Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Al-Furqan
19
25:19
فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ١٩
فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًۭا وَلَا نَصْرًۭا ۚ وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًۭا كَبِيرًۭا ١٩
فَقَدۡ
كَذَّبُوكُم
بِمَا
تَقُولُونَ
فَمَا
تَسۡتَطِيعُونَ
صَرۡفٗا
وَلَا
نَصۡرٗاۚ
وَمَن
يَظۡلِم
مِّنكُمۡ
نُذِقۡهُ
عَذَابٗا
كَبِيرٗا
١٩
˹The doomed will be told˺, “Your gods have clearly denied your claims. So now you can neither ward off ˹the punishment˺ nor get any help.” And whoever of you does wrong, We will make them taste a horrible punishment.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿فَقَدْ كَذَّبُوكم بِما تَقُولُونَ فَما يَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا ولا نَصْرًا﴾ . الفاءُ فَصِيحَةٌ، أيْ إفْصاحٌ عَنْ حُجَّةٍ بَعْدَ تَهْيِئَةِ ما يَقْتَضِيها، وهو إفْصاحٌ رائِعٌ وزادَهُ الِالتِفاتُ في قَوْلِهِ: (كَذَّبُوكم) . وفِي الكَلامِ حَذْفُ فِعْلِ قَوْلٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ المَقامُ. والتَّقْدِيرُ: إنْ قُلْتُمْ: هَؤُلاءِ آلِهَتُنا فَقَدْ كَذَّبُوكم، وقَدْ جاءَ التَّصْرِيحُ بِما يَدُلُّ عَلى القَوْلِ المَحْذُوفِ في قَوْلِ عَبّاسِ بْنِ الأحْنَفِ. ؎قالُوا خُراسانُ أقْصى ما يُرادُ بِنا ثُمَّ القُفُولُ فَقَدْ جِئْنا خُراسَـانَـا أيْ: إنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ جِئْنا خُراسانَ. وفي حَذْفِ فِعْلِ القَوْلِ في هَذِهِ الآيَةِ اسْتِحْضارٌ لِصُورَةِ المَقامِ كَأنَّهُ مُشاهَدٌ غَيْرُ مَحْكِيٍّ، وكَأنَّ السّامِعَ آخِرَ الآيَةِ قَدْ سَمِعَ لِهَذِهِ المُحاوَرَةِ مُباشَرَةً دُونَ حِكايَةٍ فَقَرَعَ سَمْعَهُ شَهادَةُ الأصْنامِ عَلَيْهِمْ (ص-٣٤٢)ثُمَّ قَرَعَ سَمْعَهُ تُوَجُّهُ خِطابِ التَّكْذِيبِ إلى المَشْهُودِ عَلَيْهِمْ، وهو تَفَنُّنٌ بَدِيعٌ في الحِكايَةِ يَعْتَمِدُ عَلى تَخْيِيلِ المَحْكِيِّ واقِعًا، ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: (﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ﴾ [القمر: ٤٨]) . فَجُمْلَةُ (﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ﴾) إلَخْ مُسْتَأْنَفَةٌ ابْتِدائِيَّةٌ هو إقْبالٌ عَلى خِطابِ الحاضِرِينَ، وهو ضَرْبٌ مِنَ الِالتِفاتِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ﴾ [يوسف: ٢٩]) بَعْدَ قَوْلِهِ: (﴿يُوسُفُ أعْرِضْ عَنْ هَذا﴾ [يوسف: ٢٩]) . والباءُ في قَوْلِهِ (بِما تَقُولُونَ) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى (في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ، أيْ كَذَّبُوكم تَكْذِيبًا واقِعًا فِيما تَقُولُونَ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِلسَّبَبِيَّةِ، أيْ كَذَّبُوكم بِسَبَبِ ما تَقُولُونَ. و (ما) مَوْصُولَةٌ. والَّذِي قالُوهُ هو ما يُسْتَفادُ مِنَ السُّؤالِ والجَوابِ، وهو أنَّهم قالُوا إنَّهم دَعَوْهم إلى أنْ يَعْبُدُوهم. وفُرِّعَ عَلى الإعْلانِ بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهم تَأْيِيسُهم مِنَ الِانْتِفاعِ بِهِمْ في ذَلِكَ المَوْقِفِ؛ إذْ بَيَّنَ لَهم أنَّهم لا يَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا؛ أيْ: صَرْفَ ضُرٍّ عَنْهم، ولا نَصْرًا؛ أيْ: إلْحاقَ ضُرٍّ بِمَن يَغْلِبُهم. ووَجْهُ التَّفْرِيعِ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهم: (سُبْحانَكَ) الَّذِي يَقْتَضِي أنَّهم في مَوْقِفِ العُبُودِيَّةِ والخُضُوعِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يَسْتَطِيعُونَ) بِياءِ الغائِبِ، وقَرَأهُ حَفْصٌ بِتاءِ الخِطابِ عَلى أنَّهُ خِطابٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ عَبَدُوا الأصْنامَ مِن دُونِ اللَّهِ. * * * (﴿ومَن يَظْلِمْ مِنكم نُذِقْهُ عَذابًا كَبِيرًا﴾) . تَذْيِيلٌ لِلْكَلامِ يَشْمَلُ عُمُومُهُ جَمِيعَ النّاسِ، ويَكُونُ خِطابُ (مِنكم) لِجَمِيعِ المُكَلَّفِينَ. ويُفِيدُ ذَلِكَ أنَّ المُشْرِكِينَ المُتَحَدَّثَ عَنْهم مُعَذَّبُونَ عَذابًا كَبِيرًا: والعَذابُ الكَبِيرُ هو عَذابُ جَهَنَّمَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close