Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
19:48
واعتزلكم وما تدعون من دون الله وادعو ربي عسى الا اكون بدعاء ربي شقيا ٤٨
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدْعُوا۟ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّۭا ٤٨
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ
وَمَا
تَدۡعُونَ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
وَأَدۡعُواْ
رَبِّي
عَسَىٰٓ
أَلَّآ
أَكُونَ
بِدُعَآءِ
رَبِّي
شَقِيّٗا
٤٨
As I distance myself from ˹all of˺ you and from whatever you invoke besides Allah, I will ˹continue to˺ call upon my Lord ˹alone˺, trusting that I will never be disappointed in invoking my Lord.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 19:47 to 19:48
(ص-١٢١)﴿قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيَ إنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا﴾ ﴿وأعْتَزِلُكم وما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وأدْعُو رَبِّي عَسى ألّا أكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ سَلامٌ عَلَيْكَ سَلامُ تَوْدِيعٍ ومُشارَكَةٍ. وبادَرَهُ بِهِ قَبْلَ الكَلامِ الَّذِي أعْقَبَهُ بِهِ إشارَةً إلى أنَّهُ لا يَسُوءُهُ ذَلِكَ الهَجْرُ في ذاتِ اللَّهِ تَعالى ومَرْضاتِهِ. ومِن حِلْمِ إبْراهِيمَ أنْ كانَتْ مُشارَكَتُهُ أباهُ مَشُوبَةً بِالإحْسانِ في مُعامَلَتِهِ في آخِرِ لَحْظَةٍ. والسَّلامُ: السَّلامَةُ: وعَلى لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ وهو التَّمَكُّنُ. وهَذِهِ كَلِمَةُ تَحِيَّةٍ وإكْرامٍ، وتَقَدَّمَتْ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ﴾ [مريم: ١٥] . وأظْهَرَ حِرْصَهُ عَلى هُداهُ فَقالَ ﴿سَأسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ أيْ أطْلُبُ مِنهُ لَكَ المَغْفِرَةَ مِن هَذا الكُفْرِ، بِأنْ يَهْدِيَهُ اللَّهُ إلى التَّوْحِيدِ فَيَغْفِرَ لَهُ الشِّرْكَ الماضِيَ، إذْ لَمْ يَكُنْ إبْراهِيمُ تَلَقّى نَهْيًا مِنَ اللَّهِ عَنِ الِاسْتِغْفارِ لِلْمُشْرِكِ. وهَذا ظاهِرُ ما في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وما كانَ اسْتِغْفارُ إبْراهِيمَ لِأبِيهِ إلّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وعَدَها إيّاهُ﴾ [التوبة: ١١٤] . واسْتِغْفارُهُ لَهُ هو المَحْكِيُّ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿واغْفِرْ لِأبِي إنَّهُ كانَ مِنَ الضّالِّينَ﴾ [الشعراء: ٨٦] . وجُمْلَةُ أسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي مُسْتَأْنَفَةٌ، وعَلّامَةُ الِاسْتِقْبالِ والفِعْلِ المُضارِعِ مُؤْذِنانِ بِأنَّهُ يُكَرِّرُ الِاسْتِغْفارَ في المُسْتَقْبَلِ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا﴾ تَعْلِيلٌ لِما يَتَضَمَّنُهُ الوَعْدُ بِالِاسْتِغْفارِ مِن رَجاءِ المَغْفِرَةِ اسْتِجابَةً لِدَعْوَةِ إبْراهِيمَ بِأنْ يُوَفِّقَ اللَّهُ أبا إبْراهِيمَ لِلتَّوْحِيدِ ونَبْذِ الإشْراكِ. (ص-١٢٢)والحَفِيُّ: الشَّدِيدُ البِرِّ والإلْطافِ. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الأعْرافِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿يَسْألُونَكَ كَأنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها﴾ [الأعراف: ١٨٧] . وجُمْلَةُ وأعْتَزِلُكم عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿سَأسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾، أيْ يَقَعُ الِاسْتِغْفارُ في المُسْتَقْبَلِ ويَقَعُ اعْتِزالِي إيّاكُمُ الآنَ، لِأنَّ المُضارِعَ غالِبٌ في الحالِ. أظْهَرَ إبْراهِيمُ العَزْمَ عَلى اعْتِزالِهِمْ وأنَّهُ لا يَتَوانى في ذَلِكَ ولا يَأْسَفُ لَهُ إذا كانَ في ذاتِ اللَّهِ تَعالى، وهو المَحْكِيُّ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿وقالَ إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩]، وقَدْ خَرَجَ مِن بَلَدِ الكِلْدانِ عازِمًا عَلى الِالتِحاقِ بِالشّامِ حَسَبَ أمْرِ اللَّهِ تَعالى. رَأى إبْراهِيمُ أنَّ هِجْرانَهُ أباهُ غَيْرُ مُغْنٍ، لِأنَّ بَقِيَّةَ القَوْمِ عَلى رَأْيِ أبِيهِ فَرَأى أنْ يَهْجُرَهم جَمِيعًا، ولِذَلِكَ قالَ لَهُ وأعْتَزِلُكم. وضَمِيرُ جَماعَةِ المُخاطَبِينَ عائِدٌ إلى إبْراهِيمَ وقَوْمِهِ تَنْزِيلًا لَهم مَنزِلَةَ الحُضُورِ في ذَلِكَ المَجْلِسِ، لِأنَّ أباهُ واحِدٌ مِنهم وأمْرَهم سَواءٌ، أوْ كانَ هَذا المَقالُ جَرى بِمَحْضَرِ جَماعَةٍ مِنهم. وعُطِفَ عَلى ضَمِيرِ القَوْمِ أصْنامَهم لِلْإشارَةِ إلى عَداوَتِهِ لِتِلْكَ الأصْنامِ إعْلانًا بِتَغْيِيرِ المُنْكَرِ. وعَبَّرَ عَنِ الأصْنامِ بِطَرِيقِ المَوْصُولِيَّةِ بِقَوْلِهِ ﴿وما تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ لِلْإيماءِ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ وعِلَّةِ اعْتِزالِهِ إيّاهم وأصْنامَهم: بِأنَّ تِلْكَ الأصْنامَ تُعْبَدُ مِن دُونِ اللَّهِ وأنَّ القَوْمَ يَعْبُدُونَها، فَلِذَلِكَ وجْهُ اعْتِزالِهِ إيّاهم وأصْنامَهم. والدُّعاءُ: العِبادَةُ، لِأنَّها تَسْتَلْزِمُ دُعاءَ المَعْبُودِ. وزادَ عَلى الإعْلانِ بِاعْتِزالِ أصْنامِهِمُ الإعْلانَ بِأنَّهُ يَدْعُوَ اللَّهَ احْتِراسًا مِن أنْ يَحْسَبُوا أنَّهُ نَوى مُجَرَّدَ اعْتِزالِ عِبادَةِ أصْنامِهِمْ فَرُبَّما (ص-١٢٣)اقْتَنَعُوا بِإمْساكِهِ عَنْهم، ولِذا بَيَّنَ لَهم أنَّهُ بِعَكْسِ ذَلِكَ يَدْعُو اللَّهَ الَّذِي لا يَعْبُدُونَهُ. وعُبِّرَ عَنِ اللَّهِ بِوَصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ المُضافِ إلى ضَمِيرِ نَفْسِهِ لِلْإشارَةِ إلى انْفِرادِهِ مِن بَيْنِهِمْ بِعِبادَةِ اللَّهِ تَعالى فَهو رَبُّهُ وحْدَهُ مِن بَيْنِهِمْ، فالإضافَةُ هُنا تُفِيدُ مَعْنى القَصْرِ الإضافِيِّ، مَعَ ما تَتَضَمَّنُهُ الإضافَةُ مِنَ الِاعْتِزازِ بِرُبُوبِيَّةِ اللَّهِ إيّاهُ والتَّشْرِيفِ لِنَفْسِهِ بِذَلِكَ. وجُمْلَةُ ﴿عَسى ألّا أكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِن ضَمِيرِ وأدْعُو، أيْ راجِيًا أنْ لا أكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا. وتَقَدَّمَ مَعْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَمْ أكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾ [مريم: ٤] في هَذِهِ السُّورَةِ. وفي إعْلانِهِ هَذا الرَّجاءَ بَيْنَ ظَهْرانَيْهِمْ تَعْرِيضٌ بِأنَّهم أشْقِياءُ بِدُعاءِ آلِهَتِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved