Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
26:135
اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم ١٣٥
إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ ١٣٥
إِنِّيٓ
أَخَافُ
عَلَيۡكُمۡ
عَذَابَ
يَوۡمٍ
عَظِيمٖ
١٣٥
I truly fear for you the torment of a tremendous day.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 26:131 to 26:135
﴿فاتَّقُوا اللَّهَ وأطِيعُونِ﴾ ﴿واتَّقُوا الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ ﴿وجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ ﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ . لَمّا أفادَ الِاسْتِفْهامُ في قَوْلِهِ: ﴿أتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾ [الشعراء: ١٢٨] مَعْنى الإنْكارِ عَلى ما قارَنَ بِناءَهُمُ الآياتِ واتِّخاذَهُمُ المَصانِعَ وعَلى شِدَّتِهِمْ عَلى النّاسِ عِنْدَ الغَضَبِ فُرِّعَ عَلَيْهِ أمْرُهم بِاتِّقاءِ اللَّهِ، وحَصَلَ مَعَ ذَلِكَ التَّفْرِيعِ تَكْرِيرُ جُمْلَةِ الأمْرِ بِالتَّقْوى والطّاعَةِ. وحَذْفُ ياءِ المُتَكَلِّمِ مِن (أطِيعُونِ) كَحَذْفِها في نَظِيرِها المُتَقَدِّمِ. وأُعِيدَ فِعْلُ (واتُّقُوا) وهو مُسْتَغْنًى عَنْهُ لَوِ اقْتَصَرَ عَلى المَوْصُولِ وصْفًا لِاسْمِ الجَلالَةِ؛ لَأنَّ ظاهِرَ النَّظْمِ أنْ يُقالَ: فاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ، فَعَدَلَ عَنْ مُقْتَضى الظّاهِرِ وبَنَيَ الكَلامَ عَلى عَطْفِ الأمْرِ بِالتَّقْوى عَلى الأمْرِ الَّذِي قَبْلَهُ تَأْكِيدًا لَهُ واهْتِمامًا بِالأمْرِ بِالتَّقْوى مَعَ أنَّ ما عُرِضَ مِنَ الفَصْلِ بَيْنَ الصِّفَةِ والمَوْصُوفِ بِجُمْلَةِ (وأطِيعُونِ) قَضى بِأنْ يُعادَ اتِّصالُ النَّظْمِ بِإعادَةِ فِعْلِ (اتَّقُوا) . وإنَّما أُتِيَ بِفِعْلِ (اتَّقُوا) مَعْطُوفًا ولَمْ يُؤْتَ بِهِ مَفْصُولًا لِما في الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ مِنَ الزِّيادَةِ عَلى ما في الجُمْلَةِ الأُولى مِنَ التَّذْكِيرِ بِإنْعامِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، فَعَلَّقَ بِفِعْلِ التَّقْوى في الجُمْلَةِ الأُولى اسْمَ الذّاتِ المُقَدَّسَةِ لِلْإشارَةِ إلى اسْتِحْقاقِهِ التَّقْوى لِذاتِهِ، ثُمَّ عَلَّقَ بِفِعْلِ التَّقْوى في الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ اسْمَ المَوْصُولِ بِصِلَتِهِ الدّالَّةِ عَلى إنْعامِهِ لِلْإشارَةِ إلى اسْتِحْقاقِهِ التَّقْوى لِاسْتِحْقاقِهِ الشُّكْرَ عَلى ما أنْعَمَ بِهِ. (ص-١٧٠)وقَدْ جاءَ في ذِكْرِ النِّعْمَةِ بِالإجْمالِ الَّذِي يُهَيِّئُ السّامِعِينَ لِتَلَقِّي ما يَرِدُ بَعْدَهُ فَقالَ: ﴿الَّذِي أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ﴾ ثُمَّ فَصَّلَ بِقَوْلِهِ: ﴿أمَدَّكم بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾ ﴿وجَنّاتٍ وعُيُونٍ﴾ وأُعِيدَ فِعْلُ (أمَدَّكم) في جُمْلَةِ التَّفْصِيلِ لِزِيادَةِ الِاهْتِمامِ بِذَلِكَ الإمْدادِ فَهو لِلتَّوْكِيدِ اللَّفْظِيِّ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ بِمَنزِلَةِ بَدَلِ البَعْضِ مِن جُمْلَةِ (أمَدَّكم بِما تَعْلَمُونَ) فَإنَّ فِعْلَ (أمَدَّكم) الثّانِي وإنْ كانَ مُساوِيًا لِ (أمَدَّكم) الأوَّلِ، فَإنَّما صارَ بَدَلًا مِنهُ بِاعْتِبارِ ما يَتَعَلَّقُ بِهِ مِن قَوْلِهِ: (﴿بِأنْعامٍ وبَنِينَ﴾) إلَخْ. الَّذِي هو بَعْضٌ مِمّا تَعْلَمُونَ. وكِلا الِاعْتِبارَيْنِ التَّوْكِيدُ والبَدَلُ يَقْتَضِي الفَصْلَ، فَلِأجْلِهِ لَمْ تُعْطَفِ الجُمْلَةُ. وابْتَدَأ في تِعْدادِ النِّعَمِ بِذِكْرِ الأنْعامِ؛ لِأنَّها أجَلُّ نِعْمَةٍ عَلى أهْلِ ذَلِكَ البَلَدِ؛ لِأنَّ مِنها أقْواتَهم ولِباسَهم وعَلَيْها أسْفارُهم وكانُوا أهْلَ نُجْعَةٍ فَهي سَبَبُ بَقائِهِمْ، وعَطَفَ عَلَيْها البَنِينَ لِأنَّهم نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ بِأنَّها أُنْسُهم وعَوْنُهم عَلى أسْبابِ الحَياةِ وبَقاءِ ذِكْرِهِمْ بَعْدَهم وكَثْرَةِ أُمَّتِهِمْ، وعَطَفَ الجَنّاتِ والعُيُونَ؛ لِأنَّها بِها رَفاهِيَةُ حالِهِمْ واتِّساعُ رِزْقِهِمْ وعَيْشُ أنْعامِهِمْ. وجُمْلَةُ (﴿إنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾) تَعْلِيلٌ لِإنْكارِ عَدَمِ تَقْواهم ولِلْأمْرِ بِالتَّقْوى، أيْ: أخافُ عَلَيْكم عَذابًا إنْ لَمْ تَتَّقُوا، فَإنَّ الأمْرَ بِالشَّيْءِ يَسْتَلْزِمُ النَّهْيَ عَنْ ضِدِّهِ. والعَذابُ يَجُوزُ أنْ يُرِيدَ بِهِ عَذابًا في الدُّنْيا تَوَعَّدَهُمُ اللَّهُ بِهِ عَلى لِسانِهِ، ويَجُوزُ أنْ يُرِيدَ بِهِ عَذابَ يَوْمِ القِيامَةِ. ووَصَفَ (يَوْمٍ) بِ (عَظِيمٍ) عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ العَقْلِيِّ، أيْ: عَظِيمٌ ما يَحْصُلُ فِيهِ مِنَ الأهْوالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved