Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
22:31
حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق ٣١
حُنَفَآءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِۦ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ ٱلطَّيْرُ أَوْ تَهْوِى بِهِ ٱلرِّيحُ فِى مَكَانٍۢ سَحِيقٍۢ ٣١
حُنَفَآءَ
لِلَّهِ
غَيۡرَ
مُشۡرِكِينَ
بِهِۦۚ
وَمَن
يُشۡرِكۡ
بِٱللَّهِ
فَكَأَنَّمَا
خَرَّ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
فَتَخۡطَفُهُ
ٱلطَّيۡرُ
أَوۡ
تَهۡوِي
بِهِ
ٱلرِّيحُ
فِي
مَكَانٖ
سَحِيقٖ
٣١
Be upright ˹in devotion˺ to Allah, associating none with Him ˹in worship˺. For whoever associates ˹others˺ with Allah is like someone who has fallen from the sky and is either snatched away by birds or swept by the wind to a remote place.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿ومَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخَطَّفُهُ الطَّيْرُ أوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ في مَكانٍ سَحِيقٍ﴾ أُعْقِبَ نَهْيُهم عَنِ الأوْثانِ بِتَمْثِيلِ فَظاعَةِ حالِ مَن يُشْرِكُ بِاللَّهِ في مَصِيرِهِ بِالشِّرْكِ إلى حالِ انْحِطاطِ وتَلَقُّفِ الضَّلالاتِ إيّاهُ ويَأْسِهِ مِنَ النَّجاةِ ما دامَ مُشْرِكًا تَمْثِيلًا بَدِيعًا إذْ كانَ مِن قَبِيلِ التَّمْثِيلِ القابِلِ لِتَفْرِيقِ أجْزائِهِ إلى تَشْبِيهاتٍ. قالَ في الكَشّافِ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ هَذا التَّشْبِيهُ مِنَ المُرَكَّبِ والمُفَرَّقِ بِأنْ صَوَّرَ حالَ المُشْرِكِ بِصُورَةِ حالِ مَن خَرَّ مِنَ السَّماءِ فاخْتَطَفَتْهُ الطَّيْرُ فَتَفَرَّقَ مَزْعًا في حَواصِلِها، أوْ عَصَفَتْ بِهِ الرِّيحُ حَتّى هَوَتْ بِهِ في بَعْضِ المَطاوِحِ البَعِيدَةِ، وإنْ كانَ مُفَرَّقًا، فَقَدْ شُبِّهَ الإيمانُ في عُلُوِّهِ بِالسَّماءِ، والَّذِي تَرَكَ الإيمانَ وأشْرَكَ بِاللَّهِ بِالسّاقِطِ مِنَ السَّماءِ، والأهْواءَ الَّتِي تَتَوَزَّعُ أفْكارَهُ بِالطَّيْرِ المُخْتَطِفَةِ. والشَّيْطانَ الَّذِي يُطَوِّحُ (ص-٢٥٥)بِهِ في وادِي الضَّلالَةِ بِالرِّيحِ الَّتِي تَهْوِي بِما عَصَفَتْ بِهِ في بَعْضِ المَهاوِي المُتْلِفَةِ اهـ. يَعْنِي أنَّ المُشْرِكَ لَمّا عَدَلَ عَنِ الإيمانِ الفِطْرِيِّ وكانَ في مِكْنَتِهِ فَكَأنَّهُ كانَ في السَّماءِ فَسَقَطَ مِنها، فَتَوَزَّعَتْهُ أنْواعُ المَهالِكِ. ولا يَخْفى عَلَيْكَ أنَّ في مَطاوِي هَذا التَّمْثِيلِ تَشْبِيهاتٍ كَثِيرَةً لا يَعُوزُكَ اسْتِخْراجُها. والسَّحِيقُ: البَعِيدُ فَلا نَجاةَ لِمَن حَلَّ فِيهِ. وقَوْلُهُ ﴿أوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾ تَخْيِيرٌ في نَتِيجَةِ التَّشْبِيهِ، كَقَوْلِهِ ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾ [البقرة: ١٩] . أشارَتِ الآيَةُ إلى أنَّ الكافِرِينَ قِسْمانِ: قِسْمٌ شِرْكُهُ ذَبْذَبَةٌ وشَكٌّ، فَهَذا مُشَبَّهٌ بِمَنِ اخْتَطَفَتْهُ الطَّيْرُ فَلا يَسْتَوْلِي طائِرٌ عَلى مِزْعَةٍ مِنهُ إلّا انْتَهَبَها مِنهُ آخَرُ، فَكَذَلِكَ المُذَبْذَبُ مَتى لاحَ لَهُ خَيالٌ اتَّبَعَهُ وتَرَكَ ما كانَ عَلَيْهِ. وقِسْمٌ مُصَمِّمٌ عَلى الكُفْرِ مُسْتَقِرٌّ فِيهِ، فَهو مُشَبَّهٌ بِمَن ألْقَتْهُ الرِّيحُ في وادٍ سَحِيقٍ، وهو إيماءٌ إلى أنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ مَن شِرْكُهُ لا يُرْجى مِنهُ خَلاصٌ كالَّذِي تَخَطَّفَتْهُ الطَّيْرُ. ومِنهم مَن شِرْكُهُ قَدْ يَخْلُصُ مِنهُ بِالتَّوْبَةِ إلّا أنَّ تَوْبَتَهُ أمْرٌ بَعِيدٌ عَسِيرُ الحُصُولِ. والخُرُورُ: السُّقُوطُ وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾ [النحل: ٢٦] في سُورَةِ النَّحْلِ. و(تَخَطَّفُهُ) مُضاعَفُ خَطِفَ لِلْمُبالِغَةِ. الخَطْفُ والخَطَفُ: أخْذُ شَيْءٍ بِسُرْعَةٍ سَواءً كانَ في الأرْضِ أمْ كانَ في الجَوِّ ومِنهُ تَخَطُّفُ الكُرَةِ. والهُوِيُّ: نُزُولُ شَيْءٍ مِن عُلُوٍّ إلى الأرْضِ. والباءُ في (تَهْوِي بِهِ) لِلتَّعْدِيَةِ مِثْلُها في: ذَهَبَ بِهِ. وقَرَأ نافِعٌ، وأبُو جَعْفَرٍ (فَتَخَطَّفُهُ) بِفَتْحِ الخاءِ وتَشْدِيدِ الطّاءِ مَفْتُوحَةً مُضارِعِ خَطَّفَ المُضاعَفِ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِسُكُونِ الخاءِ وفَتْحِ الطّاءِ مُخَفَّفَةً مُضارِعِ خَطِفَ المُجَرَّدِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved