Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
20:52
قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ٥٢
قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍۢ ۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّى وَلَا يَنسَى ٥٢
قَالَ
عِلۡمُهَا
عِندَ
رَبِّي
فِي
كِتَٰبٖۖ
لَّا
يَضِلُّ
رَبِّي
وَلَا
يَنسَى
٥٢
He replied, “That knowledge is with my Lord in a Record. My Lord neither falters nor forgets ˹anything˺.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 20:51 to 20:52
﴿قالَ فَما بالُ القُرُونِ الأُولى﴾ ﴿قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي في كِتابٍ لا يَضِلُّ رِبِّي ولا يَنْسى﴾ . والبالُ: كَلِمَةٌ دَقِيقَةُ المَعْنى، تُطْلَقُ عَلى الحالِ المُهِمِّ، ومَصْدَرُهُ البالَهُ بِتَخْفِيفِ اللّامِ، قالَ تَعالى (﴿كَفَّرَ عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ وأصْلَحَ بالَهُمْ﴾ [محمد: ٢])، أيْ حالَهم. وفي الحَدِيثِ ”«كُلُّ أمْرٍ ذِي بالٍ» . .“ إلَخْ، وتُطْلَقُ عَلى الرَّأْيِ يُقالُ: خَطَرَ كَذا بِبالِيَ. ويَقُولُونَ: ما ألْقى لَهُ بالًا، وإيثارُ هَذِهِ الكَلِمَةِ هُنا مِن دَقِيقِ الخَصائِصِ البَلاغِيَّةِ. (ص-٢٣٤)أرادَ فِرْعَوْنُ أنْ يُحاجَّ مُوسى بِما حَصَلَ لِلْقُرُونِ الماضِيَةِ الَّذِينَ كانُوا عَلى مِلَّةِ فِرْعَوْنَ، أيْ قُرُونِ أهْلِ مِصْرَ، أيْ ما حالُهم، أفَتَزْعُمُ أنَّهُمُ اتَّفَقُوا عَلى ضَلالَةٍ. وهَذِهِ شَنْشَنَةُ مَن لا يَجِدْ حُجَّةً فَيَعْمِدُ إلى التَّشْغِيبِ بِتَخْيِيلِ اسْتِبْعادِ كَلامِ خَصْمِهِ، وهو في مَعْنى قَوْلِ فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ في الآيَةِ الأُخْرى (﴿قالُوا أجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمّا وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ [يونس: ٧٨]) . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى أنَّ فِرْعَوْنَ أرادَ التَّشْغِيبَ عَلى مُوسى حِينَ نَهَضَتْ حُجَّتُهُ بِأنْ يَنْقُلَهُ إلى الحَدِيثِ عَنْ حالِ القُرُونِ الأُولى: هَلْ هم في عَذابٍ بِمُناسَبَةِ قَوْلِ مُوسى (﴿أنَّ العَذابَ عَلى مَن كَذَّبَ وتَوَلّى﴾ [طه: ٤٨])، فَإذا قالَ: إنَّهم في عَذابٍ، ثارَتْ ثائِرَةُ أبْنائِهِمْ فَصارُوا أعْداءً لِمُوسى، وإذا قالَ: هم في سَلامٍ، نَهَضَتْ حُجَّةُ فِرْعَوْنَ لِأنَّهُ مُتابِعٌ لِدِينِهِمْ. ولِأنَّ مُوسى لَمّا أعْلَمَهُ بِرَبِّهِ وكانَ ذَلِكَ مُشْعِرًا بِـ الخَلْقِ الأوَّلِ خَطَرَ بِبالِ فِرْعَوْنَ أنْ يَسْألَهُ عَنِ الِاعْتِقادِ في مَصِيرِ النّاسِ بَعْدَ الفَناءِ، فَسَألَ: ما بالُ القُرُونِ الأُولى ؟ وما شَأْنُهم وما الخَبَرُ عَنْهم ؟ وهو سُؤالُ تَعْجِيزٍ وتَشْغِيبٍ. وقَوْلُ مُوسى في جَوابِهِ (﴿عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي في كِتابٍ﴾) صالِحٌ لِلِاحْتِمالَيْنِ، فَعَلى الِاحْتِمالِ الأوَّلِ يَكُونُ مُوسى صَرَفَهُ عَنِ الخَوْضِ فِيما لا يُجْدِي في مَقامِهِ ذَلِكَ الَّذِي هو المُتَمَحِّضُ لِدَعْوَةِ الأحْياءِ لا البَحْثِ عَنِ الأمْواتِ الَّذِينَ أفْضَوْا إلى عالَمِ الجَزاءِ. وهَذا نَظِيرُ «قَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ لَمّا سُئِلَ عَنْ ذَرارِيِّ المُشْرِكِينَ فَقالَ: اللَّهُ أعْلَمُ بِما كانُوا عامِلِينَ» . وعَلى الِاحْتِمالِ الثّانِي يَكُونُ مُوسى قَدْ عَدَلَ عَنْ ذِكْرِ حالِهِمْ خَيْبَةً لِمُرادِ فِرْعَوْنَ وعُدُولًا عَنِ الِاشْتِغالِ بِغَيْرِ الغَرَضِ الَّذِي جاءَ لِأجْلِهِ. والحاصِلُ أنَّ مُوسى تَجَنَّبَ التَّصَدِّيَ لِلْمُجادَلَةِ والمُناقَضَةِ في غَيْرِ ما جاءَ لِأجْلِهِ لِأنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ بِذَلِكَ. وفي هَذا الإعْراضِ فَوائِدٌ كَثِيرَةٌ (ص-٢٣٥)وهُوَ عالِمٌ بِمُجْمَلِ أحْوالِ القُرُونِ الأوْلى وغَيْرُ عالِمٍ بِتَفاصِيلِ أحْوالِهِمْ وأحْوالِ أشْخاصِهِمْ. وإضافَةُ (عِلْمُها) مِن إضافَةِ المَصْدَرِ إلى مَفْعُولِهِ. وضَمِيرُ (عِلْمُها) عائِدٌ إلى القُرُونِ الأُولى لِأنَّ لَفْظَ الجَمْعِ يَجُوزُ أنْ يُؤَنَّثَ ضَمِيرُهُ. وقَوْلُهُ (في كِتابٍ) يَحْتَمِلُ أنْ يَكُونَ الكِتابُ مَجازًا في تَفْصِيلِ العِلْمِ تَشْبِيهًا لَهُ بِالأُمُورِ المَكْتُوبَةِ، وأنْ يَكُونَ كِنايَةً عَنْ تَحْقِيقِ العِلْمِ لِأنَّ الأشْياءَ المَكْتُوبَةَ تَكُونُ مُحَقَّقَةً كَقَوْلِ الحارِثِ بْنِ حِلِّزَةَ: وهَلْ يَنْقُضُ ما في المَهارِقِ الأهْواءُ ويُؤَكِّدُ هَذا المَعْنى قَوْلُهُ (﴿لا يَضِلُّ رَبِّي ولا يَنْسى﴾) والضَّلالُ: الخَطَأُ في العِلْمِ، شُبِّهَ بِخَطَأِ الطَّرِيقِ. والنِّسْيانُ: عَدَمُ تَذَكُّرِ الأمْرِ المَعْلُومِ في ذِهْنِ العالِمِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved