Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
16:4
خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين ٤
خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ ٤
خَلَقَ
ٱلۡإِنسَٰنَ
مِن
نُّطۡفَةٖ
فَإِذَا
هُوَ
خَصِيمٞ
مُّبِينٞ
٤
He created humans from a sperm-drop, then—behold!—they openly challenge ˹Him˺.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ أيْضًا، وهو اسْتِدْلالٌ آخَرُ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ ووَحْدانِيَّتِهِ فِيها، وذَلِكَ أنَّهُ بَعْدَ أنِ اسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ بِخَلْقِ العَوالِمِ العُلْيا والسُّفْلى - وهي مُشاهَدَةٌ لَدَيْهِمْ - انْتَقَلَ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلَيْهِمْ بِخَلْقِ أنْفُسِهِمُ المَعْلُومِ لَهم، وأيْضًا لَمّا اسْتَدَلَّ عَلى وحْدانِيَّتِهِ بِخَلْقِ أعْظَمِ الأشْياءِ المَعْلُومَةِ لَهُمُ اسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ أيْضًا بِخَلْقِ أعْجَبِ الأشْياءِ لِلْمُتَأمِّلِ وهو الإنْسانُ في طَرَفَيْ أطْوارِهِ؛ مِن كَوْنِهِ نُطْفَةً مَهِينَةً إلى كَوْنِهِ عاقِلًا فَصِيحًا مُبِينًا بِمَقاصِدِهِ وعُلُومِهِ. وتَعْرِيفُ الإنْسانِ لِلْعَهْدِ الذِّهْنِيِّ، وهو تَعْرِيفُ الجِنْسِ، أيْ خَلْقُ الجِنْسِ المَعْلُومِ الَّذِي تَدْعُونَهُ بِالإنْسانِ. وقَدْ ذُكِرَ لِلِاعْتِبارِ بِخَلْقِ الإنْسانِ ثَلاثَةُ اعْتِباراتٍ: جِنْسُهُ المَعْلُومُ بِماهِيَّتِهِ وخَواصِّهِ مِنَ الحَيَوانِيَّةِ والنّاطِقِيَّةِ وحُسْنِ القَوامِ، وبَقِيَّةِ أحْوالِ كَوْنِهِ، ومَبْدَأُ خَلْقِهِ وهو النُّطْفَةُ الَّتِي هي أمْهَنُ شَيْءٍ نَشَأ مِنها أشْرَفُ نَوْعٍ، ومُنْتَهى ما شَرَّفَهُ بِهِ وهو العَقْلُ، وذَلِكَ في جُمْلَتَيْنِ وشِبْهِ جُمْلَةٍ ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ . والخَصِيمُ مِن صِيَغِ المُبالَغَةِ، أيْ كَثِيرُ الخِصامِ. و(مُبِينٌ) خَبَرٌ ثانٍ عَنْ ضَمِيرِ (فَإذا هو)، أيْ فَإذا هو مُتَكَلِّمٌ مُفْصِحٌ عَمّا في ضَمِيرِهِ ومُرادِهِ بِالحَقِّ أوْ بِالباطِلِ والمِنطِيقُ بِأنْواعِ الحُجَّةِ حَتّى السَّفْسَطَةِ. والمُرادُ: الخِصامُ في إثْباتِ الشُّرَكاءِ، وإبْطالُ الوَحْدانِيَّةِ، وتَكْذِيبُ مَن يَدْعُونَ إلى التَّوْحِيدِ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ يس (ص-١٠٣)﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [يس: ٧٧] ﴿وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَن يُحْيِي العِظامَ وهي رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] . والإتْيانُ بِحَرْفِ (إذا) المُفاجِأةِ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ، اسْتُعِيرَ الحَرْفُ الدّالُّ عَلى مَعْنى المُفاجَأةِ لِمَعْنى تَرَتُّبِ الشَّيْءِ عَلى غَيْرِ ما يُظَنُّ أنْ يَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ، وهَذا مَعْنًى لَمْ يُوضَعْ لَهُ حَرْفٌ، ولا مُفاجَأةَ بِالحَقِيقَةِ هُنا؛ لِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْجَأْهُ ذَلِكَ ولا فَجَأ أحَدًا، ولَكِنَّ المَعْنى أنَّهُ بِحَيْثُ لَوْ تَدَبَّرَ النّاظِرُ في خَلْقِ الإنْسانِ لَتَرَقَّبَ مِنهُ الِاعْتِرافَ بِوَحْدانِيَّةِ خالِقِهِ وبِقُدْرَتِهِ عَلى إعادَةِ خَلْقِهِ، فَإذا سَمِعَ مِنهُ الإشْراكَ والمُجادَلَةَ في إبْطالِ الوَحْدانِيَّةِ، وفي إنْكارِ البَعْثِ كانَ كَمَن فَجَأهُ ذَلِكَ، ولَمّا كانَ حَرْفُ المُفاجَأةِ يَدُلُّ عَلى حُصُولِ الفَجْأةِ لِلْمُتَكَلِّمِ بِهِ تَعَيَّنَ أنْ تَكُونَ المُفاجَأةُ اسْتِعارَةً تَبَعِيَّةً. فَإقْحامُ حَرْفِ المُفاجَأةِ جَعَلَ الكَلامَ مُفْهِمًا أمْرَيْنِ هُما: التَّعْجِيبُ مِن تَطَوُّرِ الإنْسانِ مِن أمْهَنِ حالَةٍ إلى أبْدَعِ حالَةٍ، وهي حالَةُ الخُصُومَةِ والإبانَةِ النّاشِئَتَيْنِ عَنِ التَّفْكِيرِ والتَّعَقُّلِ، والدَّلالَةِ عَلى كُفْرانِهِ النِّعْمَةَ، وصَرْفِهِ ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ في عِصْيانِ المُنْعِمِ عَلَيْهِ، فالجُمْلَةُ في حَدِّ ذاتِها تَنْوِيهٌ، وبِضَمِيمَةِ حَرْفِ المُفاجَأةِ أُدْمِجَتْ مَعَ التَّنْوِيهِ التَّعْجِيبِ، ولَوْ قِيلَ: فَهو خَصِيمٌ، أوْ فَكانَ خَصِيمًا لَمْ يَحْصُلْ هَذا المَعْنى البَلِيغُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved