Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
26:28
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون ٢٨
قَالَ رَبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ٢٨
قَالَ
رَبُّ
ٱلۡمَشۡرِقِ
وَٱلۡمَغۡرِبِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَآۖ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡقِلُونَ
٢٨
Moses responded: “˹He is˺ the Lord of the east and west, and everything in between, if only you had any sense.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿قالَ رَبُّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ . لَمّا رَأى مُوسى سُوءَ فَهْمِهِمْ وعَدَمَ اقْتِناعِهِمْ بِالِاسْتِدْلالِ عَلى الوَحْدانِيَّةِ بِالتَّكْوِينِ المُعْتادِ إذِ التَبَسَ عَلَيْهِمُ الأمْرُ المُعْتادُ بِالأمْرِ الَّذِي لا صانِعَ لَهُ؛ انْتَقَلَ مُوسى إلى ما لا قِبَلَ لَهم بِجَحْدِهِ ولا التِباسِهِ وهو التَّصَرُّفُ العَجِيبُ المُشاهَدُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ، كَما انْتَقَلَ إبْراهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلامُ - مِنَ الِاسْتِدْلالِ عَلى وُجُودِ اللَّهِ بِالإحْياءِ والإماتَةِ لَمّا تَمَوَّهَ عَلى النَّمْرُودِ حَقِيقَةُ مَعْنى الإحْياءِ والإماتَةِ، فانْتَقَلَ إبْراهِيمُ إلى الِاسْتِدْلالِ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ فِيما حَكى اللَّهُ تَعالى (﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِي حاجَّ إبْراهِيمَ في رَبِّهِ أنْ آتاهُ اللَّهُ المُلْكَ إذْ قالَ إبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أنا أُحْيِي وأُمِيتُ قالَ إبْراهِيمُ فَإنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ المَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ المَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨]) فَكانَتْ حُجَّةُ مُوسى حُجَّةً خَلِيلِيَّةً. والمَشْرِقُ والمَغْرِبُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِما مَكانُ شُرُوقِ الشَّمْسِ ومَكانُ غُرُوبِها في الأُفُقِ، فَيَكُونُ تَحْرِيكًا لِلِاسْتِدْلالِ بِما يَقَعُ في ذَلِكَ المَكانِ مِنَ الأُفُقِ مِن شُرُوقِ الشَّمْسِ وغُرُوبِها، فَيَكُونُ المُرادُ بِرَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ خالِقَ ذَلِكَ النِّظامِ اليَوْمِيِّ عَلى طَرِيقَةِ الإيجازِ. ويَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالمَشْرِقِ والمَغْرِبِ المَصْدَرُ المِيمِيُّ، أيْ: رَبُّ الشُّرُوقِ والغُرُوبِ، فَيَكُونُ المُرادُ بِالرَّبِّ الخالِقَ، أيْ: مُكَوِّنَ الشُّرُوقِ والغُرُوبِ ويَكُونُ المُرادُ بِما بَيْنَهُما عَلى (ص-١٢١)هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ ما بَيْنَ الحالَيْنِ وضَمِيرُ بَيْنَهُما لِلْمَشْرِقِ والمَغْرِبِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: وما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما بَيْنَ المَغْرِبِ والمَشْرِقِ، أيْ ما يَقَعُ في خِلالِ ذَلِكَ مِنَ الأحْوالِ، فَأمّا ما بَيْنَ الشُّرُوقِ والغُرُوبِ فالضُّحى والزَّوالُ والعَصْرُ والِاصْفِرارُ، وأمّا ما بَيْنَ الغُرُوبِ والشُّرُوقِ فالشَّفَقُ والفَجْرُ والإسْفارُ كُلُّها دَلائِلُ عَلى تَكْوِينِ ذَلِكَ النِّظامِ العَجِيبِ المُتْقَنِ. وقِيلَ: المُرادُ بِرَبِّ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ مالِكُ الجِهَتَيْنِ. وهَذا التَّفْسِيرُ يُفِيتُ مُناسَبَةَ الكَلامِ لِمَقامِ الِاسْتِدْلالِ بِعَظِيمٍ ولا يُلاقِي التَّذْيِيلَ الواقِعَ بَعْدَهُ في قَوْلِهِ: (﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾) . وتانِكَ الجِهَتانِ هُما مُنْتَهى الأرْضِ المَعْرُوفَةِ لِلنّاسِ يَوْمَئِذٍ فَكَأنَّهُ قِيلَ: رَبُّ طَرَفَيِ الأرْضِ، وهو كِنايَةٌ عَنْ كَوْنِ جَمِيعِ الأرْضِ مِلْكًا لِلَّهِ. وهَذا اسْتِدْلالٌ عُرْفِيٌّ؛ إذْ لَمْ يَكُونُوا يَعْرِفُونَ يَوْمَئِذٍ مَلِكًا يَمْلِكُ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ وما كانَ مُلْكُ فِرْعَوْنَ المُؤَلَّهِ عِنْدَهم إلّا لِبِلادِ مِصْرَ والسُّودانِ. والتَّذْيِيلُ بِجُمْلَةِ (﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾) ) تَنْبِيهٌ لِنَظَرِهِمُ العَقْلِيِّ لِيُعاوِدُوا النَّظَرَ فَيُدْرِكُوا وجْهَ الِاسْتِدْلالِ، أيْ إنْ كُنْتُمْ تُعْمِلُونَ عُقُولَكم. ومِنَ اللَّطائِفِ جَعْلُ ذَلِكَ مُقابِلَ قَوْلِ فِرْعَوْن: إنْ رَسُولَكم لَمَجْنُونٌ؛ لِأنَّ الجُنُونَ يُقابِلُهُ العَقْلُ فَكانَ مُوسى يَقُولُ لَهم قَوْلًا لَيِّنًا ابْتِداءً فَلَمّا رَأى مِنهُمُ المُكابَرَةَ ووَصَفُوهُ بِالجُنُونِ خاشَنَهم في القَوْلِ وعارَضَ قَوْلَ فِرْعَوْنَ: (﴿إنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إلَيْكم لَمَجْنُونٌ﴾ [الشعراء: ٢٧]) فَقالَ: (﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾) أيْ إنْ كُنْتُمْ أنْتُمُ العُقَلاءَ، أيْ فَلا تَكُونُوا أنْتُمُ المَجانِينَ وهَذا كَقَوْلِ أبِي تَمّامٍ لِلَّذَيْنِ قالا لَهُ: (لِمَ تَقُولُ ما لا يُفْهَمُ) قالَ: (لِمَ لا تَفْهَمانِ ما يُقالُ) .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved