Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
18:46
المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ٤٦
ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱلْبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ٤٦
ٱلۡمَالُ
وَٱلۡبَنُونَ
زِينَةُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَٱلۡبَٰقِيَٰتُ
ٱلصَّٰلِحَٰتُ
خَيۡرٌ
عِندَ
رَبِّكَ
ثَوَابٗا
وَخَيۡرٌ
أَمَلٗا
٤٦
Wealth and children are the adornment of this worldly life, but the everlasting good deeds are far better with your Lord in reward and in hope.1 
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَياةِ الدُّنْيا والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ أمَلًا﴾ . اعْتِراضٌ أُرِيدَ بِهِ المَوْعِظَةُ والعِبْرَةُ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأنَّ ما فِيهِ المُشْرِكُونَ مِنَ النِّعْمَةِ مِن مالٍ وبَنِينَ ما هو إلّا زِينَةُ الحَياةِ الدُّنْيا الَّتِي عَلِمْتُمْ أنَّها إلى زَوالٍ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ [آل عمران: ١٩٦] وأنَّ ما أعَدَّ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ وخَيْرٌ أمَلًا، والِاغْتِباطُ بِالمالِ والبَنِينَ شَنْشَنَةٌ مَعْرُوفَةٌ في العَرَبِ، قالَ طَرَفَةُ: ؎فَلَوْ شاءَ رَبِّي كَنْتُ قَيْسَ بْنَ عاصِمٍ ولَوْ شاءَ رَبِّي كَنْتُ عَمْرَو بْنَ مَرْثَدِ ؎فَأصْبَحْتُ ذا مالٍ كَثِيرٍ وطافَ بِي ∗∗∗ بَنُونَ كِرامٌ سادَةٌ لِمُسَوَّدِ ﴿والباقِياتُ الصّالِحاتُ﴾ صِفَتانِ جَرَتا عَلى مَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ، أيِ الأعْمالُ الصّالِحاتُ الباقِياتُ، أيِ الَّتِي لا زَوالَ لَها، أيْ لا زَوالَ لِخَيْرِها، وهو ثَوابُها الخالِدُ، فَهي خَيْرٌ مِن زِينَةِ الحَياةِ الدُّنْيا الَّتِي هي غَيْرُ باقِيَةٍ. (ص-٣٣٣)وكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ في تَرْتِيبِ الوَصْفَيْنِ أنْ يُقَدَّمَ الصّالِحاتُ عَلى الباقِياتِ؛ لِأنَّهُما وإنْ كانا وصْفَيْنِ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ إلّا أنَّ أعْرَفَهُما في وصْفِيَّةِ ذَلِكَ المَحْذُوفِ هو الصّالِحاتُ؛ لِأنَّهُ قَدْ شاعَ أنْ يُقالَ: الأعْمالُ الصّالِحاتُ، ولا يُقالُ الأعْمالُ الباقِياتُ، ولِأنَّ بَقاءَها مُتَرَتِّبٌ عَلى صَلاحِها، فَلا جَرَمَ أنَّ الصّالِحاتِ وصْفٌ قامَ مَقامَ المَوْصُوفِ وأغْنى عَنْهُ كَثِيرًا في الكَلامِ حَتّى صارَ لَفْظُ الصّالِحاتِ بِمَنزِلَةِ الِاسْمِ الدّالِّ عَلى عَمَلِ خَيْرٍ، وذَلِكَ كَثِيرٌ في القُرْآنِ قالَ تَعالى ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [البقرة: ٢٥]، وفي كَلامِهِمْ قالَ جَرِيرٌ: ؎كَيْفَ الهِجاءُ وما تَنْفَكُّ صالِحَةٌ ∗∗∗ مِن آلِ لَأْمٍ بِظَهْرِ الغَيْبِ تَأْتِينِي ولَكِنْ خُولِفَ مُقْتَضى الظّاهِرِ هُنا، فَقُدِّمَ الباقِياتُ لِلتَّنْبِيهِ عَلى أنَّ ما ذُكِرَ قَبْلَهُ إنَّما كانَ مَفْصُولًا؛ لِأنَّهُ لَيْسَ بِباقٍ، وهو المالُ والبَنُونَ، كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿وما الحَياةُ الدُّنْيا في الآخِرَةِ إلّا مَتاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]، فَكانَ هَذا التَّقْدِيمُ قاضِيًا لِحَقِّ الإيجازِ لِإغْنائِهِ عَنْ كَلامٍ مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: أنَّ ذَلِكَ زائِلٌ أوْ ما هو بِباقٍ والباقِياتُ مِنَ الصّالِحاتِ خَيْرٌ مِنهُ، فَكانَ قَوْلُهُ ﴿فَأصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّياحُ﴾ [الكهف: ٤٥] مُفِيدًا لِلزَّوالِ بِطَرِيقَةِ التَّمْثِيلِ، وهو مِن دَلالَةِ التَّضَمُّنِ، وكانَ قَوْلُهُ ”والباقِياتُ“ مُفِيدًا زَوالَ غَيْرِها بِطَرِيقَةِ الِالتِزامِ، فَحَصَلَ دَلالَتانِ غَيْرُ مُطابِقَتَيْنِ، وهُما أوْقَعُ في صِناعَةِ البَلاغَةِ، وحَصَلَ بِثانِيَتِهِما تَأْكِيدٌ لِمُفادِ الأُولى فَجاءَ كَلامًا مُؤَكَّدًا مُوجَزًا. ونَظِيرُ هَذِهِ الآيَةِ آيَةُ سُورَةِ مَرْيَمَ قَوْلُهُ ﴿والباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوابًا وخَيْرٌ مَرَدًّا﴾ [مريم: ٧٦] فَإنَّهُ وقَعَ إثْرَ قَوْلِهِ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أيُّ الفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقامًا وأحْسَنُ نَدِيًّا﴾ [مريم: ٧٣] ﴿وكَمْ أهْلَكْنا قَبْلَهم مِن قَرْنٍ هم أحْسَنُ أثاثًا ورِئْيًا﴾ [مريم: ٧٤] الآيَةَ. وتَقْدِيمُ المالِ عَلى البَنِينَ في الذِّكْرِ؛ لِأنَّهُ أسْبَقُ خُطُورًا لِأذْهانِ النّاسِ؛ لِأنَّهُ يَرْغَبُ فِيهِ الصَّغِيرُ والكَبِيرُ والشّابُّ والشَّيْخُ، ومَن لَهُ مِنَ الأوْلادِ ما قَدْ كَفاهُ، ولِذَلِكَ أيْضًا قُدِّمَ في بَيْتِ طَرَفَةَ المَذْكُورِ آنِفًا. (ص-٣٣٤)ومَعْنى ﴿وخَيْرٌ أمَلًا﴾ أنَّ أمَلَ الآمِلِ في المالِ والبَنِينَ إنَّما يَأْمُلُ حُصُولَ أمْرٍ مَشْكُوكٍ في حُصُولِهِ ومَقْصُورٍ عَلى مُدَّتِهِ، وأمّا الآمِلُ لِثَوابِ الأعْمالِ الصّالِحَةِ فَهو يَأْمُلُ حُصُولَ أمْرٍ مَوْعُودٍ بِهِ مِن صادِقِ الوَعْدِ، ويَأْمُلُ شَيْئًا تَحْصُلُ مِنهُ مَنفَعَةُ الدُّنْيا ومَنفَعَةُ الآخِرَةِ كَما قالَ تَعالى ﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أوْ أُنْثى وهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ولَنَجْزِيَنَّهم أجْرَهم بِأحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: ٩٧]، فَلا جَرَمَ كانَ قَوْلُهُ ﴿وخَيْرٌ أمَلًا﴾ بِالتَّحَقُّقِ والعُمُومِ تَذْيِيلًا لِما قَبْلَهُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved