Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
23:78
وهو الذي انشا لكم السمع والابصار والافيدة قليلا ما تشكرون ٧٨
وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَـٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ٧٨
وَهُوَ
ٱلَّذِيٓ
أَنشَأَ
لَكُمُ
ٱلسَّمۡعَ
وَٱلۡأَبۡصَٰرَ
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ
قَلِيلٗا
مَّا
تَشۡكُرُونَ
٧٨
He is the One Who created for you hearing, sight, and intellect. ˹Yet˺ you hardly give any thanks.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Related Verses
﴿وهْوَ الَّذِي أنْشَأ لَكُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ والأفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ﴾ هَذا رُجُوعٌ إلى غَرَضِ الِاسْتِدْلالِ عَلى انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِصِفاتِ الإلَهِيَّةِ والِامْتِنانِ بِما مَنَحَ النّاسَ مِن نِعْمَةٍ لَعَلَّهم يَشْكُرُونَ بِتَخْصِيصِهِ بِالعِبادَةِ، وذَلِكَ قَدِ انْتَقَلَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: ٢٢] فانْتَقَلَ إلى الِاعْتِبارِ بِآيَةِ فُلْكِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأُتْبِعَ بِالِاعْتِبارِ بِقَصَصِ أقْوامِ الرُّسُلِ عَقِبَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وعَلَيْها وعَلى الفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾ [المؤمنون: ٢٢] فالجُمْلَةُ إمّا مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإنَّ لَكم في الأنْعامِ لَعِبْرَةً﴾ [المؤمنون: ٢١] والغَرَضُ واحِدٌ وما بَيْنَهُما انْتِقالاتٌ. وإمّا مُسْتَأْنَفَةٌ رُجُوعًا إلى غَرَضِ الِاسْتِدْلالِ والِامْتِنانِ وقَدْ تَقَدَّمَتِ الإشارَةُ إلى هَذا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَقَدْ أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ﴾ [المؤمنون: ٢٣] . وفِي هَذا الِانْتِقالِ مِن أُسْلُوبٍ إلى أُسْلُوبٍ ثُمَّ الرُّجُوعُ إلى الغَرَضِ تَجْدِيدٌ لِنَشاطِ الذِّهْنِ وتَحْرِيكٌ لِلْإصْغاءِ إلى الكَلامِ وهو مِن أسالِيبِ كَلامِ (ص-١٠٤)العَرَبِ في خُطَبِهِمْ وطِوالِهِمْ. وسَمّاهُ السَّكّاكِيُّ: قِرى الأرْواحِ، وجَعَلَهُ مِن آثارِ كَرَمِ العَرَبِ. وقَوْلُهُ: ﴿وهُوَ الَّذِي أنْشَأ لَكُمُ السَّمْعَ﴾ تَذْكِيرٌ بِوَحْدانِيَّةِ اللَّهِ تَعالى. والأظْهَرُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرُ الجَلالَةِ مُسْنَدًا واسْمُ المَوْصُولِ مُسْنَدًا إلَيْهِ؛ لِأنَّهم عَلِمُوا أنَّ مُنْشِئًا أنْشَأ لَهُمُ السَّمْعَ والأبْصارَ، فَصاحِبُ الصِّلَةِ هو الأوْلى بِأنْ يُعْتَبَرَ مُسْنَدًا إلَيْهِ، وهم لَمّا عَبَدُوا غَيْرَهُ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن جَهِلَ أنَّهُ الَّذِي أنْشَأ لَهُمُ السَّمْعَ فَأتى لَهم بِكَلامٍ مُفِيدٍ لِقَصْرِ القَلْبِ أوِ الإفْرادِ، أيِ: اللَّهُ الَّذِي أنْشَأ ذَلِكَ دُونَ أصْنامِكِمْ. والخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ، أوْ لِجَمِيعِ النّاسِ، أوْ لِلْمُسْلِمِينَ، والمَقْصُودُ مِنهُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ. والإنْشاءُ: الإحْداثُ، أيِ: الإيجادُ. وجَمَعَ الأبْصارَ والأفْئِدَةَ بِاعْتِبارِ تَعَدُّدِ أصْحابِها. وأمّا إفْرادُ السَّمْعِ فَجَرى عَلى الأصْلِ في إفْرادِ المَصْدَرِ؛ لِأنَّ أصْلَ السَّمْعِ أنَّهُ مَصْدَرٌ. وقِيلَ: الجَمْعُ بِاعْتِبارِ المُتَعَلِّقاتِ فَلَمّا كانَ البَصَرُ يَتَعَلَّقُ بِأنْواعٍ كَثِيرَةٍ مِنَ المَوْجُوداتِ وكانَتِ العُقُولُ تُدْرِكُ أجْناسًا وأنْواعًا جُمِعا بِهَذا الِاعْتِبارِ، وأُفْرِدَ السَّمْعُ لِأنَّهُ لا يَتَعَلَّقُ إلّا بِنَوْعٍ واحِدٍ وهو الأصْواتُ. وانْتُصِبَ (قَلِيلًا) عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ (لَكم) . (وما) مَصْدَرِيَّةٌ. والتَّقْدِيرُ: في حالِ كَوْنِكم قَلِيلًا شُكْرُكم. فَإنْ كانَ الخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ فالشُّكْرُ مُرادٌ بِهِ التَّوْحِيدُ، أيْ: فالشُّكْرُ الصّادِرُ مِنكم قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ إلى تَشْرِيكِكم غَيْرَهُ مَعَهُ في العِبادَةِ؛ وإنْ كانَ الخِطابُ لِجَمِيعِ النّاسِ فالشُّكْرُ عامٌّ في كُلِّ شُكْرِ نِعْمَةٍ، وهو قَلِيلٌ بِالنِّسْبَةِ لِقِلَّةِ عَدَدِ الشّاكِرِينَ؛ لِأنَّ أكْثَرَ النّاسِ مُشْرِكُونَ كَما قالَ تَعالى: ﴿ولا تَجِدُ أكْثَرَهم شاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧] . وإنْ كانَ الخِطابُ لِلْمُسْلِمِينَ والمَقْصُودُ التَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ فالشُّكْرُ عامٌّ وتَقْلِيلُهُ تَحْرِيضٌ عَلى الِاسْتِزادَةِ مِنهُ ونَبْذِ الشِّرْكِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved