Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
17:25
ربكم اعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا ٢٥
رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَـٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا ٢٥
رَّبُّكُمۡ
أَعۡلَمُ
بِمَا
فِي
نُفُوسِكُمۡۚ
إِن
تَكُونُواْ
صَٰلِحِينَ
فَإِنَّهُۥ
كَانَ
لِلۡأَوَّٰبِينَ
غَفُورٗا
٢٥
Your Lord knows best what is within yourselves. If you are righteous, He is certainly All-Forgiving to those who ˹constantly˺ turn to Him.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿رَبُّكم أعْلَمُ بِما في نُفُوسِكم إنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإنَّهُ كانَ لِلْأوّابِينَ غَفُورًا﴾ تَذْيِيلٌ لِآيَةِ الأمْرِ بِالإحْسانِ بِالوالِدَيْنِ، وما فَصَلَ بِهِ، وما يَقْتَضِيهِ الأمْرُ مِنَ اخْتِلافِ أحْوالِ المَأْمُورِينَ بِهَذا الأمْرِ قَبْلَ وُرُودِهِ بَيْنَ مُوافِقٍ لِمُقْتَضاهُ، ومُفْرِطٍ فِيهِ، ومِنَ اخْتِلافِ أحْوالِهِمْ بَعْدَ وُرُودِهِ مِن مُحافِظٍ عَلى الِامْتِثالِ، ومُقَصِّرٍ عَنْ قَصْدٍ أوْ عَنْ بادِرَةِ غَفْلَةٍ. (ص-٧٥)ولَمّا كانَ ما ذُكِرَ في تَضاعِيفِ ذَلِكَ، وما يَقْتَضِيهِ يَعْتَمِدُ خُلُوصَ النِّيَّةِ؛ لِيَجْرِيَ العَمَلُ عَلى ذَلِكَ الخُلُوصِ كامِلًا لا تَكَلُّفَ فِيهِ، ولا تَكاسُلَ، فَلِذَلِكَ ذَيَّلَهُ بِأنَّهُ المُطَّلِعُ عَلى النُّفُوسِ والنَّوايا، فَوَعَدَ الوَلَدَ بِالمَغْفِرَةِ لَهُ إنْ هو أدّى ما أمَرَهُ اللَّهُ بِهِ لِوالِدَيْهِ وافِيًا كامِلًا، وهو مِمّا يَشْمَلُهُ الصَّلاحُ في قَوْلِهِ ﴿إنْ تَكُونُوا صالِحِينَ﴾ أيْ مُمْتَثِلِينَ لِما أُمِرْتُمْ بِهِ، وغُيِّرَ أُسْلُوبُ الضَّمِيرِ فَعادَ إلى ضَمِيرِ جَمْعِ المُخاطَبِينَ؛ لِأنَّ هَذا يَشْتَرِكُ فِيهِ النّاسُ كُلُّهم فَضَمِيرُ الجَمْعِ أنْسَبُ بِهِ. ولَمّا شَمِلَ الصَّلاحُ الصَّلاحَ الكامِلَ، والصَّلاحَ المَشُوبَ بِالتَّقْصِيرِ ذَيَّلَهُ بِوَصْفِ الأوّابِينَ المُفِيدِ بِعُمُومِهِ مَعْنى الرُّجُوعِ إلى اللَّهِ، أيِ الرُّجُوعِ إلى أمْرِهِ، وما يُرْضِيهِ، فَفُهِمَ مِنَ الكَلامِ مَعْنى احْتِباكٍ بِطَرِيقِ المُقابَلَةِ، والتَّقْدِيرُ: إنْ تَكُونُوا صالِحِينَ أوّابِينَ إلى اللَّهِ فَإنَّهُ كانَ لِلصّالِحِينَ مُحْسِنًا، ولِلْأوّابِينَ غَفُورًا، وهَذا يَعُمُّ المُخاطَبِينَ وغَيْرَهم، وبِهَذا العُمُومِ كانَ تَذْيِيلًا. وهَذا الأوْبُ يَكُونُ مُطَّرِدًا، ويَكُونُ مُعَرَّضًا لِلتَّقْصِيرِ والتَّفْرِيطِ، فَيَقْتَضِي طَلَبَ الإقْلاعِ عَمّا يَخْرِمُهُ بِالرُّجُوعِ إلى الحالَةِ المُرْضِيَةِ، وكُلُّ ذَلِكَ أوْبٌ وصاحِبُهُ آيِبٌ، فَصِيغَ لَهُ مِثالُ المُبالَغَةِ (أوّابٌ) لِصُلُوحِيَّةِ المُبالَغَةِ لِقُوَّةِ كَيْفِيَّةِ الوَصْفِ، وقُوَّةِ كَمِّيَّتِهِ، فالمُلازِمُ لِلْأمْثالِ في سائِرِ الأحْوالِ المُراقِبُ لِنَفْسِهِ أوّابٌ؛ لِشِدَّةِ مُحافَظَتِهِ عَلى الأوْبَةِ إلى اللَّهِ، والمَغْلُوبُ بِالتَّفْرِيطِ يَئُوبُ كُلَّما راجَعَ نَفْسَهُ وذَكَرَ رَبَّهُ، فَهو أوّابٌ؛ لِكَثْرَةِ رُجُوعِهِ إلى أمْرِ رَبِّهِ، وكُلٌّ مِنَ الصّالِحِينَ. وفِي قَوْلِهِ ﴿رَبُّكم أعْلَمُ بِما في نُفُوسِكُمْ﴾ ما يَشْمَلُ جَمِيعَ أحْوالِ النُّفُوسِ، وخاصَّةً حالَةَ التَّفْرِيطِ، وبَوادِرَ المُخالَفَةِ، وهَذا مِن رَحْمَةِ اللَّهِ تَعالى بِخَلْقِهِ. وقَدْ جَمَعَتْ هَذِهِ الآيَةُ مَعَ إيجازِها تَيْسِيرًا بَعْدَ تَعْسِيرٍ مَشُوبًا بِتَضْيِيقٍ، وتَحْذِيرٍ؛ لِيَكُونَ المُسْلِمُ عَلى نَفْسِهِ رَقِيبًا.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved