Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
24:29
ليس عليكم جناح ان تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ٢٩
لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍۢ فِيهَا مَتَـٰعٌۭ لَّكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ٢٩
لَّيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَدۡخُلُواْ
بُيُوتًا
غَيۡرَ
مَسۡكُونَةٖ
فِيهَا
مَتَٰعٞ
لَّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا
تَكۡتُمُونَ
٢٩
There is no blame on you if you enter public places1 where there is something of benefit for you. And Allah knows what you reveal and what you conceal.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿لَيْسَ عَلَيْكم جُناحٌ أنْ تَدْخُلُوا بِيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكم واللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وما تَكْتُمُونَ﴾ هَذا تَخْصِيصٌ لِعُمُومِ قَوْلِهِ: ﴿بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ﴾ [النور: ٢٧] بِالبُيُوتِ المُعَدَّةِ لِلسُّكْنى، فَأمّا البُيُوتُ الَّتِي لَيْسَتْ مَعْدُودَةً لِلسُّكْنى إذا كانَ لِأحَدٍ حاجَةٌ في دُخُولِها أنَّ لَهُ أنْ يَدْخُلَها؛ لِأنَّ كَوْنَها غَيْرَ مَعْدُودَةٍ لِلسُّكْنى تَجْعَلُ القاطِنَ بِها غَيْرَ مُحْتَرِزٍ (ص-٢٠٢)مِن دُخُولِ الغَيْرِ إلَيْها، بَلْ هو عَلى اسْتِعْدادٍ لِمَن يَغْشاهُ فَهي لا تَخْلُو مِن أنْ تَكُونَ خاوِيَةً مِنَ السّاكِنِ مِثْلَ البُيُوتِ المُقامَةِ عَلى طَرْقِ المُسافِرِينَ لِنُزُولِهِمْ، كَما كانَتْ بُيُوتٌ عَلى الطَّرِيقِ بَيْنَ الحِجازِ والشّامِ في طَرِيقِ التُّجّارِ كانُوا يَأْوُونَ إلَيْها ويَحُطُّونَ فِيها مَتاعَهم لِلِاسْتِراحَةِ، ثُمَّ يَرْتَحِلُونَ عَنْها ويَسْتَأْنِفُونَ سَيْرَهم، وتُسَمّى الخاناتُ جَمْعُ خانٍ بِالخاءِ المُعْجَمَةِ فَهو اسْمٌ مُعَرَّبٌ مِنَ الفارِسِيَّةِ. ومِثْلُها بُيُوتٌ كانَتْ في بَعْضِ سِكَكِ المَدِينَةِ كانُوا يَضَعُونَ بِها مَتاعًا وأقْتابًا وقَدْ بَناها بَعْضُ مَن يَحْتاجُ إلَيْها وارْتَفَقَ بِها غَيْرُهم. وأمّا أنْ تَكُونَ تِلْكَ البُيُوتُ مَأْهُولَةً بِأُناسٍ يَقْطُنُونَها يَأْوُونَ المُسافِرِينَ ورِحالَهم ورَواحِلَهم ويَحْفَظُونَ أمْتِعَتَهم ويُبَيِّتُونَهم حَتّى يَسْتَأْنِفُوا المَرْحَلَةَ مِثْلَ الخاناتِ المَأْهُولَةِ والفَنادِقِ. وكَذَلِكَ البُيُوتُ المَعْدُودَةُ لِبَيْعِ السِّلَعِ، والحَمّاماتُ، وحَوانِيتُ التُّجّارِ، وكَذَلِكَ المَكْتَباتُ وبُيُوتُ المُطالَعَةِ فَهَذِهِ مَأْهُولَةٌ ولا تُسَمّى مَسْكُونَةً؛ لِأنَّ السُّكْنى هي الإقامَةُ الَّتِي يَسْكُنُ بِها المَرْءُ ويَسْتَقِرُّ فِيها ويُقِيمُ فِيها شُئُونَهُ. فَمَعْنى قَوْلِهِ: (غَيْرَ مَسْكُونَةٍ) أنَّها غَيْرُ مَأْهُولَةٍ عَلى حالَةِ الِاسْتِقْرارِ أوْ غَيْرُ مَأْهُولَةٍ ألْبَتَّةَ. وأمّا الخَوانِيقُ جَمْعُ خانْقاهْ ويُقالُ: الخانْكاتُ جُمَعُ خانْكاهْ وهي مَنازِلُ ذاتُ بُيُوتٍ يَقْطُنُها طَلَبَةُ الصُّوفِيَّةِ، وكَذَلِكَ المَدارِسُ يَقْطُنُها طَلَبَةُ العِلْمِ، وكَذَلِكَ الرُّبُطُ جَمْعُ رِباطٍ وهو مَأْوى الحُرّاسِ عَلى الثُّغُورِ، فَلا اسْتِئْذانَ بَيْنَ قُطّانِها؛ لِأنَّهم قَدْ طَرَحُوا الكُلْفَةَ فِيما بَيْنَهم فَصارُوا كَأهْلِ البَيْتِ الواحِدِ ولَكِنْ عَلى الغَرِيبِ عَنْهم أنْ يَسْتَأْذِنَ في الدُّخُولِ عَلَيْهِمْ فَيَأْذَنُ لَهُ ناظِرُهم أوْ كَبِيرُهم أوْ مَن يُبَلِّغُ عَنْهم. وقَوْلُهُ: ﴿فِيها مَتاعٌ لَكُمْ﴾ صِفَةٌ ثانِيَةٌ لِـ (بُيُوتًا) . والمَتاعُ: الجِهازُ مِنَ العُرُوضِ والسِّلَعِ والرِّحالِ. وظاهِرُ قَوْلِهِ: (فِيها مَتاعٌ) أنَّ المَتاعَ مَوْضُوعٌ هُناكَ قَبْلَ دُخُولِ الدّاخِلِ، فَلا مَفْهُومَ لِهَذِهِ الصِّفَةِ؛ لِأنَّها خَرَجَتْ مَخْرَجَ التَّنْبِيهِ عَلى العُذْرِ في الدُّخُولِ. ويَشْمَلُ ذَلِكَ أنْ يَدْخُلَها (ص-٢٠٣)لِوَضْعِ مَتاعِهِ لِدَلالَةِ لَحْنِ الخَطابِ، وكَذَلِكَ يَشْمَلُ دُخُولَ المُسافِرِ - وإنْ كانَ لا مَتاعَ لَهُ - لِقَصْدِ التَّظَلُّلِ أوِ المَبِيتِ بِدَلالَةِ لَحْنِ الخِطابِ أوْ القِياسِ. وقَدْ فُسِّرَ المَتاعُ بِالمَصْدَرِ، أيِ التَّمَتُّعُ والِانْتِفاعُ. قالَ جابِرُ بْنُ زَيْدٍ: كُلُّ مَنافِعِ الدُّنْيا مَتاعٌ. وقالَ أبُو جَعْفَرٍ النَّحّاسُ: هَذا شَرْحٌ حَسَنٌ مِن قَوْلِ إمامٍ مِن أيِمَّةِ المُسْلِمِينَ وهو مُوافِقٌ لِلُّغَةِ. وتَبِعَهُ عَلى ذَلِكَ في الكَشّافِ. ونَوَّهَ بِهَذا التَّفْسِيرِ أبُو بَكْرٍ ابْنُ العَرَبِيِّ، فَيَكُونُ إيماءً إلى أنَّ مَن لا مَنفَعَةَ لَهُ في دُخُولِها لا يُؤْذَنُ لَهُ في دُخُولِها؛ لِأنَّهُ يَضِيقُ عَلى أصْحابِ الِاحْتِياجِ إلى بِقاعِها. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وما تَكْتُمُونَ﴾ مُسْتَعْمَلَةٌ في التَّحْذِيرِ مِن تَجاوُزِ ما أشارَتْ إلَيْهِ الآيَةُ مِنَ القُيُودِ، وهي كَوْنُ البُيُوتِ غَيْرَ مَسْكُونَةٍ، وكَوْنُ الدّاخِلِ مُحْتاجٌ إلى دُخُولِها، بَلْهَ أنْ يَدْخُلَها بِقَصْدِ التَّجَسُّسِ عَلى قُطّانِها أوْ بِقَصْدِ أذاهم أوْ سَرِقَةِ مَتاعِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved