Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
26:3
لعلك باخع نفسك الا يكونوا مومنين ٣
لَعَلَّكَ بَـٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٣
لَعَلَّكَ
بَٰخِعٞ
نَّفۡسَكَ
أَلَّا
يَكُونُواْ
مُؤۡمِنِينَ
٣
Perhaps you ˹O Prophet˺ will grieve yourself to death over their disbelief.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
(ص-٩٣)﴿لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ألّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ . حُوِّلَ الخِطابُ مِن تَوْجِيهِهِ إلى المُعانِدِينَ إلى تَوْجِيهِهِ لِلرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - . والكَلامُ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ جَوابًا عَمّا يُثِيرُهُ مَضْمُونُ قَوْلِهِ: (﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ المُبِينِ﴾ [الشعراء: ٢]) مِن تَساؤُلِ النَّبِيءِ ﷺ في نَفْسِهِ عَنِ اسْتِمْرارِ إعْراضِ المُشْرِكِينَ عَنِ الإيمانِ وتَصْدِيقِ القُرْآنِ كَما قالَ تَعالى: (﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذا الحَدِيثِ أسَفًا﴾ [الكهف: ٦])، وقَوْلُهُ: (﴿فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ﴾ [فاطر: ٨]) . و(لَعَلَّ) إذا جاءَتْ في تَرَجِّي الشَّيْءِ المَخُوفِ سُمِّيَتْ إشْفاقًا وتَوَقُّعًا. وأظْهَرُ الأقْوالِ أنَّ التَّرَجِّيَ مِن قَبِيلِ الخَبَرِ، وأنَّهُ لَيْسَ بِإنْشاءٍ مِثْلِ التَّمَنِّي. والتَّرَجِّي مُسْتَعْمَلٌ في الطَّلَبِ. والأظْهَرُ أنَّهُ حَثٌّ عَلى تَرْكِ الأسَفِ مِن ضَلالِهِمْ عَلى طَرِيقَةِ تَمْثِيلِ شَأْنِ المُتَكَلِّمِ الحاثِّ عَلى الإقْلاعِ بِحالِ مَن يَسْتَقْرِبُ حُصُولَ هَلاكِ المُخاطَبِ إذا اسْتَمَرَّ عَلى ما هو فِيهِ مِنَ الغَمِّ. والباخِعُ: القاتِلُ. وحَقِيقَةُ البَخْعِ إعْماقُ الذَّبْحِ. يُقالُ: بَخَعَ الشّاةَ، قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: إذا بَلَغَ بِالسِّكِّينِ البِخاعَ بِالمُوَحَّدَةِ المَكْسُورَةِ وهو عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ الفَقارَ، كَذا قالَ في الكَشّافِ هُنا وذَكَرَهُ أيْضًا في الفائِقِ. وقَدْ تَقَدَّمَ ما فِيهِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: (﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ﴾ [الكهف: ٦]) في سُورَةِ الكَهْفِ. وهو هُنا مُسْتَعارٌ لِلْمَوْتِ السَّرِيعِ، والإخْبارُ عَنْهُ بِـ (﴿باخِعٌ﴾) تَشْبِيهٌ بَلِيغٌ. وفي (﴿باخِعٌ﴾) ضَمِيرُ المُخاطَبِ هو الفاعِلُ. و(﴿ألّا يَكُونُوا﴾) ) في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى نَزْعِ الخافِضِ بَعْدَ (أنْ) والخافِضُ لامُ التَّعْلِيلِ، والتَّقْدِيرُ: لِأنْ لا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، أيْ: لِانْتِفاءِ إيمانِهِمْ في المُسْتَقْبَلِ؛ لِأنَّ (أنْ) تُخَلِّصُ المُضارِعَ لِلِاسْتِقْبالِ. والمَعْنى: أنَّ غَمَّكَ مِن عَدَمِ إيمانِهِمْ فِيما مَضى يُوشِكُ أنْ يُوقِعَكَ في الهَلاكِ في المُسْتَقْبَلِ بِتَكَرُّرِ الغَمِّ والحُزْنِ، كَقَوْلِ إخْوَةِ يُوسُفَ لِأبِيهِمْ لَمّا قالَ: (﴿يا أسَفى عَلى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٤]) فَقالُوا: (﴿تاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضًا أوْ تَكُونَ مِنَ الهالِكِينَ﴾ [يوسف: ٨٥])؛ فَوِزانُ هَذا المَعْنى وِزانُ مَعْنى قَوْلِهِ في سُورَةِ الكَهْفِ: (﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذا الحَدِيثِ أسَفًا﴾ [الكهف: ٦])، فَإنَّ (إنْ) الشَّرْطِيَّةَ تَتَعَلَّقُ بِالمُسْتَقْبَلِ. ويَجُوزُ أنْ يُجْعَلَ (﴿ألا يَكُونُوا﴾) ) في مَوْضِعِ (ص-٩٤)الفاعِلِ لِـ (﴿باخِعٌ﴾) والجُمْلَةُ خَبَرُ (لَعَلَّ) . وإسْنادُ (﴿باخِعٌ﴾) إلى (﴿ألا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾) ) مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّ عَدَمَ إيمانِهِمْ جُعِلَ سَبَبًا لِلْبَخْعِ. وجِيءَ بِمُضارِعِ الكَوْنِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهُ لا يَأْسَفُ عَلى عَدَمِ إيمانِهِمْ ولَوِ اسْتَمَرَّ ذَلِكَ في المُسْتَقْبَلِ فَيَكُونُ انْتِفاؤُهُ فِيما مَضى أوْلى بِأنْ لا يُؤْسَفَ لَهُ. وحُذِفَ مُتَعَلِّقُ (مُؤْمِنِينَ)، إمّا لِأنَّ المُرادَ (مُؤْمِنِينَ) بِما جِئْتَ بِهِ مِنَ التَّوْحِيدِ والبَعْثِ وتَصْدِيقِ القُرْآنِ وتَصْدِيقِ الرَّسُولِ، وإمّا لِأنَّهُ أُرِيدَ بِمُؤْمِنِينَ المَعْنى اللَّقَبِيُّ، أيْ أنْ لا يَكُونُوا في عِدادِ الفَرِيقِ المَعْرُوفِ بِالمُؤْمِنِينَ وهم أُمَّةُ الإسْلامِ. وضَمِيرُ (﴿ألا يَكُونُوا﴾) ) عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِنَ المَقامِ وهُمُ المُشْرِكُونَ الَّذِي دَعاهُمُ النَّبِيءُ ﷺ . وعُدِلَ عَنْ: أنْ لا يُؤْمِنُوا، إلى (﴿ألا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾) )؛ لِأنَّ في فِعْلِ الكَوْنِ دَلالَةٌ عَلى الِاسْتِمْرارِ زِيادَةً عَلى ما أفادَتْهُ صِيغَةُ المُضارِعِ، فَتَأكَّدَ اسْتِمْرارُ عَدَمِ إيمانِهِمُ الَّذِي هو مَوْرِدُ الإقْلاعِ عَنِ الحُزْنِ لَهُ. وقَدْ جاءَ في سُورَةِ الكَهْفِ (﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذا الحَدِيثِ﴾ [الكهف: ٦]) بِحَرْفِ نَفْيِ الماضِي وهو (لَمْ)؛ لِأنَّ سُورَةَ الكَهْفِ مُتَأخِّرَةُ النُّزُولِ عَنْ سُورَةِ الشُّعَراءِ فَعَدَمُ إيمانِهِمْ قَدْ تَقَرَّرَ حِينَئِذٍ وبَلَغَ حَدَّ المَأْيُوسِ مِنهُ. وضَمِيرُ (يَكُونُوا) عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِن مَقامِ التَّحَدِّي الحاصِلِ بِقَوْلِهِ: (﴿طسم﴾ [الشعراء: ١] ﴿تِلْكَ آياتُ الكِتابِ المُبِينِ﴾ [الشعراء: ٢]) لِلْعِلْمِ بِأنَّ المُتَحَدَّيْنَ هُمُ الكافِرُونَ المُكَذِّبُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved