Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Al-Mu'minun
41
23:41
فاخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ٤١
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ بِٱلْحَقِّ فَجَعَلْنَـٰهُمْ غُثَآءًۭ ۚ فَبُعْدًۭا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٤١
فَأَخَذَتۡهُمُ
ٱلصَّيۡحَةُ
بِٱلۡحَقِّ
فَجَعَلۡنَٰهُمۡ
غُثَآءٗۚ
فَبُعۡدٗا
لِّلۡقَوۡمِ
ٱلظَّٰلِمِينَ
٤١
Then the ˹mighty˺ blast overtook them with justice, and We reduced them to rubble. So away with the wrongdoing people!
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالحَقِّ فَجَعَلْناهم غُثاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (ص-٥٩)تَقْتَضِي الفاءُ تَعْجِيلَ إجابَةِ دَعْوَةِ رَسُولِهِمْ. والأخْذُ مُسْتَعارٌ لِلْإهْلاكِ. والصَّيْحَةُ: صَوْتُ الصّاعِقَةِ، وهَذا يُرَجِّحُ أوْ يُعَيِّنُ أنْ يَكُونَ هَؤُلاءِ القَرْنُ هم ثَمُودُ قالَ تَعالى: ﴿فَأمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ [الحاقة: ٥] وقالَ في شَأْنِهِمْ في سُورَةِ الحِجْرِ: ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ [الحجر: ٨٣] . وإسْنادُ الأخْذِ إلى الصَّيْحَةِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّ الصَّيْحَةَ سَبَبُ الأخْذِ أوْ مُقارَنَةُ سَبَبِهِ فَإنَّها تَحْصُلُ مِن تَمَزُّقِ كُرَةِ الهَواءِ عِنْدَ نُزُولِ الصّاعِقَةِ. والباءُ في (بِالحَقِّ) لِلْمُلابَسَةِ، أيْ: أخَذَتْهم أخْذًا مُلابِسًا لِلْحَقِّ، أيْ: لا اعْتِداءَ فِيهِ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّهُمُ اسْتَحَقُّوهُ بِظُلْمِهِمْ. والغُثاءُ: ما يَحْمِلُهُ السَّيْلُ مِنَ الأعْوادِ اليابِسَةِ والوَرَقِ. والكَلامُ عَلى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ لِلْهَيْئَةِ فَهو تَشْبِيهُ حالَةٍ بِحالَةٍ، أيْ: جَعَلْناهم كالغُثاءِ في البِلى والتَّكَدُّسِ في مَوْضِعٍ واحِدٍ فَهَلَكُوا هَلْكَةً واحِدَةً. وفُرِّعَ عَلى حِكايَةِ تَكْذِيبِهِمْ دُعاءٌ عَلَيْهِمْ وعَلى أمْثالِهِمْ دُعاءَ شَتْمٍ وتَحْقِيرٍ بِأنْ يُبْعَدُوا تَحْقِيرًا لَهم وكَراهِيَةً، ولَيْسَ مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَةِ الدُّعاءِ؛ لِأنَّ هَؤُلاءِ بُعِدُوا بِالهَلاكِ. وانْتَصَبَ (بُعْدًا) عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ بَدَلًا مِن فِعْلِهِ مِثْلَ: تَبًّا وسُحْقًا، أيْ: أتَبَّهُ اللَّهُ وأسْحَقَهُ. وعَكْسُ هَذا المَعْنى قَوْلُ العَرَبِ: لا تَبْعَدْ (بِفَتْحِ العَيْنِ) أيْ: لا تُفْقَدْ. قالَ مالِكُ بْنُ الرَّيْبِ: ؎يَقُولُونَ لا تَبْعَدُ وهم يَدْفِنُونِي وأيْنَ مَكانُ البُعْدِ إلّا مَكانِيا والمُرادُ بِالقَوْمِ الظّالِمِينَ: الكافِرُونَ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . واخْتِيرَ هَذا الوَصْفُ هُنا؛ لِأنَّ هَؤُلاءِ ظَلَمُوا أنْفُسَهم بِالإشْراكِ وظَلَمُوا هُودًا؛ لِأنَّهُ تَعَمُّدُ الكَذِبِ عَلى اللَّهِ إذْ قالُوا: ﴿إنْ هو إلّا رَجُلٌ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [المؤمنون: ٣٨] . والتَّعْرِيفُ في (الظّالِمِينَ) لِلِاسْتِغْراقِ فَشَمَلَهم، ولِذَلِكَ تَكُونُ الجُمْلَةُ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ. (ص-٦٠)واللّامُ في (﴿لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾) لِلتَّبْيِينِ وهي مُبَيِّنَةٌ لِلْمَقْصُودِ بِالدُّعاءِ زِيادَةً في البَيانِ كَما في قَوْلِهِمْ: سُحْقًا لَكَ وتَبًّا لَهُ، فَإنَّهُ لَوْ قِيلَ: فَبُعْدًا، لَعُلِمَ أنَّهُ دُعاءٌ عَلَيْهِ فَبِزِيادَةِ اللّامِ يَزِيدُ بَيانُ المَدْعُوِّ عَلَيْهِمْ وهي مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ مُسْتَأْنَفٍ لِلْبَيانِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close