فالشفاء الذي تضمنه القرآن عامٌّ لشفاء القلوب من الشُّبَه، والجهالة، والانحراف السيئ، والقصود السيئة؛ فإنه مشتمل على العلم اليقيني الذي تزول به كل شبهة وجهالة، والوعظ والتذكير الذي يزول به كل شهوة تخالف أمر الله، ولشفاء الأبدان من آلامها وأشقامها. السعدي:465. السؤال: ما وجه كون القرآن شفاءً للقلوب؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة