13 weeks ago · Referencing Ayah 16:58-59, 16:56, 16:61
(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم) من غير زيادة ولا نقص (ما ترك عليها من دابة) أي: لأهلك المباشرين للمعصية وغيرهم من أنواع الدواب والحيوانات؛ فإن شؤم المعاصي يهلك به الحرث والنسل. (ولكن يؤخرهم) عن تعجيل العقوبة عليهم إلى أجل مسمى؛ وهو يوم القيامة. (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) فليحذروا ما داموا في وقت الإمهال قبل أن يجيء الوقت الذي لا إمهال فيه. السعدي:443. السؤال: ضرر المعصية من الفرد يعود على جميع المجتمع، وضح ذلك من خلال الآية0
والآية ظاهرة في ذم مَن يحزن إذا بُشِّر بالأنثى؛ حيث أخبرت أن ذلك فعل الكفرة. وقد أخرج ابن جرير وغيره عن قتادة أنه قال في قوله سبحانه: (وإذا بشر): "هذا صنيع مشركي العرب؛ أخبركم الله تعالى بخبثه؛ فأما المؤمن فهو حقيق أن يرضى بما قسم الله تعالى له، وقضاء الله تعالى خير من قضاء المرء لنفسه. ولعمري ما ندري أيٌّ خير؛ لرُبَّ جارية خيرٌ لأهلها من غلام. وإنَّما أخبركم الله -عز وجل- بصنيعهم لتجتنبوه، ولتنتهوا عنه". الألوسي:14/549. السؤال: ما الواجب على الم...See more