Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
25:70
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولايك يبدل الله سيياتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ٧٠
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًۭا صَـٰلِحًۭا فَأُو۟لَـٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمْ حَسَنَـٰتٍۢ ۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ٧٠
إِلَّا
مَن
تَابَ
وَءَامَنَ
وَعَمِلَ
عَمَلٗا
صَٰلِحٗا
فَأُوْلَٰٓئِكَ
يُبَدِّلُ
ٱللَّهُ
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
حَسَنَٰتٖۗ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
غَفُورٗا
رَّحِيمٗا
٧٠
As for those who repent, believe, and do good deeds, they are the ones whose evil deeds Allah will change into good deeds. For Allah is All-Forgiving, Most Merciful.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿إلّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ . الِاسْتِثْناءُ مِنَ العُمُومِ الَّذِي أفادَتْهُ (مَن) الشَّرْطِيَّةُ في قَوْلِهِ: (﴿ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ [الفرقان: ٦٨]) . والتَّقْدِيرُ: إلّا مَن تابَ فَلا يُضاعَفُ لَهُ العَذابُ ولا يَخْلُدُ فِيهِ، وهَذا تَطْمِينٌ لِنُفُوسِ فَرِيقٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ قَدْ كانُوا تَلَبَّسُوا بِخِصالِ أهْلِ الشِّرْكِ ثُمَّ تابُوا عَنْها بِسَبَبِ تَوْبَتِهِمْ مِنَ الشِّرْكِ، وإلّا فَلَيْسَ في دَعْوَتِهِمْ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ بَعْدَ العُنْوانِ عَنْهم بِأنَّهم عِبادُ الرَّحْمَنِ ثَناءٌ زائِدٌ. وفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ ناسًا مِن أهْلِ الشِّرْكِ قَتَلُوا فَأكْثَرُوا وزَنَوْا فَأكْثَرُوا، فَأتَوْا مُحَمَّدًا ﷺ فَقالُوا: إنَّ الَّذِي تَقُولُ وتَدْعُو إلَيْهِ لَحَسَنٌ لَوْ تُخْبِرُنا أنَّ لِما عَمِلْنا كَفّارَةً فَنَزَلَتْ: (﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ﴾ [الفرقان: ٦٨]) الآيَةَ، والمَعْنى: أنَّهُ يُعْفى عَنْهُ مِن عَذابِ الذُّنُوبِ الَّتِي تابَ مِنها، ولا يَخْطُرُ بِالبالِ أنَّهُ (ص-٧٦)يُعَذَّبُ عَذابًا غَيْرَ مُضاعَفٍ وغَيْرَ مُخَلَّدٍ فِيهِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ لَيْسَ مِن مَجارِي الِاسْتِعْمالِ العَرَبِيِّ بَلِ الأصْلُ في ارْتِفاعِ الشَّيْءِ المُقَيَّدِ أنْ يُقْصَدَ مِنهُ رَفْعُهُ بِأسْرِهِ لا رَفْعُ قُيُودِهِ، إلّا بِقَرِينَةٍ. والتَّوْبَةُ: الإقْلاعُ عَنِ الذَّنْبِ، والنَّدَمُ عَلى ما فَرَّطَ، والعَزْمُ عَلى أنْ لا يَعُودَ إلى الذَّنْبِ، وإذْ كانَ فِيما سَبَقَ ذِكْرُ الشِّرْكِ فالتَّوْبَةُ هُنا التَّلَبُّسُ بِالإيمانِ، والإيمانُ بَعْدَ الكُفْرِ يُوجِبُ عَدَمَ المُؤاخَذَةِ كَما اقْتَرَفَهُ المُشْرِكُ في مُدَّةِ شَرَكِهِ كَما في الحَدِيثِ «الإسْلامُ يَجُبُّ ما قَبْلَهُ»، ولِذَلِكَ فَعُطِفَ (وآمَنَ) عَلى (مَن تابَ) لِلتَّنْوِيهِ بِالإيمانِ، ولِيُبْنى عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (﴿وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا﴾) وهو شَرائِعُ الإسْلامِ تَحْرِيضًا عَلى الصّالِحاتِ وإيماءً إلى أنَّها لا يُعْتَدُّ بِها إلّا مَعَ الإيمانِ كَما قالَ تَعالى في سُورَةِ البَلَدِ: (﴿ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البلد: ١٧]) وقالَ في عَكْسِهِ: (﴿والَّذِينَ كَفَرُوا أعْمالُهم كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتّى إذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا﴾ [النور: ٣٩]) . وقَتْلُ النَّفْسِ الواقِعُ في مُدَّةِ الشِّرْكِ يَجُبُّهُ إيمانُ القاتِلِ لِأجْلِ مَزِيَّةِ الإيمانِ، والإسْلامُ يَجُبُّ ما قَبْلَهُ بِلا خِلافٍ، وإنَّما الخِلافُ الواقِعُ بَيْنَ السَّلَفِ في صِحَّةِ تَوْبَةِ القاتِلِ إنَّما هو في المُؤْمِنَ القاتِلِ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا. ولَمّا كانَ مِمّا تَشْمَلُهُ هَذِهِ الآيَةُ؛ لِأنَّ سِياقَها في الثَّناءِ عَلى المُؤْمِنِ فَقَدْ دَلَّتِ الآيَةُ عَلى أنَّ التَّوْبَةَ تَمْحُو آثامَ كُلِّ ذَنْبٍ مِنَ الذُّنُوبِ المَعْدُودَةِ ومِنها قَتْلُ النَّفْسِ بِدُونِ حَقٍّ وهو المَعْرُوفُ مِن عُمُوماتِ الكِتابِ والسُّنَّةِ. وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ مُفَصَّلًا في سُورَةِ النِّساءِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ومَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣]) الآيَةَ. وفُرِّعَ عَلى الِاسْتِثْناءِ الَّذِينَ تابُوا وآمَنُوا وعَمِلُوا عَمَلًا صالِحًا أنَّهم يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ، وهو كَلامٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ فَضْلِ التَّوْبَةِ المَذْكُورَةِ الَّتِي هي الإيمانُ بَعْدَ الشِّرْكِ؛ لِأنَّ (مَن تابَ) مُسْتَثْنًى مِن (مَن يَفْعَلْ ذَلِكَ) فَتَعَيَّنَ أنَّ السَّيِّئاتِ المُضافَةَ إلَيْهِمْ هي السَّيِّئاتُ المَعْرُوفَةُ، أيِ الَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُها الواقِعَةُ مِنهم في زَمَنِ شِرْكِهِمْ. والتَّبْدِيلُ: جَعْلُ شَيْءٍ بَدَلًا عَنْ شَيْءٍ آخَرَ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (( ﴿ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الحَسَنَةَ﴾ [الأعراف: ٩٥]) في سُورَةِ الأعْرافِ، أيْ: يَجْعَلُ اللَّهُ لَهم حَسَناتٍ كَثِيرَةً عِوَضًا عَنْ تِلْكَ السَّيِّئاتِ الَّتِي اقْتَرَفُوها قَبْلَ التَّوْبَةِ وهَذا التَّبْدِيلُ جاءَ مُجْمَلًا وهو (ص-٧٧)تَبْدِيلٌ يَكُونُ لَهُ أثَرٌ في الآخِرَةِ بِأنْ يُعَوِّضَهم عَنْ جَزاءِ السَّيِّئاتِ ثَوابَ حَسَناتِ أضْدادِ تِلْكَ السَّيِّئاتِ، وهَذا لِفَضْلِ الإيمانِ بِالنِّسْبَةِ لِلشِّرْكِ ولِفَضْلِ التَّوْبَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْآثامِ الصّادِرَةِ مِنَ المُسْلِمِينَ. وبِهِ يَظْهَرُ مَوْقِعُ اسْمِ الإشارَةِ في قَوْلِهِ: (فَأُولَئِكَ) المُفِيدِ التَّنْبِيهَ عَلى أنَّهم أحْرِياءُ بِما أخْبَرَ عَنْهم بِهِ بَعْدَ اسْمِ الإشارَةِ لِأجْلِ ما ذُكِرَ مِنَ الأوْصافِ قَبْلَ اسْمِ الإشارَةِ، أيْ: فَأُولَئِكَ التّائِبُونَ المُؤْمِنُونَ العامِلُونَ الصّالِحاتِ في الإيمانِ يُبَدِّلُ اللَّهُ عِقابَ سَيِّئاتِهِمُ الَّتِي اقْتَرَفُوها مِنَ الشِّرْكِ والقَتْلِ والزِّنا بِثَوابٍ. ولَمْ تَتَعَرَّضِ الآيَةُ لِمِقْدارِ الثَّوابِ وهو مَوْكُولٌ إلى فَضْلِ اللَّهِ، ولِذَلِكَ عُقِّبَ هَذا بِقَوْلِهِ: (﴿وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾) المُقْتَضِي أنَّهُ عَظِيمُ المَغْفِرَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved