Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
19:37
فاختلف الاحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ٣٧
فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٣٧
فَٱخۡتَلَفَ
ٱلۡأَحۡزَابُ
مِنۢ
بَيۡنِهِمۡۖ
فَوَيۡلٞ
لِّلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِن
مَّشۡهَدِ
يَوۡمٍ
عَظِيمٍ
٣٧
Yet their ˹various˺ groups have differed among themselves ˹about him˺, so woe to the disbelievers when they face a tremendous Day!
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿فاخْتَلَفَ الأحْزابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ الفاءُ لِتَفْرِيعِ الإخْبارِ بِحُصُولِ الِاخْتِلافِ عَلى الإخْبارِ بِأنَّ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ، أيْ حادَ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ الأحْزابُ فاخْتَلَفُوا بَيْنَهم في الطَّرائِقِ الَّتِي سَلَكُوها، أيْ هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ لا يَخْتَلِفُ سالِكُوهُ اخْتِلافًا أصْلِيًّا، فَسَلَكَ الأحْزابُ طُرُقًا أُخْرى هي حائِدَةٌ عَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ فَلَمْ يَتَّفِقُوا عَلى شَيْءٍ. (ص-١٠٦)وقَوْلُهُ ﴿مِن بَيْنِهِمْ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”فاخْتَلَفَ“ . ومِن حَرْفُ تَوْكِيدٍ، أيِ اخْتَلَفُوا بَيْنَهم. والمُرادُ بِالأحْزابِ أحْزابُ النَّصارى، لِأنَّ الِاخْتِلافَ مُؤْذِنٌ بِأنَّهم كانُوا مُتَّفِقِينَ ولَمْ يَكُنِ اليَهُودُ مُوافِقِينَ النَّصارى في شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ. وقَدْ كانَ النَّصارى عَلى قَوْلٍ واحِدٍ عَلى التَّوْحِيدِ في حَياةِ الحَوارِيِّينَ ثُمَّ حَدَثَ الِاخْتِلافُ في تَلامِيذِهِمْ. وقَدْ ذَكَرْنا في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ ورُسُلِهِ ولا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ﴾ [النساء: ١٧١] في سُورَةِ النِّساءِ أنَّ الِاخْتِلافَ انْحَلَّ إلى ثَلاثَةِ مَذاهِبَ:المَلْكانِيَّةُ وتُسَمّى الجاثُلِيقِيَّةَ، واليَعْقُوبِيَّةُ، والنَّسْطُورِيَّةُ. وانْشَعَبَتْ مِن هَذِهِ الفِرَقِ عِدَّةُ فِرَقٍ ذَكَرَها الشَّهْرَسْتانِيُّ، ومِنها الألْيانَةُ، والبِلْيارِسِيَّةُ، والمِقْدانُوسِيَّةُ، والسِّبالِيَّةُ، والبُوطِينُوسِيَّةُ، والبُولِيَّةُ، إلى فِرَقٍ أُخْرى. مِنها فِرْقَةٌ كانَتْ في العَرَبِ تُسَمّى الرَّكُوسِيَّةُ ورَدَ ذِكْرُها في الحَدِيثِ «أنَّ النَّبِيءَ ﷺ قالَ لِعَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ: إنَّكَ رَكُوسِيٌّ» . قالَ أهْلُ اللُّغَةِ هي نَصْرانِيَّةٌ مَشُوبَةٌ بِعَقائِدِ الصّابِئَةِ. وحَدَثَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فِرْقَةُ الِاعْتِراضِيَّةِ البُرُوتِسْتانُ أتْباعُ لُوثِيرَ. وأشْهَرُ الفِرَقِ اليَوْمَ هي المَلْكانِيَّةُ (كاثُولِيكُ)، واليَعْقُوبِيَّةُ أرْثُوذُوكْسُ، والِاعْتِراضِيَّةُ البُرُوتِسْتانُ. ولَمّا كانَ اخْتِلافُهم قَدِ انْحَصَرَ في مَرْجِعٍ واحِدٍ يَرْجِعُ إلى إلَهِيَّةِ عِيسى اغْتِرارًا وسُوءَ فَهْمٍ في مَعْنى لَفْظِ (ابْنٍ) الَّذِي ورَدَ صِفَةً لِلْمَسِيحِ في الأناجِيلِ مَعَ أنَّهُ قَدْ وُصِفَ بِذَلِكَ فِيها أيْضًا أصْحابُهُ. وقَدْ جاءَ في التَّوْراةِ أيْضًا أنْتُمْ أبْناءُ اللَّهِ. وفي إنْجِيلِ مَتّى الحَوارِيِّ وإنْجِيلِ يُوحَنّا الحَوارِيِّ كَلِماتٌ صَرِيحَةٌ في أنَّ المَسِيحَ ابْنُ إنْسانٍ وأنَّ اللَّهَ إلَهُهُ ورَبُّهُ، فَقَدِ انْحَصَرَتْ مَذاهِبُهم في الكُفْرِ بِاللَّهِ فَلِذَلِكَ ذُيِّلَ بِقَوْلِهِ ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾، فَشَمِلَ قَوْلُهُ الَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ المُخْبَرَ عَنْهم مِنَ النَّصارى وشَمِلَ المُشْرِكِينَ وغَيْرَهم. والمَشْهَدُ صالِحٌ لِمَعانٍ، وهو أنْ يَكُونَ مُشْتَقًّا مِنَ المُشاهَدَةِ أوْ مِنَ (ص-١٠٧)الشُّهُودِ، ثُمَّ إمّا أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا مِيمِيًّا في المَعْنَيَيْنِ أوِ اسْمَ مَكانٍ لَهُما أوِ اسْمَ زَمانٍ لَهُما، أيْ يَوْمٍ فِيهِ ذَلِكَ وغَيْرُهُ. والوَيْلُ حاصِلٌ لَهم في الِاحْتِمالاتِ كُلِّها وقَدْ دَخَلُوا في عُمُومِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِاللَّهِ، أيْ نَفَوْا وحْدانِيَّتَهُ، فَدَخَلُوا في زُمْرَةِ المُشْرِكِينَ لا مَحالَةَ، ولَكِنَّهم أهْلُ كِتابٍ دُونَ المُشْرِكِينَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved