Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
18:15
هاولاء قومنا اتخذوا من دونه الهة لولا ياتون عليهم بسلطان بين فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا ١٥
هَـٰٓؤُلَآءِ قَوْمُنَا ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةًۭ ۖ لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَـٰنٍۭ بَيِّنٍۢ ۖ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا ١٥
هَٰٓؤُلَآءِ
قَوۡمُنَا
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِهِۦٓ
ءَالِهَةٗۖ
لَّوۡلَا
يَأۡتُونَ
عَلَيۡهِم
بِسُلۡطَٰنِۭ
بَيِّنٖۖ
فَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّنِ
ٱفۡتَرَىٰ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
١٥
˹Then they said to one another,˺ “These people of ours have taken gods besides Him. Why do they not produce a clear proof of them? Who then does more wrong than those who fabricate lies against Allah?
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿هَؤُلاءِ قَوْمُنا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ لِما اقْتَضَتْهُ جُمْلَةُ ﴿لَقَدْ قُلْنا إذًا شَطَطًا﴾ [الكهف: ١٤] إذْ يَثُورُ في نَفْسِ السّامِعِ أنْ يَتَساءَلَ عَمَّنْ يَقُولُ هَذا الشَّطَطَ، إنْ كانَ في السّامِعِينَ مَن لا يَعْلَمُ ذَلِكَ أوْ بِتَنْزِيلِ غَيْرِ السّائِلِ مَنزِلَةَ السّائِلِ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ مِن بَقِيَّةِ كَلامِ الفِتْيَةِ كَما اقْتَضاهُ ضَمِيرُ قَوْلِهِ دُونِهِ العائِدُ إلى رَبَّنا. والإشارَةُ إلى قَوْمِهِمْ بِـ ”هَؤُلاءِ“ لِقَصْدِ تَمْيِيزِهِمْ بِما سَيُخْبِرُ بِهِ عَنْهم، وفي هَذِهِ الإشارَةِ تَعْرِيضٌ بِالتَّعَجُّبِ مِن حالِهِمْ وتَفْضِيحُ صُنْعِهِمْ، وهو مِن لَوازِمِ قَصْدِ التَّمْيِيزِ. وجُمْلَةُ اتَّخِذُوا خَبَرٌ عَنِ اسْمِ الإشارَةِ، وهو خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في الإنْكارِ عَلَيْهِمْ دُونَ الإخْبارِ، إذِ اتِّخاذُهم آلِهَةً مِن دُونِ اللَّهِ مَعْلُومٌ بَيْنَ المُتَخاطِبِينَ، فَلَيْسَ الإخْبارُ بِهِ بِمُفِيدٍ فائِدَةَ الخَبَرِ. ومَعْنى ”مِن دُونِهِ“ مِن غَيْرِهِ، و(مِن) ابْتِدائِيَّةٌ، أيْ آلِهَةً ناشِئَةً مِن غَيْرِ اللَّهِ، وكانَ قَوْمُهم يَوْمَئِذٍ يَعْبُدُونَ الأصْنامَ عَلى عَقِيدَةِ الرُّومِ، ولا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ. وجُمْلَةُ ﴿لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ﴾ مُؤَكِّدَةٌ لِلْجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها بِاعْتِبارِ أنَّها مُسْتَعْمَلَةٌ في الإنْكارِ؛ لِأنَّ مَضْمُونَ هَذِهِ الجُمْلَةِ يُقَوِّي الإنْكارَ عَلَيْهِمْ. (ص-٢٧٥)و(لَوْلا) حَرْفُ تَحْضِيضٍ، حَقِيقَتُهُ: الحَثُّ عَلى تَحْصِيلِ مَدْخُولِها، ولَمّا كانَ الإتْيانُ بِسُلْطانٍ عَلى ثُبُوتِ الإلَهِيَّةِ لِلْأصْنامِ الَّتِي اتَّخَذُوها آلِهَةً مُتَعَذِّرًا بِقَرِينَةِ أنَّهم أنْكَرُوهُ عَلَيْهِمُ انْصَرَفَ التَّحْضِيضُ إلى التَّبْكِيتِ والتَّغْلِيطِ، أيِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِن دُونِ اللَّهِ لا بُرْهانَ عَلى إلَهِيَّتِهِمْ. ومَعْنى ”عَلَيْهِمْ“ عَلى آلِهَتِهِمْ، بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ ﴿اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً﴾ . والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ والبُرْهانُ. والبَيِّنُ: الواضِحُ الدَّلالَةِ، ومَعْنى الكَلامِ: إذْ لَمْ يَأْتُوا بِسُلْطانٍ عَلى ذَلِكَ فَقَدْ أقامُوا اعْتِقادَهم عَلى الكَذِبِ والخَطَأِ، ولِذَلِكَ فَرَّعَ عَلَيْهِ جُمْلَةَ ﴿فَمَن أظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ . و(مَن) اسْتِفْهامِيَّةٌ، وهو إنْكارٌ، أيْ لا أظْلَمَ مِمَّنِ افْتَرى، والمَعْنى: أنَّهُ أظْلَمُ مِن غَيْرِهِ، ولَيْسَ المُرادُ المُساواةَ بَيْنَهُ وبَيْنَ غَيْرِهِ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أنْ يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ﴾ [البقرة: ١١٤] . والمَعْنى: أنَّ هَؤُلاءِ افْتَرَوْا عَلى اللَّهِ كَذِبًا، وذَلِكَ أنَّهم أشْرَكُوا مَعَهُ غَيْرَهُ في الإلَهِيَّةِ فَقَدْ كَذَبُوا عَلَيْهِ في ذَلِكَ إذْ أثْبَتُوا لَهُ صِفَةً مُخالِفَةً لِلْواقِعِ. وافْتِراءُ الكَذِبِ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلى اللَّهِ الكَذِبَ﴾ [المائدة: ١٠٣] في سُورَةِ العُقُودِ. ثُمَّ إنْ كانَ الكَلامُ مِن مَبْدَئِهِ خِطابًا لِقَوْمِهِمْ أعْلَنُوا بِهِ إيمانَهم بَيْنَهم كَما تَقَدَّمَ؛ كانَتِ الإشارَةُ في قَوْلِهِمْ﴿هَؤُلاءِ قَوْمُنا﴾ عَلى ظاهِرِها، وكانَ ارْتِقاءً في التَّعْرِيضِ لَهم بِالمَوْعِظَةِ، وإنْ كانَ الكَلامُ مِن مَبْدَئِهِ دائِرًا بَيْنَهم في خاصَّتِهِمْ؛ كانَتِ الإشارَةُ إلى حاضِرٍ في الذِّهْنِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإنْ يَكْفُرْ بِها هَؤُلاءِ﴾ [الأنعام: ٨٩] أيْ مُشْرِكُو مَكَّةَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved