يقول تعالى ذكره: وكان برًّا بوالديه، مسارعًا في طاعتهما ومحبتهما، غير عاق بهما، (ولم يكن جبارًا عصيًا): يقول جل ثناؤه: ولم يكن مستكبرًا عن طاعة ربه وطاعة والديه، ولكنه كان لله ولوالديه متواضعًا متذلّلًا؛ يأتمر لما أُمر به، وينتهي عما نُهي عنه، لا يعصي ربه، ولا والديه. الطبري:18/160. السؤال: هذه الآية فيها حقان، فما هما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
يقول تعالى ذكره: وكان برًّا بوالديه، مسارعًا في طاعتهما ومحبتهما، غير عاق بهما، (ولم يكن جبارًا عصيًا): يقول جل ثناؤه: ولم يكن مستكبرًا عن طاعة ربه وطاعة والديه، ولكنه كان لله ولوالديه متواضعًا متذلّلًا؛ يأتمر لما أُمر به، وينتهي عما نُهي عنه، لا يعصي ربه، ولا والديه. الطبري:18/160. السؤال: هذه الآية فيها حقان، فما هما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
يقول تعالى ذكره: وكان برًّا بوالديه، مسارعًا في طاعتهما ومحبتهما، غير عاق بهما، (ولم يكن جبارًا عصيًا): يقول جل ثناؤه: ولم يكن مستكبرًا عن طاعة ربه وطاعة والديه، ولكنه كان لله ولوالديه متواضعًا متذلّلًا؛ يأتمر لما أُمر به، وينتهي عما نُهي عنه، لا يعصي ربه، ولا والديه. الطبري:18/160. السؤال: هذه الآية فيها حقان، فما هما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة