Say, ˹O Prophet,˺ “This ˹Quran˺ has been revealed by the One Who knows the secrets of the heavens and the earth. Surely He is All-Forgiving, Most Merciful.”1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
13 weeks ago · Referencing Ayah 25:6, 25:5-6, 25:7
واستدل بالآية على إباحة دخول الأسواق للعلماء وأهل الدين والصلاح؛ خلافًا لمن كرهه لهم. الألوسي:9/427. السؤال: من أعظم ما يعين الداعية: التواضع، ومخالطة الناس، كيف تستفيد هذا المعنى من الآية؟
(وَقَالوا مَال هَذا الرّسولِ): يعنون: محمدًا -صلى اللّه عليه وسلم-، (يَأكُلُ الطَّعامَ) كما نأكل نحن، (وَيَمشِي فِي الأسواقِ): يلتمس المعاش كما نمشي؛ فلا يجوز أن يمتاز عنّا بالنبوة. وكانوا يقولون له: لست أنت بمَلَك ولا بملِك؛ لأنك تأكل والمَلَك لا يأكل، ولست...See more
وذكر (السِّرّ) دون الجهر؛ لأنه من عَلِم السر فهو في الجهر أعلم. القرطبي:15/369 السؤال: لم خص ذكر السر في الآية الكريمة دون ذكر الجهر؟
فإن قيل: ما مناسبة قوله: (إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) لما قبله؟ فالجواب: أنه لمَّا ذكر أقوال الكفار أعقبها بذلك لبيان أنه غفور رحيم في كونه لم يعجّل عليهم بالعقوبة؛ بل أمهلهم، وإن أسلموا تاب عليهم وغفر لهم. ابن جزي:2/103. السؤال: ما مناسبة قوله: (إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) لما قاله الكفار من تكذيب للنبي -صل...See more
وذكر (السِّرّ) دون الجهر؛ لأنه من عَلِم السر فهو في الجهر أعلم. القرطبي:15/369 السؤال: لم خص ذكر السر في الآية الكريمة دون ذكر الجهر؟
فإن قيل: ما مناسبة قوله: (إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) لما قبله؟ فالجواب: أنه لمَّا ذكر أقوال الكفار أعقبها بذلك لبيان أنه غفور رحيم في كونه لم يعجّل عليهم بالعقوبة؛ بل أمهلهم، وإن أسلموا تاب عليهم وغفر لهم. ابن جزي:2/103. السؤال: ما مناسبة قوله: (إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) لما قاله الكفار من تكذيب للنبي -صل...See more
(إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) دعاء لهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار لهم بأن رحمته واسعة، وأن حلمه عظيم، وأن من تاب إليه تاب عليه؛ فهؤلاء مع كذبهم وافترائهم، وفجورهم وبهتانهم، وكفرهم وعنادهم، وقولهم عن الرسول والقرآن ما قالوا؛ يدعوهم إلى التوبة والإقلاع عمّا هم فيه إلى الإسلام والهدى. ابن كثير:3/299. السؤال: لماذا ختمت هذه الآية بقوله: (إنه كان غفورًا رحيمًا)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
(إِنَّهُ كَانَ غَفورًا رَحيمًا) دعاء لهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار لهم بأن رحمته واسعة، وأن حلمه عظيم، وأن من تاب إليه تاب عليه؛ فهؤلاء مع كذبهم وافترائهم، وفجورهم وبهتانهم، وكفرهم وعنادهم، وقولهم عن الرسول والقرآن ما قالوا؛ يدعوهم إلى التوبة والإقلاع عمّا هم فيه إلى الإسلام والهدى. ابن كثير:3/299. السؤال: لماذا ختمت هذه الآية بقوله: (إنه كان غفورًا رحيمًا)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة