Allah sets forth a parable: a slave who lacks all means, compared to a ˹free˺ man to whom We granted a good provision, of which he donates ˹freely,˺ openly and secretly. Are they equal? Praise be to Allah. In fact, most of them do not know.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
13 weeks ago · Referencing Ayah 16:75, 16:80, 16:81
لم يذكر الله البرد؛ لأنه قد تقدم أن هذه السورة أولها في أصول النِّعَم وآخرها في مكملاتها ومتمماتها، ووقاية البرد من أصول النعم -فإنه من الضرورة-، وقد ذكره في أولها في قوله: ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾ [النحل: 5]. السعدي:446. السؤال: لماذا خُصَّ الحَرُّ بالذكر دون البرد في هذه الآية؟
قال قتادة في قوله تعالى: (كذلك يتم نعمته عليكم): "هذه السورة تسمى سورة النِّعَم". ابن كثير:2/561. السؤال: بعض العلماء يسمي سورة النحل: (سورةَ النعم)، فما وجه ...See more
13 weeks ago · Referencing Ayah 16:79, 16:75, 16:78
وجمع الآيات؛ لأن في الطير دلائل مختلفة من: خلقة الهواء وخلقة أجساد الطير مناسبة للطيران في الهواء، وخلق الإلهام للطير بأن يسبح في الجو، وبأن لا يسقط إلى الأرض إلا بإرادته. ابن عاشور:14/236. السؤال: لماذا وردت لفظة: (لآيات) في الآية بصيغة الجمع؟
لأنهم المنتفعون بآيات الله، المتفكرون فيما جُعلت آيةً عليه، وأمَّا غيرهم فإن نظرهم نظر لهو وغفلة. السعدي:445. السؤال: لماذا خُصَّ المؤمنون بالانتفاع بالآيات الكونية؟
فشبّه حال أصنامهم في العجز عن رزقهم بحال مملوك لا يقدر على تصرّف في نفسه، ولا يملك مالًا. ابن عاشور:14/223. السؤال: الأصنام والأضرحة والقبور عاجزة عن نفع نفسها، فكيف تنفع غيرها، وضح ذلك من خلال الآية.
مثلٌ لله تعالى وللأصنام؛ فالأصنام كالعبد المملوك الذي لا يقدر على شيء، والله تعالى له الملك، وبيده الرزق، ويتصرف فيه كيف يشاء؛ فكيف يُسوّى بينه وبين الأصنام؟! ابن جزي:1/432. السؤال: الشرك ينافي العقل، وضح ذلك من خلال الآية.