Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
17:11
ويدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا ١١
وَيَدْعُ ٱلْإِنسَـٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَـٰنُ عَجُولًۭا ١١
وَيَدۡعُ
ٱلۡإِنسَٰنُ
بِٱلشَّرِّ
دُعَآءَهُۥ
بِٱلۡخَيۡرِۖ
وَكَانَ
ٱلۡإِنسَٰنُ
عَجُولٗا
١١
And humans ˹swiftly˺ pray for evil1 as they pray for good. For humankind is ever hasty.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿ويَدْعُ الإنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيْرِ وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا﴾ مَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ هُنا غامِضٌ، وانْتِزاعُ المَعْنى مِن نَظْمِها وألْفاظِها أيْضًا، ولَمْ يَأْتِ فِيها المُفَسِّرُونَ بِما يُثْلَجُ لَهُ الصَّدْرُ، والَّذِي يَظْهَرُ لِي أنَّ (ص-٤٢)الآيَةَ الَّتِي قَبْلَها لَمّا اشْتَمَلَتْ عَلى بِشارَةٍ وإنْذارٍ، وكانَ المُنْذَرُونَ إذا سَمِعُوا الوَعِيدَ والإنْذارَ يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ ويَقُولُونَ (﴿مَتى هَذا الوَعْدُ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ [الأنبياء: ٣٨]) عَطَفَ هَذا الكَلامَ عَلى ما سَبَقَ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ لِذَلِكَ الوَعْدِ أجَلًا مُسَمًّى، فالمُرادُ بِالإنْسانِ الإنْسانُ الَّذِي لا يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ كَما هو في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ويَقُولُ الإنْسانُ أئِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ [مريم: ٦٦]) و(﴿أوَلا يَذْكُرُ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن قَبْلُ ولَمْ يَكُ شَيْئًا﴾ [مريم: ٦٧]) وإطْلاقُ الإنْسانِ عَلى الكافِرِ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. وفِعْلُ (يَدْعُو) مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى يَطْلُبُ ويَبْتَغِي، كَقَوْلِ لَبِيدٍ: ؎أدْعُو بِهِنَّ لِعاقِرٍ أوْ مُطْفِلٍ بُذِلَتْ لِجِيرانِ الجَمِيعِ لِحامُها وقَوْلُهُ (﴿دُعاءَهُ بِالخَيْرِ﴾) مَصْدَرٌ يُفِيدُ تَشْبِيهًا، أيْ يَسْتَعْجِلُ الشَّرَّ كاسْتِعْجالِهِ الخَيْرَ، يَعْنِي يَسْتَبْطِئُ حُلُولَ الوَعِيدِ كَما يَسْتَبْطِئُ أحَدٌ تَأخُّرَ خَبَرٍ وُعِدَ بِهِ. وقَوْلُهُ: (﴿وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا﴾) تَذْيِيلٌ، فالإنْسانُ هَنا مُرادٌ بِهِ الجِنْسُ؛ لِأنَّهُ المُناسِبُ لِلتَّذْيِيلِ، أيْ وما هَؤُلاءِ الكافِرُونَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ إلّا مِن نَوْعِ الإنْسانِ، وفي نَوْعِ الإنْسانِ الِاسْتِعْجالُ فَإنَّ (كانَ) تَدُلُّ عَلى أنَّ اسْمَها مُتَّصِفٌ بِخَبَرِها اتِّصافًا مُتَمَكِّنًا، كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿وكانَ الإنْسانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٤]) . والمَقْصُودُ مِن قَوْلِهِ: (﴿وكانَ الإنْسانُ عَجُولًا﴾) الكِنايَةُ عَنْ عَدَمِ تَبَصُّرِهِ، وأنَّ اللَّهَ أعْلَمُ بِمُقْتَضى الحِكْمَةِ في تَوْقِيتِ الأشْياءِ (﴿ولَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجالَهم بِالخَيْرِ لَقُضِيَ إلَيْهِمُ أجَلُهُمْ﴾ [يونس: ١١])، ولَكِنَّهُ دَرَّجَ لَهم وصُولَ الخَيْرِ والشَّرِّ لُطْفًا بِهِمْ في الحالَيْنِ. والباءُ في قَوْلِهِ (بِالشَّرِّ وبِالخَيْر) لِتَأْكِيدِ لُصُوقِ العامِلِ بِمَعْمُولِهِ كالَّتِي في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦])؛ أوْ لِتَضْمِينِ مادَّةِ الدُّعاءِ مَعْنى الِاسْتِعْجالِ، فَيَكُونُ كَقَوْلِهِ تَعالى: (﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ [الشورى: ١٨]) . (ص-٤٣)وعَجُولٌ: صِيغَةُ مُبالَغَةٍ في عاجِلٍ، يُقالُ: عَجِلَ فَهو عاجِلٌ وعَجُولٌ. وكُتِبَ في المُصْحَفِ (ويَدْعُ) بِدُونِ واوٍ بَعْدَ العَيْنِ إجْراءً لِرَسْمِ الكَلِمَةِ عَلى حالَةِ النُّطْقِ بِها في الوَصْلِ كَما كُتِبَ (سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ) ونَظائِرُها، قالَ الفَرّاءُ: لَوْ كُتِبَتْ بِالواوِ لَكانَ صَوابًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved