Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
22:64
له ما في السماوات وما في الارض وان الله لهو الغني الحميد ٦٤
لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ ٦٤
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
وَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَهُوَ
ٱلۡغَنِيُّ
ٱلۡحَمِيدُ
٦٤
To Him belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. Allah ˹alone˺ is truly the Self-Sufficient, Praiseworthy.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وإنَّ اللَّهَ لَهْوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ الجُمْلَةُ خَبَرٌ ثانٍ عَنِ اسْمِ الجَلالَةِ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾ [الحج: ٦٣] لِلتَّنْبِيهِ عَلى اخْتِصاصِهِ بِالخالِقِيَّةِ والمُلْكِ الحَقِّ لِيُعْلَمَ مِن ذَلِكَ أنَّهُ المُخْتَصُّ بِالمَعْبُودِيَّةِ فَيُرَدَّ زَعْمُ المُشْرِكِينَ أنَّ الأصْنامَ لَهُ شُرَكاءُ في الإلَهِيَّةِ وصَرْفُ عِبادَتِهِمْ إلى أصْنامِهِمْ. والمُناسَبَةُ هي ذِكْرُ إنْزالِ (ص-٣٢٠)المَطَرِ وإنْباتِ العُشْبِ فَما ذَلِكَ إلّا بَعْضُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ. وإنَّما لَمْ تُعْطَفِ الجُمْلَةُ عَلى الَّتِي قَبْلَها مَعَ اتِّحادِهِما في الغَرَضِ لِأنَّ هَذِهِ تَتَنَزَّلُ مِنَ الأُولى مَنزِلَةَ التَّذْيِيلِ بِالعُمُومِ الشّامِلِ لِما تَضَمَّنَتْهُ الجُمْلَةُ الَّتِي قَبْلَها، ولِأنَّ هَذِهِ لا تَتَضَمَّنُ تَذْكِيرًا بِنِعْمَةٍ. وجُمْلَةُ ﴿وإنَّ اللَّهَ لَهو الغَنِيُّ الحَمِيدُ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ﴾ . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلدَّلالَةِ عَلى القَصْرِ. أيْ لَهُ ذَلِكَ لا لِغَيْرِهِ مِن أصْنامِكم، إنْ جَعَلْتَ القَصْرَ إضافِيًّا، أوْ لِعَدَمِ الِاعْتِدادِ بِغِنى غَيْرِهِ ومَحْمُودِيَّتِهِ إنْ جَعَلْتَ القَصْرَ ادِّعائِيًّا. ونُبِّهَ بِوَصْفِ الغِنى عَلى أنَّهُ غَيْرُ مُفْتَقِرٍ إلى غَيْرِهِ، وهو مَعْنى الغِنى في صِفاتِهِ تَعالى أنَّهُ عَدَمُ الِافْتِقارِ بِذاتِهِ وصِفاتِهِ لا إلى مَحَلٍّ ولا إلى مُخَصَّصٍ بِالوُجُودِ دُونَ العَدَمِ والعَكْسُ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ افْتِقارَ الأصْنامِ إلى مَن يَصْنَعُها ومَن يَنْقُلُها مِن مَكانٍ إلى آخَرَ ومَن يَنْفُضُ عَنْها القَتامَ والقَذَرَ دَلِيلٌ عَلى انْتِفاءِ الإلَهِيَّةِ عَنْها. وأمّا وصْفُ (الحَمِيدِ) بِمَعْنى المَحْمُودِ كَثِيرًا، فَذِكْرُهُ لِمُزاوَجَةِ وصْفِ الغِنى لِأنَّ الغَنِيَّ مُفِيضٌ عَلى النّاسِ فَهم يَحْمَدُونَهُ. وفي ضَمِيرِ الفَصْلِ إفادَةُ أنَّهُ المُخْتَصُّ بِوَصْفِ الغِنى دُونَ الأصْنامِ وبِأنَّهُ المُخْتَصُّ بِالمَحْمُودِيَّةِ فَإنَّ العَرَبَ لَمْ يَكُونُوا يُوَجِّهُونَ الحَمْدَ لِغَيْرِ اللَّهِ تَعالى. وأكَّدَ الحَصْرَ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ وبِلامِ الِابْتِداءِ تَحْقِيقًا لِنِسْبَةِ القَصْرِ إلى المَقْصُورِ كَقَوْلِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبَ ”إنِّي أنا المَوْتُ“ . وهَذا التَّأْكِيدُ لِتَنْزِيلِ تَحَقُّقِهِمُ اخْتِصاصَهُ بِالغِنى أوِ المَحْمُودِيَّةِ مَنزِلَةَ الشَّكِّ أوِ الإنْكارِ لِأنَّهم لَمْ يَجْرُوا عَلى مُوجِبِ عِلْمِهِمْ حِينَ عَبَدُوا غَيْرَهُ وإنَّما يُعْبَدُ مَن وصْفُهُ الغَنِيُّ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved