Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
16:87
والقوا الى الله يوميذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون ٨٧
وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٨٧
وَأَلۡقَوۡاْ
إِلَى
ٱللَّهِ
يَوۡمَئِذٍ
ٱلسَّلَمَۖ
وَضَلَّ
عَنۡهُم
مَّا
كَانُواْ
يَفۡتَرُونَ
٨٧
They will offer ˹full˺ submission to Allah on that Day, and whatever ˹gods˺ they fabricated will fail them.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 16:86 to 16:87
﴿وإذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا شُرَكاءَهم قالُوا رَبَّنا هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُو مِن دُونِكَ فَألْقَوْا إلَيْهِمُ القَوْلَ إنَّكم لَكاذِبُونَ﴾ ﴿وألْقَوْا إلى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ الَّذِينَ أشْرَكُوا هُمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا الَّذِينَ يَرَوْنَ العَذابَ، وهُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا والَّذِينَ لا يُؤْذَنُ لَهم، وإجْراءُ هَذِهِ الصِّلاتِ الثَّلاثِ عَلَيْهِمْ لِزِيادَةِ التَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِأنْواعِ إجْرامِهِمُ الرّاجِعَةِ إلى تَكْذِيبِ ما دَعاهُمُ اللَّهُ إلَيْهِ، وهو نُكْتَةُ (ص-٢٤٧)الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ هُنا، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإذا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُوا العَذابَ﴾ [النحل: ٨٥] . فالإشْراكُ المَقْصُودُ هُنا هو إشْراكُهُمُ الأصْنامَ في صِفَةِ الإلَهِيَّةِ مَعَ اللَّهِ تَعالى، فَيَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِالشُّرَكاءِ الأصْنامَ، أيِ الشُّرَكاءَ لِلَّهِ حَسَبَ اعْتِقادِهِمْ، وبِهَذا الِاعْتِبارِ أُضِيفَ لَفْظُ (شُرَكاءَ) إلى ضَمِيرِ الَّذِينَ ظَلَمُوا في قَوْلِهِ تَعالى (شُرَكاءَهم)، كَقَوْلِ خالِدِ بْنِ الصَّقْعَبِ النَّهْدِيِّ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِ يَكْرِبَ وقَدْ تَحَدَّثَ عَمْرٌو في مَجْلِسِ قَوْمٍ بِأنَّهُ أغارَ عَلى بَنِي نَهْدٍ، وقَتَلَ خالِدًا، وكانَ خالِدٌ حاضِرًا في ذَلِكَ المَجْلِسِ فَناداهُ: مَهْلًا أبا ثَوْرٍ قَتِيلُكُ يَسْمَعُ، أيْ قَتِيلُكُ المَزْعُومُ. فالإضافَةُ لِلتَّهَكُّمِ. والمَعْنى: إذا رَأى الَّذِينَ أشْرَكُوا الشُّرَكاءَ عِنْدَهم، أيْ في ظَنِّهِمْ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ لَفْظَ (شُرَكاءَ) لَقَبًا زالَ مِنهُ مَعْنى الوَصْفِ بِالشَّرِكَةِ، وصارَ لَقَبًا لِلْأصْنامِ، فَتَكُونُ الإضافَةُ عَلى أصْلِها. والمَعْنى: أنَّهم يَرَوْنَ الأصْنامَ حِينَ تُقْذَفُ مَعَهم في النّارِ، قالَ تَعالى ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤] . وقَوْلُهم ﴿رَبَّنا هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا﴾ إمّا مِن قَبِيلِ الِاعْتِرافِ عَنْ غَيْرِ إرادَةٍ؛ فَضْحًا لَهم، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمُ ألْسِنَتُهُمْ﴾ [النور: ٢٤]، وإمّا مِن قَبِيلِ التَّنَصُّلِ وإلْقاءِ التَّبِعَةِ عَلى المَعْبُوداتِ، كَأنَّهم يَقُولُونَ هَؤُلاءِ أغْرَوْنا بِعِبادَتِهِمْ مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا﴾ [البقرة: ١٦٧] . والفاءُ في فَألْقَوْا لِلتَّعْقِيبِ لِلدَّلالَةِ عَلى المُبادَرَةِ بِتَكْذِيبِ ما تَضَمَّنَهُ مَقالُهم، أنْطَقَ اللَّهُ تِلْكَ الأصْنامَ فَكَذَّبَتْ ما تَضَمَّنَهُ مَقالُهم مِن كَوْنِ الأصْنامِ شُرَكاءَ لِلَّهِ، أوْ مِن كَوْنِ عِبادَتِهِمْ بِإغْراءٍ مِنها تَفْضِيحًا لَهم وحَسْرَةً عَلَيْهِمْ. والجَمْعُ في اسْمِ الإشارَةِ واسْمِ المَوْصُولِ جَمْعُ العُقَلاءِ؛ جَرْيًا عَلى اعْتِقادِهِمْ إلَهِيَّةَ الأصْنامِ. (ص-٢٤٨)ولَمّا كانَ نُطْقُ الأصْنامِ غَيْرَ جارٍ عَلى المُتَعارَفِ عَبَّرَ عَنْهُ بِالإلْقاءِ المُؤْذِنِ بِكَوْنِ القَوْلِ أجْراهُ اللَّهُ عَلى أفْواهِ الأصْنامِ مِن دُونِ أنْ يَكُونُوا ناطِقِينَ، فَكَأنَّهُ سَقَطَ مِنها. وإسْنادُ الإلْقاءِ إلى ضَمِيرِ الشُّرَكاءِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّها مَظْهَرُهُ. وأجْرى عَلَيْهِمْ ضَمِيرَ جَمْعِ العُقَلاءِ في فِعْلِ ألْقَوْا مُشاكَلَةً لِاسْمِ الإشارَةِ، واسْمِ المَوْصُولِ لِلْعُقَلاءِ. ووَصْفُهم بِالكَذِبِ مُتَعَلِّقٌ بِما تَضَمَّنَهُ كَلامُهم أنَّ أُولَئِكَ آلِهَةٌ يُدْعَوْنَ مِن دُونِ اللَّهِ عَلى نَحْوِ ما وقَعَ في الحَدِيثِ: فَيُقالُ لِلنَّصارى: ما كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ، فَيَقُولُونَ: كُنّا نَعْبُدُ المَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ، فَيُقالُ لَهم: كَذَبْتُمْ ما اتَّخَذَ اللَّهُ مِن ولَدٍ. وأمّا صَرِيحُ كَلامِهِمْ وهو قَوْلُهم ﴿هَؤُلاءِ شُرَكاؤُنا الَّذِينَ كُنّا نَدْعُو مِن دُونِكَ﴾ فَهم صادِقُونَ فِيهِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّكم لَكاذِبُونَ﴾ بَدَلٌ مِنَ القَوْلِ، وأُعِيدَ فِعْلُ ألْقَوْا في قَوْلِهِ ﴿وألْقَوْا إلى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ﴾؛ لِاخْتِلافِ فاعِلِ الإلْقاءِ، فَضَمِيرُ القَوْلِ الثّانِي عائِدٌ إلى الَّذِينَ أشْرَكُوا. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ فِعْلَ (ألْقَوُا) الثّانِيَ مُماثِلًا لِفِعْلِ ألْقَوُا السّابِقِ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ الإلْقاءَ تَمْثِيلًا لِحالِهِمْ بِحالِ المُحارِبِ إذا غُلِبَ إذْ يُلْقِي سِلاحَهُ بَيْنَ يَدَيْ غالِبِهِ، فَفي قَوْلِهِ ألْقَوْا مَكْنِيَّةٌ تَمْثِيلِيَّةٌ مَعَ ما في لَفْظِ ألْقَوْا مِنَ المُشاكَلَةِ، والسَّلْمُ بِفَتْحِ اللّامِ: الِاسْتِسْلامُ، أيِ الطّاعَةُ وتَرْكُ العِنادِ. ﴿وضَلَّ عَنْهم ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أيْ غابَ عَنْهم وزايَلَهم ما كانُوا يَفْتَرُونَهُ في الدُّنْيا مِنَ الِاخْتِلافاتِ لِلْأصْنامِ مِن أنَّها تَسْمَعُ لَهم ونَحْوِ ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved