَمُوا عَلَيْهِ. والبَعْثُ تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النحل: ٢١] . (ص-١٥٤)والعُدُولُ عَنِ (المَوْتى) إلى (مَن يَمُوتُ) لِقَصْدِ إيذانِ الصِّلَةِ بِتَعْلِيلِ نَفْيِ البَعْثِ، فَإنَّ الصِّلَةَ أقْوى دَلالَةً عَلى التَّعْلِيلِ مِن دَلالَةِ المُشْتَقِّ عَلى عِلِّيَّةِ الِاشْتِقاقِ، فَهم جَعَلُوا الِاضْمِحْلالَ مُنافِيًا لِإعادَةِ الحَياةِ، كَما حُكِيَ عَنْهم ﴿وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أئِذا كُنّا تُرابًا وآباؤُنا أإنّا لَمُخْرَجُونَ﴾ [النمل: ٦٧] . و(بَلى) حَرْفٌ لِإبْطالِ النَّفْيِ في الخَبَرِ والِاسْتِفْهامِ، أيْ بَلْ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ، وانْتَصَبَ (وعْدًا) عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ مُؤَكِّدًا لِما دَلَّ عَلَيْهِ حَرْفُ الإبْطالِ مِن حُصُولِ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ، ويُسَمّى هَذا النَّوْعُ مِنَ المَفْعُولِ المُطْلَقِ مُؤَكِّدًا لِنَفْسِهِ، أيْ مُؤَكِّدًا لِمَعْنى فِعْلٍ هو عَيْنُ مَعْنى المَفْعُولِ المُطْلَقِ. و(عَلَيْهِ) صِفَةٌ لِـ (وعْدًا)، أيْ وعْدًا كالواجِبِ عَلَيْهِ في أنَّهُ لا يَقْبَلُ الخُلْفَ، فَفي الكَلامِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ، شُبِّهَ الوَعْدُ الَّذِي وعَدَهُ اللَّهُ بِمَحْضِ إرادَتِهِ واخْتِيارِهِ بِالحَقِّ الواجِبِ عَلَيْهِ ورَمَزَ إلَيْهِ بِحَرْفِ الِاسْتِعْلاءِ. و(حَقًّا) صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِـ (وعْدًا)، والحَقُّ هُنا بِمَعْنى الصِّدْقِ الَّذِي لا يُتَخَلَّفُ، وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ والقُرْآنِ﴾ [التوبة: ١١١] في سُورَةِ بَراءَةٍ. والمُرادُ بِأكْثَرِ النّاسِ (المُشْرِكُونَ)، وهم يَوْمَئِذٍ أكْثَرُ النّاسِ، ومَعْنى لا يَعْلَمُونَ أنَّهم لا يَعْلَمُونَ كَيْفِيَّةَ ذَلِكَ فَيُقِيمُونَ مِن الِاسْتِبْعادِ دَلِيلَ اسْتِحالَةِ حُصُولِ البَعْثِ بَعْدَ الفَناءِ. والِاسْتِدْراكُ ناشِئٌ عَنْ جَعْلِهِ وعْدًا عَلى اللَّهِ حَقًّا، إذْ يَتَوَهَّمُ السّامِعُ أنَّ مِثْلَ ذَلِكَ لا يَجْهَلُهُ أحَدٌ فَجاءَ الِاسْتِدْراكُ لِرَفْعِ هَذا التَّوَهُّمِ؛ ولِأنَّ جُمْلَةَ ﴿وعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا﴾ تَقْتَضِي إمْكانَ وُقُوعِهِ، والنّاسُ يَسْتَبْعِدُونَ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved