Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
18:28
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا ٢٨
وَٱصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِٱلْغَدَوٰةِ وَٱلْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُۥ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُۥ عَن ذِكْرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمْرُهُۥ فُرُطًۭا ٢٨
وَٱصۡبِرۡ
نَفۡسَكَ
مَعَ
ٱلَّذِينَ
يَدۡعُونَ
رَبَّهُم
بِٱلۡغَدَوٰةِ
وَٱلۡعَشِيِّ
يُرِيدُونَ
وَجۡهَهُۥۖ
وَلَا
تَعۡدُ
عَيۡنَاكَ
عَنۡهُمۡ
تُرِيدُ
زِينَةَ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَلَا
تُطِعۡ
مَنۡ
أَغۡفَلۡنَا
قَلۡبَهُۥ
عَن
ذِكۡرِنَا
وَٱتَّبَعَ
هَوَىٰهُ
وَكَانَ
أَمۡرُهُۥ
فُرُطٗا
٢٨
And patiently stick with those who call upon their Lord morning and evening, seeking His pleasure.1 Do not let your eyes look beyond them, desiring the luxuries of this worldly life. And do not obey those whose hearts We have made heedless of Our remembrance, who follow ˹only˺ their desires and whose state is ˹total˺ loss.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ ولا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهم تُرِيدُ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ هَذا مِن ذُيُولِ الجَوابِ عَنْ مَسْألَتِهِمْ عَنْ أهْلِ الكَهْفِ، فَهو مُشارِكٌ لِقَوْلِهِ ﴿واتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِن كِتابِ رَبِّكَ﴾ [الكهف: ٢٧] الآيَةَ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ يُرِيدُونَ وجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢] أنَّ سادَةَ المُشْرِكِينَ كانُوا زَعَمُوا أنَّهُ لَوْلا أنَّ مِنَ المُؤْمِنِينَ ناسًا أهْلُ خَصاصَةٍ في الدُّنْيا، وأرِقّاءُ لا يُدانُوهم، ولا يَسْتَأْهِلُونَ الجُلُوسَ مَعَهم لَأتَوْا إلى مُجالَسَةِ النَّبِيءِ ﷺ، واسْتَمَعُوا القُرْآنَ، فاقْتَرَحُوا عَلَيْهِ أنْ يَطْرُدَهم مِن حَوْلِهِ إذا غَشِيَهُ سادَةُ قُرَيْشٍ، فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِما في سُورَةِ الأنْعامِ وما في هَذِهِ السُّورَةِ وما هُنا آكَدُ إذْ أمَرَهُ بِمُلازَمَتِهِمْ بِقَوْلِهِ ﴿واصْبِرْ نَفْسَكَ﴾، أيِ احْبِسْها مَعَهم حَبْسَ مُلازِمَةٍ، والصَّبْرُ: الشَّدُّ بِالمَكانِ بِحَيْثُ لا يُفارِقُهُ، ومِنهُ سُمِّيَتْ (ص-٣٠٥)المَصْبُورَةُ: وهي الدّابَّةُ تُشَدُّ لِتُجْعَلَ غَرَضًا لِلرَّمْيِ، ولِتَضْمِينِ فِعْلِ اصْبِرْ مَعْنى المُلازِمَةِ عُلِّقَ بِهِ ظَرْفُ (مَعَ) . والغَداةِ قَرَأهُ الجُمْهُورُ بِألْفٍ بَعْدَ الدّالِّ: اسْمُ الوَقْتِ الَّذِي بَيْنَ الفَجْرِ وطُلُوعِ الشَّمْسِ، والعَشِيُّ: المَساءُ، والمَقْصُودُ أنَّهم يَدْعُونَ اللَّهَ دُعاءً مُتَخَلِّلًا سائِرَ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ، والدُّعاءُ: المُناجاةُ والطَّلَبُ، والمُرادُ بِهِ ما يَشْمَلُ الصَّلَواتِ. والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِالمَوْصُولِ؛ لِلْإيماءِ إلى تَعْلِيلِ الأمْرِ بِمُلازَمَتِهِمْ، أيْ: لِأنَّهم أحْرِياءُ بِذَلِكَ؛ لِأجْلِ إقْبالِهِمْ عَلى اللَّهِ فَهُمُ الأجْدَرُ بِالمُقارَنَةِ والمُصاحَبَةِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ ”بِالغَدْوَةِ“ بِسُكُونِ الدّالِ وواوٍ بَعْدَ الدّالِّ مَفْتُوحَةٍ، وهو مُرادِفُ الغَداةِ. وجُمْلَةُ ﴿يُرِيدُونَ وجْهَهُ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ، ووَجْهُ اللَّهِ: مُجازٌ في إقْبالِهِ عَلى العَبْدِ. ثُمَّ أكَّدَ الأمْرَ بِمُواصَلَتِهِمْ بِالنَّهْيِ عَنْ أقَلِّ إعْراضٍ عَنْهم. وظاهِرُ ﴿لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ﴾ نَهْيُ العَيْنَيْنِ عَنْ أنْ تَعْدُوا عَنِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم، أيْ أنْ تُجاوِزاهم، أيْ تَبْعُدا عَنْهم، والمَقْصُودُ: الإعْراضُ، ولِذَلِكَ ضُمِّنَ فِعْلُ العَدْوِ مَعْنى الإعْراضِ، فَعُدِّيَ إلى المَفْعُولِ بِـ (عَنْ) وكانَ حَقُّهُ أنْ يَتَعَدّى إلَيْهِ بِنَفْسِهِ يُقالُ: عَداهُ، إذا جاوَزَهُ، ومَعْنى نَهْيِ العَيْنَيْنِ نَهْيُ صاحِبِهِما، فَيُئَوَّلُ إلى مَعْنى: ولا تَعْدِي عَيْنَيْكَ عَنْهم، وهو إيجازٌ بَدِيعٌ. وجُمْلَةُ ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ حالٌ مِن كافِ الخِطابِ؛ لِأنَّ المُضافَ جُزْءٌ مِنَ المُضافِ إلَيْهِ، أيْ لا تَكُنْ إرادَةُ الزِّينَةِ سَبَبَ الإعْراضِ عَنْهم؛ لِأنَّهم لا زِينَةَ لَهم مِن بَزَّةٍ وسَمْتٍ. وهَذا الكَلامُ تَعْرِيضٌ بِحَماقَةِ سادَةِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا هَمَّهم وعِنايَتَهم بِالأُمُورِ الظّاهِرَةِ، وأهْمَلُوا الِاعْتِبارَ بِالحَقائِقِ والمَكارِمِ النَّفْسِيَّةِ؛ فاسْتَكْبَرُوا عَنْ مُجالَسَةِ أهْلِ الفَضْلِ، والعُقُولِ الرّاجِحَةِ والقُلُوبِ النَّيِّرَةِ، وجَعَلُوا هَمَّهُمُ الصُّوَرَ الظّاهِرَةَ. * * * (ص-٣٠٦)﴿ولا تُطِعْ مَن أغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا واتَّبَعَ هَواهُ وكانَ أمْرُهُ فُرُطًا﴾ . هَذا نَهْيٌ جامِعٌ عَنْ مُلابَسَةِ شَيْءٍ مِمّا يَأْمُرُهُ بِهِ المُشْرِكُونَ، والمَقْصُودُ مِنَ النَّهْيِ تَأْسِيسُ قاعِدَةٍ لِأعْمالِ الرَّسُولِ والمُسْلِمِينَ تُجاهَ رَغائِبِ المُشْرِكِينَ، وتَأْيِيسُ المُشْرِكِينَ مِن نَوالِ شَيْءٍ مِمّا رَغِبُوهُ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ . وماصَدَقَ (مِن) كُلُّ مَنِ اتَّصَفَ بِالصِّلَةِ، وقِيلَ نَزَلَتْ في أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ الجُمَحِيِّ، دَعا النَّبِيءَ ﷺ إلى طَرْدِ فُقَراءِ المُسْلِمِينَ عَنْ مَجْلِسِهِ حِينَ يَجْلِسُ إلَيْهِ هو وأضْرابُهُ مِن سادَةِ قُرَيْشٍ. والمُرادُ بِإغْفالِ القَلْبِ: جَعْلُهُ غافِلًا عَنِ التَّفَكُّرِ في الوَحْدانِيَّةِ حَتّى راجَ فِيهِ الإشْراكُ، فَإنَّ ذَلِكَ ناشِئٌ عَنْ خِلْقَةِ عُقُولٍ ضَيِّقَةِ التَّبَصُّرِ مَسُوقَةٍ بِالهَوى والإلْفِ. وأصْلُ الإغْفالِ: إيجادُ الغَفْلَةِ، وهي الذُّهُولُ عَنْ تَذَكُّرِ الشَّيْءِ، وأُرِيدَ بِها هُنا غَفْلَةٌ خاصَّةٌ، وهي الغَفْلَةُ المُسْتَمِرَّةُ المُسْتَفادَةُ مِن جَعْلِ الإغْفالِ مِنَ اللَّهِ تَعالى كِنايَةً عَنْ كَوْنِهِ في خِلْقَةِ تِلْكَ القُلُوبِ، وما بِالطَّبْعِ لا يَتَخَلَّفُ. وقَدِ اعْتَضَدَ هَذا المَعْنى بِجُمْلَةِ ﴿واتَّبَعَ هَواهُ﴾، فَإنَّ اتِّباعَ الهَوى يَكُونُ عَنْ بَصِيرَةٍ لا عَنْ ذُهُولٍ، فالغَفْلَةُ خِلْقَةٌ في قُلُوبِهِمْ، واتِّباعُ الهَوى كَسْبٌ مِن قُدْرَتِهِمْ. والفُرُطُ بِضَمَّتَيْنِ: الظُّلْمُ والِاعْتِداءُ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ الفُرُوطِ وهو السَّبْقُ؛ لِأنَّ الظُّلْمَ سَبَقَ في الشَّرِّ. والأمْرُ: الشَّأْنُ والحالُ. وزِيادَةُ فِعْلِ الكَوْنِ؛ لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ الخَبَرِ مِنَ الِاسْمِ، أيْ حالَةَ تَمَكُّنِ الإفْراطِ والِاعْتِداءِ عَلى الحَقِّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved