Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
25:60
واذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان انسجد لما تامرنا وزادهم نفورا ۩ ٦٠
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُوا۟ لِلرَّحْمَـٰنِ قَالُوا۟ وَمَا ٱلرَّحْمَـٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًۭا ۩ ٦٠
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱسۡجُدُواْۤ
لِلرَّحۡمَٰنِ
قَالُواْ
وَمَا
ٱلرَّحۡمَٰنُ
أَنَسۡجُدُ
لِمَا
تَأۡمُرُنَا
وَزَادَهُمۡ
نُفُورٗا ۩
٦٠
When it is said to them, “Prostrate to the Most Compassionate,” they ask ˹in disgust˺, “What is ‘the Most Compassionate’? Will we prostrate to whatever you order us to?” And it only drives them farther away.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قالُوا وما الرَّحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وزادَهم نُفُورًا﴾ . لِما جَرى وصْفُ اللَّهِ تَعالى بِالرَّحْمَنِ مَعَ صِفاتٍ أُخُرَ اسْتَطْرَدَ ذِكْرُ كُفْرِ المُشْرِكِينَ بِهَذا الوَصْفِ. وقَدْ عَلِمْتَ عِنْدَ الكَلامِ عَلى البَسْمَلَةِ في أوَّلِ هَذا التَّفْسِيرِ أنَّ وصْفَ اللَّهِ تَعالى بِاسْمِ (الرَّحْمَنِ) هو مِن وضْعِ القُرْآنِ ولَمْ يَكُنْ مَعْهُودًا لِلْعَرَبِ، وأمّا قَوْلُ شاعِرِ اليَمامَةِ في مَدْحِ مُسَيْلِمَةَ:(ص-٦٢) ؎سَمَوْتَ بِالمَجْدِ يا ابْنَ الأكْرَمِينَ أبًـا وأنْتَ غَيْثُ الوَرى لا زِلْتَ رَحْمانا فَذَلِكَ بَعْدَ ظُهُورِ الإسْلامِ في مُدَّةِ الرِّدَّةِ، ولِذَلِكَ لَمّا سَمِعُوهُ مِنَ القُرْآنِ أنْكَرُوهُ قَصْدًا بِالتَّوَرُّكِ عَلى النَّبِيءِ ﷺ ولَيْسَ ذَلِكَ عَنْ جَهْلٍ بِمَدْلُولِ هَذا الوَصْفِ ولا بِكَوْنِهِ جارِيًا عَلى مَقايِيسِ لُغَتِهِمْ ولا أنَّهُ إذا وُصِفُ اللَّهُ بِهِ فَهو رَبٌّ واحِدٌ وأنَّ التَّعَدُّدَ في الأسْماءِ؛ فَكانُوا يَقُولُونَ: انْظُرُوا إلى هَذا الصّابِئِ يَنْهانا أنْ نَدْعُوَ إلَهَيْنِ وهو يَدْعُو اللَّهَ ويَدْعُو الرَّحْمَنَ. وفي ذَلِكَ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعالى: (﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الأسْماءُ الحُسْنى﴾ [الإسراء: ١١٠]) . وقَدْ تَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ الإسْراءِ. وهَذِهِ الآيَةُ تُشِيرُ إلى آيَةِ سُورَةِ الإسْراءِ. والخَبَرُ هُنا مُسْتَعْمَلٌ كِنايَةً في التَّعْجِيبِ مِن عِنادِهِمْ وبُهْتانِهِمْ، ولَيْسَ المَقْصُودُ إفادَةَ الإخْبارِ عَنْهم بِذَلِكَ؛ لِأنَّهُ أمْرٌ مَعْلُومٌ مِن شَأْنِهِمْ. والسُّجُودُ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ سُجُودُ الِاعْتِرافِ لَهُ بِالوَحْدانِيَّةِ وهو شِعارُ الإسْلامِ، ولَمْ يَكُنِ السُّجُودُ مِن عِبادَتِهِمْ وإنَّما كانُوا يَطُوفُونَ بِالأصْنامِ، وأمّا سُجُودُ الصَّلاةِ الَّتِي هي مِن قَواعِدِ الإسْلامِ فَلَيْسَ مُرادًا هُنا إذْ لَمْ يَكُونُوا مِمَّنْ يُؤْمَرُ بِالصَّلاةِ، ولا فائِدَةَ في تَكْلِيفِهِمْ بِها قَبْلَ أنْ يُسْلِمُوا. ويَدُلُّ لِذَلِكَ حَدِيثُ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ حِينَ أرْسَلَهُ النَّبِيءُ ﷺ إلى اليَمَنِ فَأمَرَهُ أنْ يَدْعُوَهم إلى شَهادَةِ أنَّ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ قالَ: «فَإنْ هم أطاعُوا لِذَلِكَ فَأعْلِمْهم أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَواتٍ في اليَوْمِ واللَّيْلَةِ» إلَخْ. ومَسْألَةُ تَكْلِيفِ الكُفّارِ بِفُرُوعِ الشَّرِيعَةِ لا طائِلَ تَحْتَها. وواوُ العَطْفِ في قَوْلِهِمْ (﴿وما الرَّحْمَنُ﴾) لِعَطْفِهِمُ الكَلامَ الَّذِي صَدَرَ مِنهم عَلى الكَلامِ الَّذِي وُجِّهَ إلَيْهِمْ في أمْرِهِمْ بِالسُّجُودِ لِلرَّحْمَنِ، عَلى طَرِيقَةِ دُخُولِ العَطْفِ بَيْنَ كَلامَيْ مُتَكَلِّمَيْنِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿قالَ إنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾ [البقرة: ١٢٤]) . و(ما) مِن قَوْلِهِ (﴿وما الرَّحْمَنُ﴾) اسْتِفْهامِيَّةٌ. والِاسْتِفْهامُ مُسْتَعْمَلٌ في الِاسْتِغْرابِ، يَعْنُونَ تَجاهُلَ هَذا الِاسْمِ، ولِذَلِكَ اسْتَفْهَمُوا عَنْهُ بِما دُونَ (مَن) بِاعْتِبارِ السُّؤالِ عَنْ مَعْنى هَذا الِاسْمِ. والِاسْتِفْهامُ في (﴿أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾) إنْكارٌ وامْتِناعٌ، أيْ: لا نَسْجُدُ لِشَيْءٍ (ص-٦٣)تَأْمُرُنا بِالسُّجُودِ لَهُ عَلى أنَّ (ما) نَكِرَةٌ مَوْصُوفَةٌ، أوْ لا نَسْجُدُ لِلَّذِي تَأْمُرُنا بِالسُّجُودِ لَهُ إنْ كانَتْ (ما) مَوْصُولَةً. وحُذِفَ العائِدُ مِنَ الصِّفَةِ أوِ الصِّلَةِ مَعَ ما اتَّصَلَ هو بِهِ لِدَلالَةِ ما سَبَقَ عَلَيْهِ، ومَقْصِدُهم مِن ذَلِكَ إباءُ السُّجُودِ لِلَّهِ؛ لِأنَّ السُّجُودَ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ سُجُودٌ لِلَّهِ بِنِيَّةِ انْفِرادِ اللَّهِ دُونَ غَيْرِهِ، وهم لا يُجِيبُونَ إلى ذَلِكَ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: (﴿وقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إلى السُّجُودِ وهم سالِمُونَ﴾ [القلم: ٤٣]) أيْ: فَيَأْبَوْنَ، وقالَ: (﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ [المرسلات: ٤٨]) . ويَدُلُّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ: (﴿وزادَهم نُفُورًا﴾) فالنُّفُورُ مِنَ السُّجُودِ سابِقٌ قَبْلَ سَماعِ اسْمِ الرَّحْمَنِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تَأْمُرُنا) بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى أنَّ قَوْلَهم ذَلِكَ يَقُولُونَهُ بَيْنَهم ولا يُشافِهُونَ بِهِ النَّبِيءَ ﷺ . والضَّمِيرُ المُسْتَتِرُ في (زادَهم) عائِدٌ إلى القَوْلِ المَأْخُوذِ مِن (﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ﴾) . والنُّفُورُ: الفِرارُ مِنَ الشَّيْءِ. وأُطْلِقَ هُنا عَلى لازِمِهِ وهو البُعْدُ. وإسْنادُ زِيادَةِ النُّفُورِ إلى القَوْلِ؛ لِأنَّهُ سَبَبُ تِلْكَ الزِّيادَةِ فَهم كانُوا أصْحابَ نُفُورٍ مِن سُجُودٍ لِلَّهِ فَلَمّا أُمِرُوا بِالسُّجُودِ لِلرَّحْمَنِ زادُوا بُعْدًا مِنَ الإيمانِ، وهَذا كَقَوْلِهِ في سُورَةِ نُوحٍ: (﴿فَلَمْ يَزِدْهم دُعائِي إلّا فِرارًا﴾ [نوح: ٦]) . وهَذا مَوْضِعُ سَجْدَةٍ مِن سُجُودِ القُرْآنِ بِالِاتِّفاقِ. ووَجْهُ السُّجُودِ هُنا إظْهارُ مُخالَفَةِ المُشْرِكِينَ إذْ أبَوُا السُّجُودَ لِلرَّحْمَنِ، فَلَمّا حُكِيَ إباؤُهم مِنَ السُّجُودِ لِلرَّحْمَنِ في مَعْرِضِ التَّعْجِيبِ مِن شَأْنِهِمْ عُزِّزَ ذَلِكَ بِالعَمَلِ بِخِلافِهِمْ فَسَجَدَ النَّبِيءُ ﷺ هُنا مُخالِفًا لَهم مُخالَفَةً بِالفِعْلِ مُبالَغَةً في مُخالَفَتِهِ لَهم بَعْدَ أنْ أبْطَلَ كُفْرَهم بِقَوْلِهِ: (﴿وتَوَكَّلْ عَلى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: ٥٨]) الآياتِ الثَّلاثَ. وسَنَّ الرَّسُولُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - السُّجُودَ في هَذا المَوْضِعِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved