We guided ˹young˺ Solomon to a fairer settlement,1 and granted each of them wisdom and knowledge. We subjected the mountains as well as the birds to hymn ˹Our praises˺ along with David. It is We Who did ˹it all˺.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
وذلك أنه كان من أعبد الناس، وأكثرهم لله ذكرًا وتسبيحًا وتمجيدًا. السعدي:528. السؤال: لماذا خَصَّ الله داود بهذه الخاصية، وهي أن الجبال والطير تسبح معه؟
والظاهر أن قوله: (وَكُنا فَاعِلين) مؤكد لقوله: (وَسَخرنا مَعَ دَاوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطّيرَ). والموجب لهذا التأكيد أن تسخير الجبال وتسبيحها أمر عجب خارق للعادة، مظنة لأن يُكذِّب به الكفرة الجهلة. الشنقيطي:4/232. السؤال: ما المناسبة في ختم الآية بجملة: (وكنا فاعلين)؟
وذلك أنه كان من أعبد الناس، وأكثرهم لله ذكرًا وتسبيحًا وتمجيدًا. السعدي:528. السؤال: لماذا خَصَّ الله داود بهذه الخاصية، وهي أن الجبال والطير تسبح معه؟
والظاهر أن قوله: (وَكُنا فَاعِلين) مؤكد لقوله: (وَسَخرنا مَعَ دَاوودَ الجِبالَ يُسَبِّحنَ وَالطّيرَ). والموجب لهذا التأكيد أن تسخير الجبال وتسبيحها أمر عجب خارق للعادة، مظنة لأن يُكذِّب به الكفرة الجهلة. الشنقيطي:4/232. السؤال: ما المناسبة في ختم الآية بجملة: (وكنا فاعلين)؟
(فَفَهمناها سُليمانَ) أي: فهمناه هذه القضية، ولا يدل ذلك أن داود لم يفهمه الله في غيرها، ولهذا خصها بالذكر؛ بدليل قوله: (وَكُلًّا) من داود وسليمان (آتينا حكمًا وعلمًا)؛ وهذا دليل على أن الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطئ ذلك، وليس بملوم إذا أخطأ مع بذل اجتهاده. السعدي: 528. السؤال: متى يُعذر الحاكم، أو القاضي، أو المعلم، أو الوالد في خطئه؟
قال الحسن: "لولا هذه الآية؛ لرأيت القضاة هلكوا، ولكنه تعالى أثنى على سليمان بصوابه، وعذر داود باجتهاده". ...See more
(فَفَهمناها سُليمانَ) أي: فهمناه هذه القضية، ولا يدل ذلك أن داود لم يفهمه الله في غيرها، ولهذا خصها بالذكر؛ بدليل قوله: (وَكُلًّا) من داود وسليمان (آتينا حكمًا وعلمًا)؛ وهذا دليل على أن الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطئ ذلك، وليس بملوم إذا أخطأ مع بذل اجتهاده. السعدي: 528. السؤال: متى يُعذر الحاكم، أو القاضي، أو المعلم، أو الوالد في خطئه؟
قال الحسن: "لولا هذه الآية؛ لرأيت القضاة هلكوا، ولكنه تعالى أثنى على سليمان بصوابه، وعذر داود باجتهاده". ...See more
(فَفَهمناها سُليمانَ) أي: فهمناه هذه القضية، ولا يدل ذلك أن داود لم يفهمه الله في غيرها، ولهذا خصها بالذكر؛ بدليل قوله: (وَكُلًّا) من داود وسليمان (آتينا حكمًا وعلمًا)؛ وهذا دليل على أن الحاكم قد يصيب الحق والصواب وقد يخطئ ذلك، وليس بملوم إذا أخطأ مع بذل اجتهاده. السعدي: 528. السؤال: متى يُعذر الحاكم، أو القاضي، أو المعلم، أو الوالد في خطئه؟
قال الحسن: "لولا هذه الآية؛ لرأيت القضاة هلكوا، ولكنه تعالى أثنى على سليمان بصوابه، وعذر داود باجتهاده". ...See more